شهيدات وشهداء الكلمة

كلمة ..

لقد عرف جبران وسمير ورهام وطارق واطوار واثنان وسبعون صحفي وصحفية آخرون ان كلماتهم الكبيرة تطلق في فضاء ضيق، وعرفوا في قلوبهم ان الحقيقة ليست مقبولة في مكان يعج بالأقاويل، وعرفوا ايضا ان خبرا في جريدة وقصة في فضائية قد تكون الاخيرة. ربما لم يخافوا وربما لم يدركوا انها ستكون بهذه السرعة.

هل تعرفون محمد طه، انه صحفي في السودان، قتل وقطعت عنقه لأنه كان يكتب ويتحدى لكن الامر بقتله كان قد صدر..

ومن لا يعرف محمد طه قد لا يعرف هداية..هداية السالم التي قتلت فجأة، هكذا، بينما كانت تركن سيارتها في ضواحي الكويت على رصيف الشارع..قتلت، لأنها كتبت مقالا، ورأيا لم يعجب فلانا، وظن انه بإمكانه اسكاتها واسكات مثيلاتها..

لكنكم حتما سمعتم بجبران تويني وسمير قصير، جبران الذي تحدى وصرخ عاليا وأقسم عن المسيحيين والمسلمين ان يحيوا، ومات، وقتل يوم اراد الحياة..

وسمير...وكلماته العذبة التي ضاقت بها عقول متحجرة، رحل ورحلت معه احلى طموحاتنا واحلامنا في عيش دقائق بحرية في زمن مجنون..

انهم زملاؤنا واحباؤنا واصدقاؤنا وعائلاتنا، يقتلون في زمن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان على مرأى ومسمع العالم المتخلف والمتحضر..

قبل ان ننسى..وقبل ان تجف دماءهم العزيزة على قلوبنا، وقبل ان يصبحوا ارقاما، وقبل ان تصبح تضحياتهم ذكرى، نسطر بضع كلمات على اوراق علها تبقيهم احياء في قلوبنا،  وعلها تحمي جبرانا ورهاما وسميرا وطارقا واطوارا آخرين...

لقد استشهد 72 من الصحفيين والكتاب العرب من بينهم 12 صحفية وكاتبة خلال ست سنوات فقط ( منذ بداية العام 2001 وحتى نهاية العام 2006)، بحسب تقرير مؤسسة الارشيف العربي والذي تم اشهاره في السابع من مايو/ ايار من العام 2007. ويتحدث التقرير، الذي اصدرته مؤسسة الارشيف بالتعاون مع شبكة ايفكس لحرية التعبير ومنظمة اليونسكو في عمان، عن ملابسات قتل واغتيال الصحفيين والصحفيات في البلدان العربية. وبينما نجد ان الغالبية العظمى من التضحيات كانت من نصيب العراق، الا اننا نجد ايضا ان حياة الصحفيين الجريئين في البلدان العربية الاخرى ايضا معرضة للخطر. وقد اصبحت الانفاس تضيق بكلمة حرة واصبح هذا الزمان اصعب على ما يبدو من اي وقت مضى. فلم يتم تسجيل هذا الرقم المخيف في التاريخ بالنسبة للكتاب والصحفيين. وهذا ملخص للتقرير نعرض فيه الاسماء وملابسات الاغتيال باختصار وبعض الصور التي استطاعت المؤسسة العثور عليها.

 الاردن:

رهام الفرا (29): اغتيلت رهام الفرا، الصحفية الموهوبة والناشطة في حقوق الانسان، في مقر الأمم المتحدة في بغداد يوم 19 اب/اغسطس 2003 الذي تعرض للتفجير، وحملت الصحف الأردنية العديد من إعلانات النعي والمقالات التي أشادت بتجربة الصحفية الراحلة وشجاعتها وقلمها الملتزم. رهام من الصحفيات العربيات القليلات التي تمتعن بالموهبة وسرعة البديهة وحبهن للنضال من اجل حقوق الانسان. كانت رهام ستكون رائدة في العمل الصحفي والحقوقي لولا حادثة الاغتيال.

طارق أيوب (34): بدأ حياته الصحفية بالعمل في صحيفة جوردان تايمز، وهي صحيفة يومية أردنية باللغة الإنجليزية، ولم تنقطع علاقته بها، وعمل كذلك من خلال موقعه بالأردن مع وكالة WTN وهي وكالة أنباء مصورة مقرها باريس، كما اشتغل أيضا منتجا ومراسلاً من عمان لوكالة أسوشيتد برس APTN، وانضم أخيرا للجزيرة عام 1998.

في الثامن من نيسان/ ابريل 2003 استشهد الصحفي طارق ايوب اثر تعرض مكتب الجزيرة في بغداد لقصف صاروخ امريكي بينما كان يغطي مجريات الغزو الاميركي البريطاني للعراق وذلك ضمن فريق قناة الجزيرة الفضائية. وقد انتقل لمكتب الجزيرة ببغداد منذ أقل من خمسة أيام على حادثة قصف المكتب، ليكون اول صحفي عربي يستشهد منذ بدء الغزو الاميركي - البريطاني للعراق.

الجزائر:

عبد الحي بلياردوح: في شهر تموز/ يناير 2002 قامت عصابة مجرمين تربطها علاقة برجل الأعمال سعد جاربوسي من تبسة في غربي البلاد بإعتداء سافر على مراسل جريدة الوطن الجزائرية عبد الحي بلياردوح في عقر بيته،  تم الإعتداء عليه بعدما ادعى في مقالة كتبها بأن جاربوسي والذي يترأس الغرفة التجارية في المنطقة، كان قد تم إعتقاله في السابق بسبب صلاته المالية مع متطرفين إسلاميين.

وبعد الإعتداء على بلياردوح اتوا به إلى منزل جاربوسي حيث حقق معه لمعرفة مصدر معلوماته وهدده بقتل عائلته.  لقد توفي بلياردوح في شهر كانون الثاني/ ديسمبر  2002 نتيجة مضاعفات بعد محاولته بالإنتحار ويعتقد زملائه في صحيفة الوطن بأنه قد اصيب باليأس والإحباط  بسبب الحادثة مع جاربوسي.

مراد بلقاسم: عمل لفترة طويلة مذيعا كمقدم نشرة أخبار الساعة السابعة مساء بالفرنسية الإذاعة الجزائرية باللغة الفرنسية، عمل(لقناة الجزائر) محطة التلفزيون الموجهة للخارج.

عثر على بلقاسم مقتولاً بالسلاح الأبيض في منزله في شارع الشهداء على بعد 500 متر عن التلفزيون في العاصمة الجزائرية في 27 تموز/ يوليو 2002.

ومراد بلقاسم ( 42سنة) كان وحيداً بشقته عندما عادت عائلته العاشرة ليلاً من عرس فوجدته ملقى على الأرض وهو مصاب بطعنات في الرأس.. غير مرتكبي الجريمة عاثوا فساداً في البيت وأخذوا سيارة الضحية.. وبلقاسم متزوج وأب لابنتين. ولم يتضح ما إذا كان مسلحون وراء الهجوم.

حميد لعريبي: حميد لعريبي (الجزائر) قتل في ظروف غامضة بالقرب من مبني الاذاعة الجزائرية في 25 اذار (مارس) 2002.

السودان:

محمد طه: وعمل بعدد من الصحف السودانية. وأخيرا أسس صحيفة "الوفاق" وشغل منصب رئيس تحريرها حتى اغتيالهفي السادس من ايلول/ سبتمبر 2006. ومحمد طه الذي عمل مستشارا في وزارة العدل وفصل من الخدمة بسبب مواقفه السياسية بعدها عمل مديرا لتحرير "صحيفة الوفاق " . وهو معروف بأسلوبه الحاد في كتابة المقالات ومواقفه المناهضة للمتمردين في دارفور وقد سبق أن تم إضرام النار في مقر صحيفته بعد نشره مقالا عن شيوع حالات الاغتصاب في دارفور .

وقامت مجموعة من المسلحين بإدخال طه عنوة في سيارة نوع  (تويوتا كورولا) خارج منزله في شمال الخرطوم في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء  5 ايلول/ سبتمبر وأسرعوا في اتجاه وسط الخرطوم. منطقة الكلاكلة. وشدَّ المختطفون وثاق يديه وقدميه بحبل متصل بينهما، وقد تم توجيه الجثة عكس اتجاه القبلة، ووضع الرأس أعلاها.

وعثر على جثة الصحافي السوداني محمد احمد محمد طه(50 سنة)  7 ايلول/ سبتمبر 2006 مقطوع الرأس وذلك بعد اختطافه بيومين في مكان جنوب العاصمة السودانية الخرطوم في

وكان طه قد تعرض لمحاولة اغتيال عام 2000 بعد كتابته مقالا انتقد فيه الحزب الحاكم حزب المؤتمر الشعبي.

الكويت:

هدايــة الســــالم: عملت السالم في التدريس في ستينات القرن الماضي وكانت واحدة من عشر كويتيات فقط خرقن المألوف في تلك الفترة ومارسن الصحافة. وهي تنخدر من اسرة لها تاريخ عريق ايضا في عالم النشر. كانت السالم قد بدأت العمل كصحافية في 1961 مع بداية صدور الصحف والمجلات الكويتية. أول كويتية تولّت رئاسة تحرير مجلّة سياسية. ورفضت مغادرة الكويت خلال الغزو العراقي عام 1990، وشاركت في تنظيم أول تظاهرة نسائية مناهضة للغزو، كما تولّت خلال فترة الاحتلال إصـدار نـشرة سـرّية حملت عنوان "نساء وأطفال الكويت"، ثم عمدت بعد التحرير إلى نشر مقالات تحدثت عبرها عن المقاومة الكويتية للاحتلال. عـنـدمــا قــررت إنــشـــاء مجــلة خاصة بها، اصطدمـت بحصر الامتيازات الصحافية واضطرت إلى الذهاب إلى بيروت، حيث اشترت امتيـاز مجـلة "المجالس المصورة" الأسبوعية المتوقفة عن الصدور، وعادت إلى الكويت بالامتياز وبإذن بالطباعة في العام 1970.

رحلت السالم عن الدنيا رمياً بالرصاص في صباح 21 آذار 2001 أثناء مرورها بسيــارتهــا في أحد الشوارع المكتظة بالمارة، بعد مقال نشرته في مجلة "المجالس" انتقدت فيه قبيـلة المتهم بقتلها. والمتهم هو ضابط الشرطة خالد ذياب العازمي اطلق الرصاص عليها بينما كانت في سيارتها قرب منزلها في العاصمة الكويتية. وتمت ادانة الجريمة على نطاق واسع في الكويت وحكم على العازمي بالإعدام.

 فلسطين:

مازن دعنا: عمل دعنا كمراسل لصوت القدس المحظور ومن ثم التحق للعمل في وكالة رويترز، وانتقل معهم للعمل في بعض الدول المجاورة كالعراق والبحرين وقطر. وقد اعتقل عدة مرات متتالية خلال عمله الصحفي من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي قبل التحاقه بالعمل الصحفي.

توفي في 17 اب/ اغسطس 2003 اثر تعرضه لرصاص الجيش الامريكي خلال تغطية احداث قرب سجن ابو غريب في بغداد.

نزيه دروزه: عمل نزيه عادل حمد دروزه (44 عاما) مصورا في تلفزيون فلسطين منذ تأسيسه، كما عمل لاحقا الى جانب عمله في تلفزيون وفضائية فلسطين مصورا في وكالة الصحافة الأمريكية (الاسوشيتد برس). في 19 نيسان/ابريل 2003، ذهب نزيه الى موقع بالقرب من مكتبة بلدية نابلس العامة، حيث كانت دبابة معطلة هناك وصعد وزميل له الدرج وعرف جنود الاحتلال المتواجدين داخل الدبابة بنفسه قائلاً لهم بأنه من الصحافة، ولم يعترضوا على ذلك. لكنه أصيب إصابة مباشرة في رأسه من قبل احد الجنود الاسرائيليين.

خليل الزبن: يعتبر خليل الزبن، 59 عاما، أحد الكتاب المعروفين بانتقاداته اللاذعة وتناوله فى كتاباته للقضايا والمواضيع الساخنة للوضع الداخلى الفلسطينى. والزبن رئيس تحرير"مجلة" النشرة شبه الرسمية، التى تعنى بمناقشة القضايا الفلسطينية الداخلية. وقتل الزبن الكاتب فجر الثلاثاء 2 آذار 2004 بينما كان يتجه نحو سيارته في الساعة الواحدة والنصف فجراً، إثر مغادرته لمكتبه الكائن في حي الصبرة بغزة. وقد ترجل مسلحون ملثمون من سيارة مدنية، وأطلقوا النار من أسلحة أوتوماتيكية باتجاه الزبن فأصابوه في رأسه، فيما تمكن المهاجمون من الفرار.

 زكريا احمد احمد: قتل الصحفي زكريا أحمد (45 عاماً) في حزيران 2006 عندما استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ على منزل في منطقة السطر الشرقي شمال مدينة خان يونس، وكان زكريا يعمل في السعودية منذ عام 1981 كمعد لنشرة الأخبار في التلفزيون السعودي.

عماد ابو زهرة: عمل عماد ابو زهرة (34 عاما) في الصحافة منذ البداية. أصدر صحيفة أسبوعية باسم (جنين) في الأول من آب 1996، ما لبث أن تم إغلاقها بقرار من مدعي عام جنين، وواصل أبو زهرة سعيه للعمل في الميدان الصحفي فافتتح مكتباً للخدمات الصحفية في جنين. وقتل ابو زهرة صباح الجمعة 12 تموز 2002 في مستشفى جنين متأثراً بجراجه كان قد أُصيب بها في اليوم السابق إثر قيام دبابة إسرائيلية بإطلاق النار بشكل عشوائي في قلب وسط المدينة.

امجد بهجت العلامي: قتل الصحفي الفلسطيني امجد بهجت العلامي (20 سنة) في قرية بيت أومر في 18 اذار/مارس 2002 اثناء تجول قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت أمر  التي قامت بإطلاق عيار ناري واحد فقط من النوع المتفجر أدى الى إصابة الشهيد في رأسة أثناء وقوفه أمام مكتبة تابعة للعائلة في وسط قريته (بيت أمر). وعمل العلامي مصوراً ومخرجاً بتلفزيون النورس المحلي في مدينة الخليل.

 جميل نواورة: في 14 اذار/ مارس 2002 استشهد الصحفي جميل نواورة، ويعمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون اثناء الهجمات الاسرائيلية على محافظتي رام الله والبيرة .

 عثمان القطناني: كان عثمان يعمل لصالح مكتب نابلس المقدسي للصحافة، ولوكالة الأخبار الكويتية، وفي 31 تموز/ يناير 2001، وبينما هو يجري تحقيقا صحفيا مع قيادات مركز الدراسات التابع لحركة حماس في نابلس قتل عثمان من جراء قصف المروحيات الاسرائيلية من نوع اباتشي مقر المركز الفلسطيني للدراسات والاعلام في مدينة نابلس عن عمر 24 عاما.

 عصام التلاوي: كان عصام (30 عاما) يعمل مذيعاً في إذاعة صوت فلسطين، وقتل اثر أصابته بعيار ناري في رأسه، أدى إلى وفاته على الفور وذلك في 22 سبتمبر/ ايلول من العام 2002  عندما فتح الجنود الإسرائيليون النار باتجاه المدنيين الفلسطينيين الذين خرجوا في مسيرات سلمية، معلنين تضامنهم مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

 محمد البيشاوي: عمل محمد البيشاوي (27 عاما) في موقع (إسلام أون لاين) وفي صحيفة (الحق والحرية) الصادرة في أم الفحم بالاضافة الى عمله كمصور لصحيفة (الحياة الجديدة) ولوكالة (قدس برس). وفي 31/7/2001 قصفت المروحيات الاسرائيلية من نوع اباتشي مقر المركز الفلسطيني للدراسات والاعلام في مدينة نابلس راح ضحية المجزرة ثمانية شهداء منهم البيشاوي.

 لبنان:

جبران تويني: عرف جبران تويني بمواقفه الجريئة المناهضة لسوريا وكتاباته اللاذعة في اهم منابر لبنان الصحافية وكان من بين أبرز الأصوات اللبنانية المعارضة للهيمنة السورية على البلاد. وكان تويني من الشخصيات البارزة في "انتفاضة الاستقلال" التي تمثلت بحركة شعبية واسعة اعقبت اغتيال الحريري في 14 فبراير/ شباط الماضي ودفعت سوريا مع الضغوط الدولية الى سحب قواتها من لبنان.

اغتيل النائب والإعلامي اللبناني جبران تويني الاثنين 12 ديسمبر 2005 في انفجار هز المنطقة الصناعية إحدى ضواحي بيروت الشرقية ودمر سيارة تويني المدرعة اثناء سيرها في منطقة مكلس في شرق بيروت. وقتل ثلاثة اخرون في الانفجار.

سمير قصير: كتب سمير قصير في مجلة «اليوم السابع» وفي عدد من الصحف الفرنسية مدافعاً عن القضية الفلسطينية. وفي لبنان بدأ يكتب مقالاته الأولى في مجلة «المقاصد» التي كان يرأس تحريرها ابراهيم العريس وراح يكتب بشراسة ضد الوصاية السورية في عز سيطرة الهيمنة الأمنية على لبنان مما دفع بعض الأجهزة الأمنية إلى مصادرة جواز سفره عام 2002. في بداية التسعينات عمل مديراً ل «دار النهار للنشر»، كتب قصير في جريدة النهار اللبنانية والحياة الصادرة في لندن وفي المطبوعة الفرنسية الشهرية "لو موند ديبلوماتيك" Le Monde Diplomatique وفي جريدة "لورينت لو جور" L’Orient Le Jour اللبنانية الناطقة باللغة الفرنسية. وهو الأستاذ المحاضر أيضاً في أعرق جامعة فرنكوفونية في بيروت وهي جامعة «القديس يوسف».

أصدر سمير قصير كتابين باللغة العربية هما: "ديموقراطية سوريا واستقلال لبنان"، و"عسكر على مين". اما اصداره الاخير فهو تطلعات الى المأساة العربية الصادر بالفرنسية عام 2004. اغتيل الكاتب الصحافي سمير قصير في الثاني من حزيران/ يونيو من العام 2005 في انفجار عبوة وضعت في سيارته اثناء اقلاعها من امام منزله في محلة الاشرفية شرقي العاصمة اللبنانية بيروت.

 ليـــــال نجيـــب: تبلغ من العمر 23عاماً وتعمل ليال مع مجلة الجرس اللبنانية غير السياسية بالاضافة الى عملها كمصورة حرة مع العديد من وسائل الإعلام.

ليال هي الصحافية الأولى التي قتلت خلال أداء عملها منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على لبنان، في الثاني عشر من تموز 2006  في غارة جوية إسرائيلية على منطقة صور جنوب لبنان.

 ليبيا:

ضيف الغزال: عمل ككاتب وصحفي في جريدة الزحف الاخضر، وفى عام 2002 أصدر صحيفة (جودايم) وتولى رئاسة تحريرها وتوقفت بعد صدور عدد واحد منها فقط.

فى عام 2004 القى الغزال محاضرة اثارت جدلاً فى مركز بحوث الكتاب الاخضر وكانت حول الفساد وطالب من خلالها باقامة جمعية أهليه للتصدى للفساد وجدد ذلك فى حوار إذاعى ببرنامج دعوة للحوار. وتم استدعاءه على اثر تصريحاته من قبل مكتب الاتصال فى تاجوراء وتم تحقيق معه. اختطف ضيف الغزال في يوم 21 ايار/ مايو، 2005 من قبل شخصين مسلحين ادعوا انهم من الامن الداخلي وذلك بالقرب من احدى مزارع الهواري فى طريق عودته من منزل احد الاصدقاء وكان برفقة الاعلامى محمد المرغني. وعثر على جثته في منطقة قنفودة (غرب بنغازي) مشوهة وممثلا بها. ووفقا لتقرير الطبيب الشرعي فإن الصحفي ضيف الغزال قد تعرض لعملية تعذيب بشعة تم قطع أصابعه وطعنه بالسكين قبل إطلاق الرصاص على رأسه ليردوه قتيلا.

 العراق:

أطوار بهجت:  أطوار بهجت صحفية عراقية تمارس ايضا عملها الإبداعي في كتابة الشعر. وبعد عملية غزو العراق 2003 عملت لعدة قنوات فضائية حتى استقرت في قناة الجزيرة الفضائية حتى استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي علي السيستاني في برنامج الاتجاه المعاكس، وانتقلت للعمل في قناة العربية الفضائية قبل موتها بثلاثة أسابيع. اختطفت واغتيلت في 22 فبراير/ شباط، 2006 اثناء تغطية أحداث سامراء في العراق، اثر تفجير مرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري. وهكذا انتهت حياة أطوار بهجت، الصحفية الطموحة، التي ارادت السلام، بسبب تعبيرها الجريْ والصادق.

 شهداء الصحافة العراقية

2003

الصحفي عقيل محمد الجنابي، الصحفي احمد كريم، الصحفي مازن سعود طميزي، والصحفي العراقي احمد شوكت.

2004

الصحافي علي الخطيب والمصور علي عبد العزيز، الصحفي برهان اللهيبي، المراسل اسعد كاظم، المصور الصحفي العراقي حميد رشيد والي، المصور العراقي ضيا نجم، المصور العراقي كرم حسين الجاسم، الصحفية العراقية دينا محمد حسن، والصحفية لقاء عبد الرزاق.

2005

الصحفيين العراقيين علي ضياء حسن وشقيقته هدى ضياء حسن، الصحفي العراقي فاضل حسين الخفاجي، المذيعة العراقية رائدة وزان، الصحفي عبد الحسين خزعل، المصور العراقي حسام هلال سرسم، المذيع سامان عبدلله، الصحفي العراقي احمد الربيعي، المصور صالح ابراهيم والمصور محمد ابراهيم، الصحفي الكردي شامل عبدلله اسعد، الصحفية العراقية مها ابراهيم، الصحفي العراقي عبد الأمير كشيش، الصحفيين احمد ادم ونجم عبد خضير، الصحفي العراقي جواد كاظم، الصحفي العراقي ياســـر الصالحـــي، الصحفي العراقي جاسم القيس، الصحفي العراقي أحمد وائل بكري، الصحفي عدنان البياتي، الصحفي العراقي عبد القادر محمد البدراني، الصحافي العراقي رافد الربعي، المحررين وليد ابراهيم وحيدر  كاظم، الصحفية هند اسماعيل، الصحفــي العراقي فاخــر التميمــي، الصحفية هدى اسماعيل، الصحفي فراس المعاضيدي، الصحفي العراقي احمد حسين المالك، الصحفي العراقي احمد سعيد، الصحفي العراقي محمد هارون الفتلاوي

2006

الصحفي محمود زعل، المذيع العراقي منصف عبدلله الخالدي، الصحفي العراقي محسن خضير، الصحفي كمال مناحي عنبر، الصحفي قصي العامري، الصحفيين العراقيين عبد المجيد المحمداوي وسعود الحديثي، الصحفي سعد الشمري، الصحفي احمد كاظم، المصور عبد شاكر الدليمي، ليث الدليمي ومعزز بارود، الصحفي العراقي علي جعفر، الصحفي العراقي علاء حسن، المصور العراقي اسامة قادر، الصحفي العراقي رياض محمد علي، الصحفي العراقي عادل المنصوري، الصحفي العراقي عبد الوهاب عبد الرزاق القيسي والصحفي رياض عطو، الصحفي العراقي اسماعيل الأمين علي، الصحفي العراقي محمد عباس، الصحفي العراقي اياد نصيف الموسوي، المدير الفني العراقي الكريم الربيعي، الصحفي هادي عناوي الجبوري، المصور صفاء اسماعيل عناد، الصحفي العراقي احمد رياض الكربولي، الصحفي ازاد محمد حسن.

مقتل (6) صحفيين من العاملين في قناة " الشعبية " الفضائية:

1- عبد الرحيم نصر الله الشمري / مدير عام القناة

2- نوفل الشمري / وكيل مدير عام القناة

3- حسين علي / مونتير

4- ذاكر الشويلي / مذيع

5 - احمد شعبان / مذيع

6- سامي نصر الله الشمري / مدير ادارة القناة

وقتل كذلك (4) من حراس القناة ومشغل مولدة

 الصحفي رائد قيس مراسل السومرية الفضائية، مقدمة برامج تلفزونية وسائقها، الصحفي احمد الرشيد، الصحفي والمصور محمد البان، الصحفية لمى عبدالله، الصحفية فادية محمد الطائي، الممثل والمذيع الكوميدي الساخر وليد حسن، رعد جعفر حمادي، والمصور اسوان فتح الله.

 
m;