حرية الإعلام في العالم العربي
 
 

5- هيئات الدفاع عن الإعلام

رئيس الجلسة: د. زيد حمزة

المحاضرون: زيد حمزة، عرفات حجازي، رنا الصباغ، لميس اندوني، د.فارس بريزات

 

      عرفات حجازي

ايها الاخوة والأخوات نيابة عنا جميعاً قدم معالي الدكتور زيد حمزة مشكور لمؤسسة الأرشيف والتي اختارت  موضوع حرية الصحافة وحرية الإعلام في وقت ليس فقط نحن في الأردن نتحسس ان هذه الحرية جاءت في وقت ضائع اذا دققنا سنجد ان هذه الحرية فقدت في معظم انحاء البلاد وليس دول العالم الثالث، وانا في حديثي الآن قد اتعرض الى مثل هذه الحالات، وعندما نتحدث عن هيئات الدفاع عن الإعلام يقفز الى الذاكرة ان اهم ما يحتاجه الإعلام هو الحرية وبدون حرية تكون العملية الإعلامية ناقصة وغير سليمة وبحاجة الى تصحيح لأن للإعلام رسالة لا يمكن اداؤها الا اذا توافر الحرية ولكن اصحاب المصالح من انتقاص من الحرية الإعلامية كثيرون وابرزهم السلطة لذلك لا بد ان يكون للإعلام من يحقق له الحرية ويصونها وهناك هيئات عديدة تقوم بهذا المهمة مثل الأحزاب ولكن ابرزها هي النقابة ولأن تجربتي في توفير الحماية للصحافة التي هي جزء من الإعلام كانت غنية سأتناول موضوع نقابة الصحفيين الأردنيين ودورها في توفير الحرية للصحافة وهنا لابد أولا من اجل تحديد انواع الحريات الصحفية ان اشير الى انني حين انتخبت رئيساً للجنة المهنية في المنظمة الصحافة العالمية التي عقدت مؤتمرها في هافانا في كوبا في الرابع من كانون الثاني عام 1971 وحضره ممثلوا 80 دولة في العالم، وذلك من اجل بحث مشاكل الصحفيين اكتشفت ان في ذلك المؤتمر ان معظم الدول التي تحترم حرية الصحافة وتحافظ عليها انها ليست بالضرورة تمارسها فهي انما تمارسها جزئياً او في مكان ثم تتمكر لها في مكان اخر، ولنضرب الحرية التي تمارسها الولايات المتحدة مع اجهزة إعلامها مع وجود نص صريح في دستور الولايات المتحدة يمنع حتى الكونغرس من سن اي قانون يمكن ان يحد من حرية الصحافة، قد يكون هذا الواقع في الحريات توفر في داخل الولايات المتحدة ولكن داخل حكومة الولايات المتحدة تتصرف في الخارج بصورة مختلفة تماما حتى تبدو كأنها عدو للحريات في تعاملها مع معظم دول وشعوب العالم وخاصة فيما يتعلق بالعرب والمسلمين الذين تتدخل في حياتهم ومناهج التعليم في معظم بلادهم وكذلك في الإساءة لدينهم ومعتقداتهم حتى انها تحاول ايذاء الحرية بشكل مطلق في تلك الشعوب خصوصا عندما يضغطون على بعض الأنظمة لإستبدال مناهجهم التعليمية ويطالبون مصر مثلاً بتحديد اساليب التعليم في جامعة الأزهر حيث يكون التعليم مختلطاً مخالفاً للشرائع الإسلامية التي يعتقدها الأزهر، ثم يطالبون المملكة العربية السعودية بالتوقف عن طباعة القرآن الكريم لأنهم يتهمونه (  )، ليس هناك عداء للحريات الصحفية والإعلامية مثل هذا العداء الذي يعطي الدول الضعيفة المستسلمة حتى تساير التعليمات الأمريكية وتقوم بالسير في معترك التنفيذ الحريات المعلومة، الولايات المتحدة تعترف بحرية الصحافة والإعلام وتحافظ عليها في بلادها، بينما هي تقترف الجرائم التي تنتقص من هذه الحرية في الدول والشعوب الأخرى ومن بينها الدول التي تسير في (  )، اما نحن في المنطقة العربية فإن انتقاصنا للحريات الصحفية والإعلامية يختلف من بلد الى اخرى ولكننا في الاردن كنا نعاني من الإعتدال عن الحريات الصحفية بمالم يكن يعانيه احد وخاصة في ظل اقحام مادة في قانون المطبوعات والنشر وهي المادة 62 والتي جعلت من القانون الذي كان يبدو وكأنه من ارقى قوانين الحريات وجاءت هذه المادة وقلبت الأمور راسا على عقب، والمعروف انه في عام 1955 عندما اضيفت هذه المادة الى قانون المطبوعات لم يقدم اي صحفي او صحيفة للمحاكمة لأن المادة 62 كانت باستمرار جاهزة دائما للإتنقام للصحفي الذي يحاول يخرج عن تعليمات الصدور، والمادة 62 الرأي المرعي كانت تنص على "ان لمجلس الوزراء ان يلغي رخصة اي مطبوعة او يعطلها بالمدة التي يراها مناسبة اذا دعت المصلحة العامة لذلك ويكون قراره قطعياً غير قابل للطعن لدى اي جهة" واستطيع ان اؤكد انه طيلة وجود هذه المادة سيفا مسلطا على رقاب الصحفيين طيلة عشرين عاما لم تلجأ الحكومات المتعاقبة لإلحالة اي صحيفة او صحفي للقضاء بسبب المخالفات القانونية لأن العقوبات الصحفية تتراوح بين الغرامة من خمسة دنانير او بالسجن لمدة عام والمسؤول بده اكثر من ذلك لذلك كان يلجأ بإستمرار الى العقوبات الجماعية بتعطيل الصحيفة او( )رخصتها وتحريض جميع العاملين فيها ( ) ولأضرب مثلاً لأسباب التعطيل التعسفي الذي كان يهدف بإيقاع عقوبات ظالمة بناشري الصحف وحتى العاملين فيها وهو انني شخصيا كتبت في اكثر من صحيفة ولم أكن معروفاً اني من معارضي الدولة ولكن مع كل ذلك جرى تعطيل صحيفة عمان المساء الأسبوعية التي كنت املكها مع شقيقي ( ) جرى تعطيلها ثلاث مرات ما بين الشهر والثلاث اشهر، كما تعرضت الى الغاء الامتيازات مرتين وكذلك حدث مع صحيفة اخرى الصباح التي جرى تعطيلها ايضا ثلاث مرات وجرى الغاء امتيازها مرتين، ولو سألني احد بالرغم من مرور ربع قرن من تعطيلهما عن سبب ذلك لعجزت لأنني لم ارتكب اية مخالفات ولأنه لم توجه لي اي تهمة كل الأسباب كانت تعود الى المزاج، هذا الظلم انتقام المسؤول من الصحفية التي لا تسير في الركاب ولحملات التأهيل والتضليل والتزوير دفعني مع زملاء يشعرون بإنخلال الامن الإعلامي وافتقاد الحرية الصحفية بالتفكير باقامة دفاعات حقيقية عن الصحافة والصحفيين وذلك باعادة احياء نقابة الصحافيين التي تأسست عام 19953 ولم تعبر طويلا وفعلاً كان هناك شبه اجماع للتخلص من ورود المادة 62 التي عجزت كل المساعي الى الغائها او حتى تعديلها فالتقينا نخبة من الصحفيين واعدنا تأسيس النقابة، وانطلقنا في اتخاد اول مجلس استمر عدة  شهور قام بأعمال التأسيس كما انتخاب المجلس الذي بدأ عمليات التنسيق الحرية للجسم الإعلامي حيث كان اول قرار اتخذه هو التصدي للإلغاء المادة 62 ثم استعادة الصحفيين في وكالة الأنباء الأردنية لعضويتهم في النقابة بعد ان اجبرتهم الحكومة للتخلي عن تلك العضوية بحجة انهم من موظفي الحكومة، وبدأت النقابة بخلق مكانة اجتماعية لها، وقامت بمساعي الإنضمام لمجمع النقابات المهنية والتجمع الوطني وعملت على احياء اتحاد الصحفيين العرب الذي كان مجمداً بسبب الخلافات العربية وانضمت الى منظمة الصحفيين العالمية وجندت كل هذه القوة للضغط على الحكومة الأردنية بالغاء المادة التي بقيت تشكل القيد على الحريات الصحفية الى ان قامت الحكومة بتعطيل صحيفتي (الدستور والدفاع) وكانتا الصحيفتان الرئيستان ولم تنفع كل وسائل الضغط لعودة الحكومة عن قرارها واتخذت النقابة هذا القرار الجريء الذي احدث ردود فعل محلية وخارجية عندما قررت اعلان الإضراب وتعطيل كل النشاطات الصحفية في الأردن وشؤون الصحيفة اليومية المتبقية وتوقيف وكالات الأنباء عن بث اخبار الأردن للخارج وتوقف وكالات التوزيع عن ارسال صحف الخارج للأردن اي عزل الاردن اعلامياً، وفعلاً جرى الإتصال بين اتحاد الصحفيين العرب ووكالات التوزيع في الداخل والخارج لإبلاغها بقرار التوقف بتوزيع الصحف وقد احدث هذا القرار ردود فعل عنيفة اذ لم يصدق المسؤولون في بداية الأمر ان هذا القرار جاد اذ اخذت الإتصالات تجري مع النقابة من كافة المستويات، وقد دعت النقابة اعضائها الى جلسة مفتوحة وعقدت احدى هذه الجلسات برئاسة رئيس الوزراء الذي رفضنا معه العودة عن قرار الإضراب قبل ان يتخذ رئيس الوزراء قراره بالعودة الحرية للصحفيين، وعقدنا اهم اجتماع في تاريخ النقابة في الديوان الملكي برئاسة المغفور له الملك حسين الذي بعد نقاش طويل قرر رحمه الله بأن يوعز للحكومة باتخاذ قرار الإفراج عن الصحيفتين وفعلاً اتصل جلالته برئيس الوزراء بتنفيذ الرغبة الملكية واتخذنا نحن بدورنا قرارنا بعدم تنفيذ الإضراب الذي كان مقررا باليوم التالي، وهذه الإجراءات التي لم يسبق ان شهدها الأردن في جميع تشكيلاتها النقابية وغير النقابية التي اجبرت الحكومة على تنفيذ استقالاتها كأنها تتعامل ازمة مع الصحف ولم تستطيع معالجتها وكانت تسبب للأردن احراجا بعد ان ينقطع اعلاميا عن العالم لأن جدية القرار النقابي كان بسبب تعزية اكبر قاعدة نقابية في الداخل والخارج، وبعد ان اصبحت قضية الحريات مرتبطة بإلغاء المادة 62 جاء الوقت الذي كان ميسورا تخليص الصحافة والصحفيين من شبحها فقد اصبح للصحافة والإعلام مكانة لم يكن معترف بها فأصبحت النقابة المكان الذي يعقد فيه المسؤولون مؤتمراتهم الصحفية وتحقق للصحفيين في ظل النقابة مالم يتحقق حتى اليوم لأي نقابة فقد اصبح لكل صحفي قطعة ارض مجانية في احد احياء العاصمة المهمة يقيم عليها سكناً، ويتمتع بالتأمين الصحي والتأمين على الحياة واعفاءات بخمسين بالمئة على اسعار التذاكر الرحلات الجوية على الخطوط الملكية الأردنية وكذلك حسم خمسين بالمئة على رسوم تركيب الهواتف والأجور السنوية وكذلك اجور المكالمات المحلية والدولية والوطنية بالإضافة الى عشرات من الإمتيازات الأخرى كما اصبحت النقابة مركز ثقل سياسي عندما استقبلت وفد من وفود منظمة (  )الدولية بفرنسا ووفد العمال البريطاني الذي يضم عشرين شخصية صحفية بريطانية بالإضافة الى اهم حدث في ذلك العالم عندما اختار الباهي الأصغر رئيس الجنة العربية العليا لمتابعة الخلافات التي كانت قائمة في ذلك الحين ما بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية حيث انطلق الباهي الأصغر بأول نشاطاته من نقابة الصحفيين التي كانت في ذلك الحين تقوم بحملة عالمية من اجل إنقاذ الصحفي الفلسطيني عمر المعسولي الذي كان يتعرض لوسائل التعذيب الرهيبة على ايدي النازيين اليهود في سجن الرملة الإسرائيلي، ولا شك ان الحكومات المتعاقبة ادركت اهمية الصحافة واهمية توفير الأمن المهني والإجتماعي لها، تحولت بعد ذلك الصحافة الى مشاريع اجتماعية ولم تلقى جهودا فردية واصبحت الصحافة الأردنية كما نرى اليوم من اهم الصحف العربية تطورا من المفهوم المهني والتقني، ولابد ان يدرك المسؤولون في الوطن العربي ان الإعلام هو سمة العصر لا بد ان يكون له موقعه ومكانته، وان يتمتع بالأمان والحرية حتى يستطيع ان يؤدي واجبه اتجاه الوطن والمواطن، ونحن اذا كان استهلال حديثنا عن الإعلام القوي الذي يقولون انه اقوى في الولايات المتحدة من وسائل نسب الحرية التي معروف بها بسبب ما نص عليه الدستور الذي يمنع الكونغرس بسن اي قانون يحد من حرية الصحافة، ويكفي ايضا ان ننتج النظر الى واحد من انقى وأرقى  وسائل الإعلام وهو في سويسرا الذي كفلت حرية الصحافة والإعلام وهي التي لا يوجد قانون الإعلام مطلقاً وقد اكتفت بالدستور الذي جعل حرية الصحافة مطلقة، وهكذا ايها الاخوة والأخوات نخرج بنتيجة ساطعة تقول ان الحريات لا تتوفر الا بالمدى التي تكون فيها السلطات واثقة من نفسها ولا تخشى من احد ان يكشف ما تريد ان يبقى سراً عن اخطاءها وكذلك لا تستقيم الحريات الا في بلاد الذي يحترم فيه (  ) وشكرا.

 

      د.زيد حمزة

شكرا للأستاذ عرفات حجازي على هذه الكلمة التي لا اريد ان اقول انه دافع فيها عن نقابة الصحفيين ولكنه سجل تاريخ هذه النقابة وهو بالطبع هذه النقابة لها ايادي بيضاء في العديد من الأمور ليس فقط في مقارعة هذه المادة  (رقم 62) التي بالتأكيد طبقت بشراسة ضد صحيفة الشعب عام 1977، عندما اول مرة اغلقت لفترة محددة بسبب نشرها خبرا ان فلان الفلاني د.ناصر الدين الأسد مرشح لكي يستلم منصب سفير الأردن في القاهرة، يا اخوان هذا هو الخبر الذي عطل جريدة بعد ذلك بفترة قصيرة لم تعطل الجريدة صحيفة الشعب بعدين صار اسمها صوت الشعب الغي وسحب ترخيصها لأن المرحوم الأستاذ ابراهيم سكجها وكان رئيس تحريرها نشر مقالاً عن عطلة العيد، ربما بعضكم يقولون هذا المقال الذي لو قرأتموه الآن لوجدتوه امراً مسلياً لا غبار عليه ولكن جريدة بأكملها والمساهمون فيها بالمئات سحب ترخيصها وعطلت واصبح مصيرها منذ ذلك التاريخ معروفا حتى بعد ان اعيدت للحياة في عهد الحكومة التي كنت مسؤولاً فيها كنت مسؤول عن (  ) قمع الصحفيين الذين يجلسون بجانبي واخرين وبدون وجه حق وطبعا لم يكن رئيس الوزراء يستعمل هذه المادة المجلس الذي يقرر قرار بيد الرئيس.

 

·        سؤال غير مسموع وتكلم الدكتور زيد حمزة رداً على السؤال لكنه غير مسموع

د. زيد حمزة: والآن الكلمة للأخت المناضلة لميس اندوني فلتتفضل وتتحدث عن هيئات تدافع عن الصحافيين.

 

      لميس اندوني

على كل دكتور المسؤول كان عن مش بس عن قمعي عن قمع العديد من الزملاء والصحافة كلها (     )لازم تعرفوا من هو وهي ليست مشكلته لوحده بل مشكلة اجواء سياسية، وهذا ينقلنا الى الموضوع هناك العديد من الجمعيات والمؤسسات العالمية المعنية عن المدافعة عن الصحفيين عدا عن ( Article 19) هناك Committee to protect Journalists) ) واظن ممثلة هنا، وهناك ( ( Reporters without Borders الفرنسية و (Human Rights Watch ) تحاول العمل على ذلك، طبعا كان الغريب جدا لي ولكثير من الزملاء خلال فترة الثمانينات كان هناك طبعا (  ) من الصحفيين كانت المؤسسات العالمية تتدخل وتكتب عنا ولم نكن نجد مؤسسة محلية تدافع عنا، هذا بسبب وجود الحكم العرفي في البلاد في ذلك الحين ومنع مثل هذه المؤسسات حتى من التأثير، اما عن نقابة الصحفيين وهذا كان مؤلم جدا وكما قال الدكتور زيد حمزة عن الأزهر لا اريد لأمريكا ان تتدخل حتى لو كان هذا خطأ انا كما تعلمون محاضرة زائرة في جامعة بركلي وانا اذكر تماما انه عندما طردت الرئيس او الحكومة للمرة الثانية بصفتي مراسلة للنيويورك تايمز قام االمندوب الامريكي قصدي الناطق الرسمي الأمريكي باسم وزارة الخارجية بالتحدث عن قضية ليس دفاعا عن الصحافة بل لأني كنت اعمل لدى صحيفة امريكية، وشهرت بحزن شديد واذكر انه رأني السفير الامريكي ان الحكومة طلبت منه الا يتدخل وكان جوابي له ارجو ان يكون جوابه الا يتدخل دائما، فنحن لا نريد اي اندفاع فقد رأيته في واشنطن قبل ثلاث سنوات وذكرني بها، انا اعتقد ان التجربة الشخصية والشهادة الشخصية ممفيدة لكن أريد ان نقول ان ذلك لا يعني ان تجربتي كانت الأكثر معاناة او اهم من غيرها فهناك شهداء الصحافة وشهداء الحرب في العراق من طارق ومازن دعنا وجميع الذين سقطوا خاصة في الحرب الاخيرة لأنهم كانوا مقصودين، وايضا الشهداء الذين قضوا في سجون الحكم الإستبدادي في الدول العربية، يجب دائما ان نتذكر جميع الأحبة الذين قضوا في سجون الدول العربية بغض النظر عن موقف الدولة السياسية، وهذا اولاً اما ثانياً اريد ان الفت النظر انه ضروري الآن ان نتحرك للطلب وللضغط على الإدارة الأمريكية ان تقدم تحقيقهم في ظروف مقتل واستشهاد طارق أيوب ومازن دعنا، وان نضغط على الحكومات العربية ان تطلب من هيئات حقوقية في العالم العمل في ذلك الشئ، وعدا عن ذلك يجب ان نتحرك في اتجاه اتحاد الصحفيين العرب بالقيام في شئ وقف الغبن عن جميع الصحفيين العرب في الدول العربية، هذا يقودني الى هناك فشل أوتقصير بسبب الوضع السياسي ولكن هناك تقصيرايضا، نقابة الصحافيين الأردنيين مع احترامي للنضال الذي خاضه جيلك استاذ عرفات بتكثيف النقابة التي انا اؤيدها ولكن لدي ملاحظات كبيرة عليها من خلال تجربتي مع النقابة فبعد ان دخلت النقابة ففي المرة الأولى التي منعت فيها من الكتابة فلم تستطع النقابة ان تعمل شئ، في المرة الثانية كان الوضع اسوأ فقد حصل انقضاض حكومي في عهد  (   ) في الحكومة اللي كنت انت فيها على الصحافة ووضعت الحكومة يدها على اكبر صحيفة اردنية ولا نزال نعاني من ذلك تعرف ذلك الزميلة رنا والزملاء الموجودين عندما وضعت الحكومة يدها على الرأي واخذت تملك اكثر الاسهم هذا اثر على وضع الصحافة بكل شئ وجعل تدخل الحكومة شرعياً تماماً حصل في الرأي والجوردان تايمز اقل نسبياً في الجوردان تايمز والدستور انقلاب على كل الصحافة انا بسميه انقلاب في هذا الوقت كنت فقدت جواز سفري للمرة الثانية، ولكن الأنكى من ذلك اني كنت قبل ذلك عضو في نقابة الصحفيين في لجنة  الحريات وزميلي يحيى شقير هو من اهم اعضائها وهو من ارجع اعضاء النقابة، وطلب مني في اللجنة كتابة تقرير داخلي تشخيص لمشاكل الصحفيين في الأردن تشخيص تحليل داخلي، كتبته بعد أسبوعين من ذلك كان كان هناك مؤتمر عربي فبلغت اني لن يسمح لي بحضوراي نشاط وارسلت الى المخابرات وكان هذا ليس اول تحقيق وبعد التحقيق لمدة ساعات، نظر الي المسؤول ولا اعرف لماذا المحقق من دائرة مكافحة الشيوعية لا اعرف لحد الآن لكن لما مررت على جميع الدوائر ماعدا جماعة الإخوان المسلمين والبعثيين لأنه كله يسار فلسطيني يسار اردني حزب شيوعي وزي ما بدكم فتح، المهم قلت له ماذا تريد فأظهر لي تقريري بخط يدي وسألته ونظرت الى التقرير ففهمت، فسألني هل تعرفي من كتب هذا البيان؟ فقلت هذا تقرير وليس بيان وهناك فرق شاسع، وقال مالفرق؟ فقلت له هذا تقرير داخلي لتشخيص المشاكل التي يتعرض لها  الصحفيين بسبب الحكم التعسفي او الحكام الإداريين يعني في كل الأسباب لنذهب الى جهة قانونية لنستشير هذه الجهة القانونية كيف نتحاور مع الحكومة، فقال لي ما كتبتيه خطير، فقلت له هذا الواقع، فقال لي يجب ان تتخلي، لما سألني مين كتبه فقلت له لولاك عارف مين كتبه ما سألتني هذا خط يدي انا لا انكر ذلك، فقال وتقولين ذلك بكل وقاحة، فطلب مني ان اكتب تقرير اخر او سأحرم من تغطية النشاطات وكانت هذه المرة الأولى فرفضت، وقتها حدثت فضيحة لأنه سأل الصحفيين الأجانب سمو الأمير حسن لماذا منعت من تغطية ثم سمح لي وكان ذلك قاسيا علي لأنه نحن نريد ان تكون حرية صحافة من اجل الأردن، طبعا تجربتي المرة الثالثة طبعا الإخوان بعرفوها وانا لا الوم اي شخص عليها، لكن عندما طلب مني ان درب في الرأي وقلت قبل شهر او شهرين اريد من الحكومة ان ترفع يدها عن الرأي وانها مهزلة ان تغير الحكومة رؤساء التحرير كيفما تشاء واعيد هذا الكلام وارجو ان يصل ان مهزلة ان تغير او تجبر زميلة مثل الزميلة رنا الصباغ بالإستقالة من الجوردان تايمز لأن الحكومة تتغير ويتغير مزاجها، وكما قلت ان بسبب ضعف ادارة الصحف وايضا النقابة التي اخترقت اختراقا تاما ًوهذا ليس هجوما على زملائي بل اتعاطف معهم للضغط الذي يواجهونه ولكن ايضا احملهم المسؤولية ولكن يرتبط بالجو السياسي العام، هناك ضغط لا يتمثل بالقوانين المكتوبة بل بالقوانين الغير مكتوبة والممارسات الغير مكتوبة، فمنذ ان بدأت الصحافة في الاردن وتركت وعدت وهناك شئ لا يتجرأ اي رئيس تحرير ويمكن للأسبوعيات او رئيس المجلس الإعلامي الأعلى وكل احترامي له وتقديري للخطوط العريضة التي وضعها ان يواجهها، لماذا يطلب من معظم الصحفيين الحضور للتحقيق في دائرة المخابرات؟ لماذا؟ كيف يخص هذا امن البلد؟ انا افهم اذا كانت هناك قضية امنية وحتى لو قضية امنية يجب ان يكون محامي ويجب ان يكون عضو من نقابة الصحفيين بشرط ان لا يكون هذا العضو متواطئ، هذا يجب ان يتوقف، هذا الموضوع الذي لا يريد احد هناك بعض الزملاء لحد الآن وانا اعمل في جميع الصحف يستدعون لا تستطيع النقابة ان تحميهم بالعكس بعض النقابيين يطلب منهم الذهاب الى هذه المؤسسة، المؤسسة هذه الوطنية يجب ان يكون دورها وطني وهو دور وطني، ولكن يبدو ان هناك اناس في المؤسسة يعتبرون دورها قمع الصحفيين والضغط عليهم لكتابة التقارير وهذا لا يعني ان بعض الزملاء قدموا تقارير بالعكس اتضامن مع كل زميل يوضع تحت هذا الضغط الرهيب ويهدد بقطع رزقه من اجل التعاون ضد زملاء اخرين، كيف سيكون عندنا نية اذا لم تستطع نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لللإعلام مع انه خطوة ايجابية ان تواجه هذه الحقيقة، لا انا ارفض ان يقال للصحفي هذه مؤسسة ا كل المؤسسات تذهب اليها هذه المؤسسة لها دور هام في الوطن ولكن لا يمكن ان يسمح لأي مؤسسة في الدولة ان تهدد صحفي في لقمة عيشه وتقمع الصحفي ثم تريد منا الحكومة ان نكون مهنيين انا اتوجه من هذا المنبر الى رئيس الحكومة الذي بدأ التوجه للإنفتاحيين انا بالإنفتاح السياسي الحقيقي لن يحصل دون ان يشعر المواطن انه محمي والصحفي انه محمي، وانا اقول لمسؤولين في الإعلام من كان وضعه المادي مريح والحمد لله لا يعرف ماذا يعني للصحفي الذي يحارب بلقمة عيشه ولا يعرف ماذا تعني ان يشهد صحفي الساعة الثانية عشرة ليلاً بالرأي أو الدستور او اي جريدة يفكر بالهاجس الأمني مذا سيحصل له غداً اذا تم التشكيك بولائه ووطنيته، وبدون مواجهة هذه المشكلة ووضعها في سياقها الصحيح والقانوني والدستوري لن يكون هناك حد كبير، سيكون هناك قمع لنقابة الصحفيين وسيكون احيانا تواطئ من بعض الزملاء تواطئ ممكن يكون بسبب وضعه وانا لا ازاود اي زميل لأني اتعاطف حتى مع الزملاء الذين وقفوا ضدي لأني اعرف وضعهم، وللأسف نقابة الصحفيين عندما قامت الحكومة بالإنقلاب على الصحف النقيب ونعرف من هو واصبح رئيس تحرير الرأي حينئذ وقف معهم، انا ادعو جميع الصحفيين الى الوقوف بجرأة وانا اعرف الآن من بينكم تعتقدون اني محمية ولكن اذا كنت محمية اكثر من قبل وانا جواز سفري اردني فهذا يضع علي مسؤولية الدفاع عن حقوقي واريد ان انهي بكلمة ضرورة الحديث عن ماذا يحصل للصحفيين العرب في العراق من قبل سلطات التحالف، والزميلة التي تعمل في (  )اريد ان اقول لك حتى انت غير محمية، نريد ان يكون ضغط على الحكومات العربية ان لا تقبل بهذا الوضع ونحن يجب ان لا نقبل بهذا الوضع، اي حكومة عربية سواء (  ). وشكرا.

 

      د. زيد حمزة

شكرا للصحفية الأردنية السيدة لميس اندوني لن (  ) لهذا الوقت حتى لا اضيف الى سجلي علما اني كنت وزير صحة لمن لا يعرفني ولم اكن وزير اعلام، وذكرت ان المسؤولية انت تعرفها جيدا وانتقلت من الحكومة قبل ما حدث لها باربع اشهر لا اريد ان تنص المسؤولية (  )الآن النقطة السيد الزميل سيكون للمجلس الأعلى للإعلام خطوة ايجابية وقد قلت كلما ( بعدين بتجاوبيني) الان الكلمة للسيدة رنا الصباغ وقد عرفتكم بها وبما جرى لها فلتتفضل.

 

      رنا الصباغ

كما ذكرت بالأمس نسمع بإستمرار عن التأكيد على التنمية السياسية وحرية الصحافة مصونة وبدنا صحف مهنية واخبار مهنية فأنا بعتقد احنا كصحفيين مفروض نحاول نتكاثر ونخلق طريقة نقدر نحمي حالنا فيها ونطالب بحقوقنا الأساسية الإبتدائية، فأول شئ بدي احكي المعلومات في اي نظام (  ) دافع اساسي من دوافع الحاكمية يعني اي حكومة مش صالحة اكيد بتحتاج تعمل بسرية تامة علشان تستمر وهذا الشئ يشجع على الفساد وبشجع على هدر الاموال العامة، فمثل ما قال (  ) اللي ربح جائزة نوبل الإقتصاد "اذا ما في جوع في بلد في حكومة تتبع النهج الديمقراطي في نوع ما من الصحافة الحرة" لأنه المعلوماتية تسمح للناس تراقب وتقييم افعال الحكومة، وهي ( ) لحوار واقعي وعقلاني حول هذه السياسة، ولكن معظم الحكومات حكومات العالم الثالث مازالت تفضل العمل بالطريقة سرية حتى الحكومات الديمقراطية تفضل العمل بسرية ايضاً لكن تستيطع ان تعمل هذا الشئ ان تتخذ العدالة مثل الأمن الوطني والنظام العالمي والمصلحة العامة فمعظم الوقت ان الحكومات تتعامل مع المعلومات الرسمية كمقتنيات خاصة بها وتتمسك عنها وتتمسك فيها ممنوع الشعب يعرف اشي عنها كأنها هي الرقيب على الشعب، في سبع معايير لازم احنا كصحفيين نفكر نبلش نبدأ فيهم اذا  بدنا فعلاً نحسن وضعنا، وهاي المعايير السبعة هي معايير متعارف عليهم دولياً حول القيم والقوانين المحلية للسماح بالحرية للوصول الى المعلومات بقدر احكيلكم ان الأردن اولاً، كان اهم اشي عندي احط على الورق ضرورة سن قانون يسمح للوصول الى المعلومات مثل كل العرب في اشي اسمه حرية المعلومات لكل الناس الا اذا كانت خاصة احنا لحد الآن ما عنا هذا الشئ، وهذا الشئ ما اظن اذا طالبنا في بنكون بنقاوم البلد او بنأثر على الأمن او بنكون سياسيين او عنا نية سيئة ضد البلد بالعكس لازم يكون عنا ( ) زي ماحكينا اذا الحكام والمسؤولين في البلد ما عم بعملوا اشي غلط مفروض ما يخافوا ولازم يحكوا اكثر هن ما بعملوا اشي غلط ليش بخبوا، العنصر الثاني لازم نطالب بمبدأ اكبر للإصلاح لازم نجزم كل المعلومات متاحة النا في حالات معينة حتى الآن ما لاحظت انه في فعلاً نتج من صحفيين في سبيل يحققوا حريه اكبر، لازم نطالب بسن التشريعات اللي بتعاقب كل من يدمر القيود او يلعب فيها اذا في واحد مسؤول في الحكومة قرر انه ما بدوا يعطي معلومة لصحفي عن عدد السيارات اللي بتمشي في الشوارع او على طريق المطار، زملائي بكتبوا تحقيق عن (  ) في طريق المطار اخذهم اسبوع كامل لرضي المسؤول في دائرة الأمانة يعطيهم عدد السيارات اللي بتمشي في هذا الشارع، هذا المسؤول يجب ان يحاكم وهذا الشئ احنا كصحفيين ما طالبنا فيه لازم المنظمات الحكومية اجمالا تنشر الأخبار الأسياسية عن طريقة عملها وحساباتها واي شئ عن فعلها الا اذا الها تبعات مقيدة او تبعات امنية حتى في هيك حالات المفروض يكون في رقابة مافي اشي اسمه ظلام دامس لازم احنا نروج للحكم الرشيد لازم ان نؤكد على اعلام الناس حول حقوقهم وترويج ثقافة الإنفتاح وتدريب الموظفين اللي بيعملوا في الدوائر الحكومية واللي بفكروا حالهم انهم انبياء عن الشئ الذي لازم الناس تعرفه كمان لازم نوضح حالات اللي فيها Extinction  لإعطاء المعلومات، ولازم كمان حق الوصول الى المعلومات يكون غير مكلف مش لازم يكون عن طريق الإنترنت يعني احنا بنلاحظ بمعظم الوزرات في الأردن بتعمل ويب سايت خاص فيها بس اذا بنطلع في الأردن كلها 4% بس براقبوا على الكمبيوتر فمين اللي معهم فلوس ومش كل الناس عندها انترنت ومش كل الناس بتقدر تشوف، ولازم نرجع نأكد ان الاشخاص اللي(  ) الخصر يعني اذا في واحد في دائرة شايف انه في فساد كبير بصير حوله فهذا الشخص يقدم الى الصحف والمفروض الصحفي يحميه قبل ما تحميه القوانين الموجودة، فأهم اشي ان ندفع بإتجاه الشفافية اتجاه تشريع الحق الوصول الى المعلومات علشان ما يضلوش هبة ومنحة يعطينا اياها الوزير اذا ضربنا صحبة معه ويمنعها عنا اذا كان مستعجل، وبدنا نرجع نأكد كمان انه في قانون اسمه قانون حماية افراد ووثائق الدولة مثلا في بريطانيا هذا القانون بعد ثلاثين سنة بسمح لأي انسان انه نرجع من خلاله لوثائق الدولة اذا بيعمل دراسات وابحاث عنا هذا الشئ هو جزء من المطالب اذا بدنا نحسن الوضع ونستغل، كمان لازم الصحف تحط مراقب عام وظيفته يشوف المقال اللي طلع في هذه الصحيفة فيه تجني على حقوق المواطن او تجني على الحكومة ويتأكد انه في رقابة كمان على عمل الصحف والصحفيين انهم مسؤولين مش كل شي بخطر على باله يكتبه لازم يعرف انه بتحاسب مثله مثل اي حدا تاني اذا غلط على الناس يعني الدنيا مش مشاع، وهذا الشئ كثير مهم لازم يكون في (  ) الحكومة مثل ما عملوا هلأ ولازم الصحفي كمان يكون عند (  )، لازم نحط ميثاق شرف جديد للنقابة اهم اشي فيه  انه اي صحفي مش لازم يقبل الهبات والأعاطي وبنسمع هلأ انه هذا الشئ صار عادي بطلوا يستحوا فلان اجاك شيك وفلان اجاك سيارة وفلانه اجاها ساعة وفلان اجته هدية وفلان انطبشت سيارته بنجيبله سيارة جديدة هذا الحكي ما بصير احنا الصحفيين مثل الاطباء مثل المحامين علينا امانة اذا احنا مدينا ايدنا للناس كيف رح نكون موضوعين كيف رح نغطي هذا الحكي عيب وهذا اشي خطير، واي واحد ابن بلده بيقبل رشاوي ويقبل هبة مش لازم يكون صحفي عيب عليه يكون صحفي يروح يشتغل بأي مجال تاني بس مش بهذا المجال المقدس اللي عن طريق هذه الحركات ان كل زملائه بصفوا هم مرتزقة وهم فعلا اقلية لكن تأثيرهم على مهنة الصحافة لازم نقيمهم علشان ما يضروا التفاح المنيح الموجود بيناتهم، ما في داعي تضحكوا لأنه كلكم بتعرفوا عن ايش بحكي وكلنا بنعاني من هذه المشكلة بس ما شفتش جريدة واحدة كتبت عن هذا الموضوع، واخر شي بحب احكي فيه من تجربتي من الجوردان تايمز كنت بإستمرار احكي للصحفيين اللي معاي انه يكتبوا شو ما بدهم وهي علا موجودة بس كونوا واعيين انه اي اشي بتكتبوا اذا لامينه من اثاراتكم ما بدي تكتبوا لأنه اذا انا بكره رحت على المحكمة وانتوا مش متأكدين من معلوماتكم انا بتعرض لمسائلة وبقدرش ادافع عن حالي فأنا بالنسبة الي بدكم تكتبوا عن اي اشي بدكم اكتبوا بس اهم اشي انه وقت ما تكتبوا الخبر يكون مستوفي جميع العناصر وفي عندكم ادلة مادية ومعنوية وفي عندكم اسلحة كافية اذا رئيس التحرير راح المحكمة يقدر يوقف على رجليه التنتين ويدافع ويمكن هذا الشي اللي خلا الجريدة تتميز والكل كان يعمل بروح الفريق ااواحد وما في حدا يطلع على المهنة من أفق ضيق، الشئ اللي عم بشوفه بعد عشرين سنة من الشغل كصحفية وانا اعتز كتير انه صار اشي بهذا البلد انه خلال ثلاث سنوات احنا ارجعنا مليون سنة ضوئية للوراء، ومش دائما الحق على الحكومة واحنا كمان صرنا ( ) بطل في عنا وازع الصحفي لازم يكون مصنوع من الشفافية مش الشفافية العادية لازم يكون مناضل ولازم يكون مكافح.

 

متابعة كلمة رنا الصباغ:

 

      رنا الصباغ

انا ما بعرف ليش جريدة في الأردن بتمنع الإخوان المسلمين تكون الهم زاوية يكون الها رد مع انه حزب الإخوان المسلمين حزب مرخص، فإذا انت كدولة مرخصه وبشتغل ضمن القوانين ليش بتمنعه ليش بتقمعه يطلع في صحيفة في اشي ما عم ينفع مش لأنه في اجواء ولكن في استسلام كبير منا احنا كرؤساء تحرير وصحفيين وكل العاملين في الصحف، وانا بستحي اشوف الملك بروح على الدوائر متنكر علشان يعرف ايش بحطوا الناس في الدوائر بحس هذا الشي احنا اللي لازم نسوي مش رأس دولة يروح يشوف دائرة الجمارك اذا الجمارك ماشي حالها وزراة الصحة اذا الناس بمستشفى البشير بتتعالج ولا لأ واذا انت مدير مستشفى البشير ما كان يعمل هيك المفروض احنا كصحف نعلمه انه عنده واجب لازم نحكي والمعلومات هاي مش لازم نتستر عليها الا اذا هو فعلاً عامل اشي كتير كبير، واهم شئ انه لازم ينعمل ميثاق شرف جديد يمنع المنح والهدايا انا بفهم واحد ياخذ صورة موقعة من نجم سينمائي من رئيس وزراء من رئيس دولة ولكن انه يأخذ شيك ويتبجح ويحكي لكل الناس انه انا الفلان الفلاني اعطاني شيك واحنا نطلع عليه ونضلنا ساكتين احنا كصحفيين المفروض احنا نقدم (  ) بس ما حدا بيعمل هيك، وهذا اللي بحكي الوضع مش سهل بس احنا كمان لازم ندفش يعني احنا عايشين بوضع احنا راسمين لحالنا الدويرة يمكن الحرية الموجودة النا اكبر بكتير من اللي في الصحف بس احنا بدنا نطفي الشر ونعيش مرتاحين اللي بده يكون صحفي بده يقاوم بده يناضل بده ما ييأس لأن اليأس مش من صفات الصحفيين وبس انا بشكركم لأنكم استمعتولي واسفة اذا كنت منفعلة.

 

      د. زيد حمزة

 شكرا للسيدة رنا الصباغ وكما هو واضح يبدو ان هذه الندوة اصبحت مجالا رحبا لتنفيس الأحقاد لمكنونات (  ) الذي يقع على الصحافة والصحفيين ويسعدنا اليوم معنا اخر وزير اعلام الدكتور نبيل الشريف ويمكن يكون له دور فيما بعد،  سؤال ايضا اطرحه وتجيب عليه فيما بعد السيدة رنا هل الأعطيات وهو امر هام جدا نحن نعرفه جيدا هل الأعطيات والهبات للصحفيين الأفراد ماذا عنها عندما تكون جماعية للنقابة؟ سؤال طرحه فكري ارجو ان اجد عليه جواباً. جاء الدور الأخير لعله الأهم للدكتور فارس بريزات فليتحدث.

 

      د. فارس بريزات

شكراً اود ان ابدأ بشكر مؤسسة الأرشيف على تنظيم هذا المؤتمر واتفق مع الدكتور زيد ومع الأخت الصحفية في سألة الأعطيات في الصحافة يجب ( )الكل يتضرر منها ولا اعتقد انهم يتخذوا مصلحة المواطن والمواطنين، انا رح اتحدث بشكل مختصر جدا جدا كيف يمكن ان يكون الرأي العام هيئة دفاع عن الصحافة؟ في الجلسات يوم امس سألت سؤال من يقود من؟ هل الإعلام والفضائيات تشكل الرأي العام ان انها مقادة للرأي العام؟ طبعاً في ايجابات متعددة حول هذا الموضوع ويسعدنا محاولة الإجابة على هذا السؤال استطلاع على نخبة في الأردن او على قادة الرأي في الأردن نفذه مركز الدفاع عن حرية الصحافيين يديره الأستاذ نضال منصور ممكن نستخدم بعض الأرقام لكن قبل ذلك سأتحدث الى اي مدى يعتقد الأردنيون حرية الرأي وحرية الصحافة مضمونة في الأردن وما هو مستوى المخاطرة الذي يرسمونه عندما يعبرون عن رأيهم؟ خلال العشر سنوات الماضية قام مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية بتنفيذ استطلاعات رأي سنوية عن الديمقراطية في الأردن وكان من الأسئلة الرئيسية في الإستطلاع سؤال للمواطنين والعينات التي تم سؤالها عن هذا الموضوع هي عينات ممثلة لجميع الشرائح في الأردن المستويات التعليمية والمناطق الجغرافية من ريف وحضر ومدن وبادية وقرى كل الاردن وكانت العينات عبارة عن عنقودية طبقية، في السؤال الرئيسي مؤشرات الديمقراطية احد مؤشرات الديمقراطية كنا نسأل المواطن لأي درجة تعتقد في حرية الصحافة مضمونة في الأردن؟ وكانت الإجابة من اربع خيارات 1- مضمونة الى درجة كبيرة 2- مضمونة الى درجة متوسطة 3- مضمونة الى درجة قليلة 4- غير مضمونة على الإطلاق، في عام 1995 بلغت نسبة الاردنيين الذين يعتقدون ان حرية الصحافة مضمونة الى درجة كبيرة في الأردن 24% من الناس، في 1996 كانت ايضا 24% وبدأت النسبة بالإنخفاض التدريجي الى 22% ثم الى 29%  الى 21 الى18 الى 14 الى 17 وتنتهي بـ3%، 17% من الأردنيين فقط يعتقدون ان حرية الصحافة في الأردن مضمونة الى درجة كبيرة والضمانة في المسائل القانونية والإجرائية يعني في الممارسة وفي القانون، ورافق هذا الإنخفاض نسبة الذين يعتقدون ان نسبة الصحافة مضمونة الى درجة كبيرة ارتفاع نسبة الذين يعتقدون انها غير مضمونة على الإطلاق بنسب متوازية، هذا عن حرية الصحافة لكن حرية الرأي بشكل عام بما فيها شخص يعبر عن ذاته في اماكن غير الصحافة فكان نسبة الذين يعتقدون انها مضمونة بدرجة كبيرة جداً 17% سنة 1995 وبدأت هذه النسبة بالتراجع التدريجي الى ان وصلت الى 9% سنة 2001 وارتفعت قليلاً الى 11 و13% في عام 2002 و2003، ما دلالة هذه الأرقام؟ دلالة هذه الأرقام اذا بدنا نطلع المتوسطات الحسابية لنسبة الذين يعتقدون ان حرية الصحافة مضمونة بدرجة كبيرة وكذلك حرية الرأي مضمونة بدرجة كبيرة حوالي 20% من الأردنيين على مدى العشر سنوات الماضية يعتقدون انها مضمونة الى درجة كبيرة، وحوالي 15% حول حرية الرأي، يدل هذا الكلام على ان حوالي اذا استثنينا نسبة الذين قالوا لا نعرف او لانعرف شئ عن هذا الموضوع بالمعدل هم حوالي 8-10% نستثنيهم من نسبة المئوية الكلية فيبقى ثلاث ارباع الأردنيين من 70 – 75% من الأردنيين يحسبون نوع من المخاطرة عند التعبير عن رأيهم، طبعا هذا كلام يعتبر غاية في الأهمية لعدة اسباب، السبب الأول كيف تتوقع خصوصا في المرحلة الحالية عند الحديث عن التنمية السياسية والحديث الذي يدور حول التنمية السياسية كيف تتوقع الحكومة والدولة الاردنية  ان يشاركوا في التنمية السياسية بدون خوف، سنذهب لاحقا الى اسئلة اخرى عن امكانية انتقاد الحكومة ( )، سألنا سؤالين حول هذا الموضوع هل تستطيع انتقاد الحكومة علناً دون الخوف لتعرضك الى عواقب امنية او معيشية، للدهشة احنا سألنا هذا السؤال لأول مرة عام 1999 وكانت النسبة 69.9% من الأردنيين يخافون انتقاد الحكومة علناً دون تعرضهم وافراد اسرهم الى عقوبات امنية ومعيشية ومع التحول الديمقراطي وزاد التحول الديمقراطي في الفترة الأخيرة يعني على الأقل نفترض ان يكون هكذا نجد ان هذه النسبة بدل ان تنخفض بدأت ترتفع في 2000 و2001 و2002 و2003 وفي سنة 2003 سجل الرقم 82.3% من الأردنيين يخافوا انتقاد الحكومة علنا في اعتقادي هذه الارقام مرعبة وهذا نشرنا الكلام 1999 عندما قام مركز الدراسات الإستراتيجية بنشر هذا الاستطلاع ارتفعت نسبة الخوف ومعها استقال مدير المركز او اجبر على الإستقالة، هذا التصور له جذور تاريخية وبالأحكام العرفية وفي اللي حكت عنه الزميلة رنا في التدخلات في الصحافة وكل ما يخص العملية الإعلامية وتوثيق المعلومة، القضية ليست قضية الحكومة فقط ولكن هذا الجو يخلق هل يثق المواطن في الوسائل الإعلامية الاردنية؟ سألنا هذا السؤال سنة 2001 الى اي درجة تثق بالمؤسسات التالية منها الصحافة الاردنية، فكانت نسبة الذين يثقون بالصحافة الأردنية بدرجة كبيرة حوالي 20 % من الأردنيين وهذا كلام جيد اذا قورن بالنسبة الى الولايات المتحدة اللي اجري الإستطلاع في نفس الفترة في الولايات المتحدة فكانت نسبة الذين يثقون بالصحافة الأمريكية بنسبة كبيرة جداً فقط 5.5% ، ولكن المحتوى يختلف اختلاف كلي ويجب الأخذ بعين الإعتبار ان هذه الأرقام في هذا الموضوع بالذات عندما نقارن يجب ان تؤخذ على اطلاقها نظرا لإختلاف الContents ، الثقة الى درجة متوسطة او قليلة او لا تذهب على الإطلاق فمعنى ذلك انه في نوع من التدرج، (ما عندي الرقم ولكن اعطيك اياه) القضية الأخرى عن اخر استطلاع اعملناه عن الديمقراطية في الأردن واللي صارت بعد الإنتخابات النيابية الأخيرة في شهر حزيران كنا سألنا سؤال ما هو الإتجاه السياسي للمرشح الذي انتخبته؟ للدهشة كان 20% من الأردنيين اللي صوتوا في الإنتخابات لم يعرفوا الإتجاه السياسي للمرشح الذي صوتوله، 52% صوتوا للمستقلين، ولجبهة العمل الإسلامي 15% والإتجاهيين القومي واليساري حوالي 33% طبعا الآن   ال 20% هم نفس الذين يثقون في الصحافة بدرجة كبيرة جدا يمكن، هذه النسب قد يؤدي الى هذا، وهذا يعكس الخلفيات الثقافية والإقتصادية والإجتماعية لهؤلاء الناس، في موضوعات الها علاقة هل تقييم الوضع الأردني لأداء الصحافة الأردنية فيه نوع من العقلانية او نوع من الشطط؟ اعملنا مجموعة من الإختبارات حتى نتأكد من عقلانية الرأي العام كان الواقع اللي كان بعيد عنه مثلا واحد من الأشياء اللي عملناها قارنا مستوى تقييم الأردنيين لمستوى الديمقراطية في الأردن من عشر نقاط حيث كان رقم واحد ان الأردن بلد غير ديمقراطي ورقم عشرة ان الاردن بلد ديمقراطي لأبعد الحدود فبقيت النسبة في منتصف الطريقة حوالي 4.3% الى 50.3% وتطابق هذا التقييم من 1993 الى 2003 صار في ارتفاعات وانخفاضات خفيفة جداً مثل في 1999 عند قدوم الملك عبدلله ارتفعت النسبة نتيجة التفاؤل ولكن سرعان ما انخفضت بطريقة جوهرية لأنه بتتذكروا كانت بداية الانتفاضة وهذا انعكس على الرأي العام وتركيب مستوى الديمقراطية وهذا الركود لمستوى الديمقراطية في الأردن تطابق تماما مع تقييم House) Freedom) الديمقراطية في الأردن اطلعت عليها من سنة 1989 لغاية 2003 ( يتحدث بالانجليزي) فكان في النتيجة تطابق تقييم الرأي العام لمستوى الديمقراطية في الأردن مع تقييم (Freedom House) علما ان المنهجيات التي يستخدمها مركز الدراسات الإستراتيجية والمنهجيات التي يستخدمها (Freedom House) مختلفات اختلاف كلي نحن نستخدم المنهجية الكمية الرقمية والفريدوم هاوس يستخدم المنهجية الكيفيات، وفي ملاحظة اخيرة هي تتعلق بالإشارة للكمبيوتر التي حكت عنه الزميلة رنا افتراض الكمبيوتر 4% وهو في الحقيقة اكثر بكثير في سنة 2001 نسبة المنازل الأردنية للي فيها كمبيوترات كانت 15% الى 2002 صارت 25% الى 2003 صارت 27.3% من مجمل منازل الأردن فيها كمبيوترات اذا في مجال للإفتراض ولكن مجال استخدام الإنترنت اقل من ذلك بقليل حوالي 18% من الأردنيين الذين يستخدمونه اللي اعمارهم 18 سنة فأكثر يستخدمون الإنترنت، هل يمكن تحويل هذا الى الرأي العام الأردني الى هيئة دفاع عن الحريات الصحفية وعن الإعلام بشكل عام؟ انا اعتقد ان هذا السؤال كلنا نتشارك في الاجابة عليه ولكن هناك امكانية في مثلاً بالقضايا الرئيسية الممكن الحديث فيها انه 53% من الأردنيين يعتقدون ان النواب الحاليين سيكون اكثر اهتماما بمصالحهم الذاتيه ومصالح عائلاتهم، اذا بدأ الإعلام بهذه الزاوية سيتجه الى مجلس النواب الإنتقال ويمكن الإعلام يطلع ويحسن صورته ويذكر بقضايا الفساد لما سألنا الأردنيين عن اولوياتهم ما هي اولويات الأردنيين سألناهم في الخمس القضايا التالية رتبناها حسب الأولوية حسب وجوه معالجتها القضية الأولى  مشكلة الفقر والبطالة، القضية الثانية الفساد، الثالثة فلسطين، القضية الرابعة العراق، القضية الخامسة تعزيز الديمقراطية لما سألناهم اي منهم بالتركيبة الثانية اي الخيار الثاني الترتيب كان بالشكل التالي الفساد والمحسوبية الفقر والبطالة فلسطين، العراق، الديمقراطية، معنى ذلك اذا الإعلام اهتم بهذه المسائل الفقر والبطالة والمحسوبية وركز عليها قد يحول الرأي العام اداة للدفاع عنه، هذه قضية في قضية اخرى في سألة مهمة في غاية الأهمية في تشكيل الحكومة الجديد التركيز على قضايا الفقر والبطالة والفساد والمحسوبية من خلال التوجات العامة للحكومة الأردنية الجديدة وتغطية الإعلام لها قد تحول الرأي العام الى هيئة دفاع عن الإعلام بطريقة واحدة من القضايا اللي الرئيسية لاحظناها ان اهم القضايا لدى الأردنيين هي الفقر والبطالة ونلاحظ ان عطاء الفريق الإقتصادي في الحكومة لا وزير التنمية الاجتماعية عضو في الفريق الوزاري ولا وزير العمل وهم الوزراتين الأكثر علاقة في موضوعي الفقر والبطالة وشكرا لحسن استماعكم.

 

د. زيد حمزة: شكرا للدكتور فارس بريزات على المعلومات القيمة التي اوردها في كلمته، وقد اشار من خلالها (  ) وترك لكم الأسئلة والتحليل، نبدأ الآن بالوقت المتبقي بإستلام الأسئلة، وابدأ باليمين حتى لا اتهم اني يساري حتى هذه الأيام ايها الاخوة والأخوات اليساري دخل في اليمين كتير، نبدأ باليمين بالأخت الإسم الكريم:

مشاركة علا الفرواتي ولكنها لم تمسك الميكروفون فالصوت غير واضح بالمرة.

 

      د. زيد حمزة

علا لا اظن ان هناك سؤال موجه الى احد المحاضرين واظن ان الملاحظة موجه لي كوزير سابق وربما هناك وزير اخر يجيب على هذه الملاحظة ان الوزراء مرعوبون وهذا صحيح طبعا ليس هناك مجال للدفاع الشخصي انا استقلت نتيجة معركة قمت فيها في المؤسسة الصحفية الإعلامية وحاضرتها الى ان خرجت ( )، في ملاحظة بدرت من علا وسمعتها من السيدة رنا حول امانة عمان مع احترامي للأشخاص نلاحظ ان امانة عمان تكون فوق مستوى النقد انا شخصيا عند اجتهاد لكن لا اريد ان اطرحه ربما نجد من هذا الكلام عند بعض المحاضرين الدور الآن الى الجهة اليسرى:

 

      رينا ناصر

تعليقي للست رنا بحب اسالك شو بتقيمي من تجربتك الشخصية الصحف الأسبوعية اللي عم تكتر واللي بتكتب اشياء نصها صح ونصها خطأ والمواطن ما بعرف شو الصح من الغلط كم المغالاة والمبالغة الموجودة فيها بحب اعرف شو تقيمك الشخصي الها اللي بيلجأ لها ناس كتير اللي ما عم بقدروا بكتبوا في الصحف الرسمية بيلجأوا الها، فما هي مقدار مصداقيتها؟ في شغلة تانية حضرتك اطرقتي لشغلة موضوع كتير بسيط ومهم عن القضايا الإجتماعية اللي بتصيب صميم المجتمع نفسه وبتتعلق فيه بناحية يومية لهلأ انا وكل يوم بحكي اقلب بالجرايد اشوف حدا يكتب عن جمعية حماية المستهلك ما حدا بيتطرق لها عن ارتفاع الأسعار الضرائب وغلاء المعيشة بيرفعوا اسعار الخضار والخبز وين هذه الجمعية نايمة؟ ما حدا راح لعندها وما حدا حكى معها وهل هي موجودة ولا غائب حاضر؟ ولا في اشي تاني بياخذ محلها اذا الناس مش قادرة تحكي المفروض الجمعية تمثل رأي الناس او اعتراضاتهم او تعبر عن مشاكلهم ما بنشوف هذه الأشياء اذا حدا في يوضحلي.

 

      د. زيد حمزة

 السؤال موجه للسيدة رنا ونترك الجواب للأخوة الحاضرين والأخوات والآن الوسط.

 

      عروب صبح

اسمي عروب صبح بشتغل كنت بشتغل في التلفزيون الاردني لمدة ثماني سنين وهلأ بشتغل للاطفال الشباب بس بدي اعلق هو تعليق سؤال تعليق على موضوع لميس ما تزعلي مش بس الجرائد فيها كتابة تقارير والتلفزيون في كتابة تقارير وشغلة تانية تعليق انت بتحكوا صحافة صحافة صحافيين وكتبت عواميد او اي شئ ماحدا بحكي عن الناس الإعلاميين اللي بشتغلوا في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني طبعا ما عنا اذاعة وتلفزيون تانيين احنا ما بننتمي لا بيقبلونا نقابة الصحفيين ولا نقابة الفنانيين ضايعيين كمان شوي بدنا نعمل نقابة لحالنا علشان ندافع عن حرياتنا انا من الأشخاص اللي قدمت استقالتي مسببة للمدير العام للإذاعة والتلفزيون طبعاً بإيعاز منه لأنه هو ما كان طايق يشوفني وكان موعز للإدارة بتعدو عليها بالأيام اذا بتغيب ساعة زيادة بتفصلوها فصل وهذا بالضبط عمله مع زميل اخر ومعروف الزميل، انا قدمت استقالتي منعاً لحصول هيك لأني عارفة بكل الأحوال حيكون يتصيدني، لما قدمت استقالتي المسببة ماحدا فتح تحقيق ولا حدا سألني ليش انت طلعتي مع اني كاتبة بالتفصيل ليش ان طالعة وشو عمل المدير العام، فالسؤال من هون بيجي هل نحن كإعلاميين أوصحفيين لازم نروح ندور على الجهة اللي بدها دافع عنا ولا المفروض هذه الجهات هي التي تتبنى قضايانا وشكرا.

 

      د. زيد حمزة

على كل سيدة عروب الموضوع في غاية الأهمية ربما قلت لنا في هذه اللحظة ضرورة وجود التعددية النقابية ليس مقبولا على الإطلاق احتكار الميدان الصحفي او الميدان الطبي او اي ميدان اخر لنقابة واحدة وحيدة وممثل شريعية وحيدة على هذا القطاع، هناك ( ) شرائح لا تستطيع اي نقابة ان تقف الى جانب هذه المجموعات المظلومة لأنها بشكل او بآخر (  ) فهو موضوع ربما يجري بالدولة.

 

      نضال منصور

مساء الخير للجميع اسمي نضال منصور اعتقد كل نقيم على سوء اوضاع في الصحافة العربية والإعلام العربي صحيح، ربما كانت الاوضاع قبل عقود اسوأ وربما يكون الوضع الآن احسن ولكن مطالبنا وسقف المطالب يرتفع يجب ان نعترف ان هناك تقدم يحدث، ولكن احساس الأردنيين واحساس العرب انهم لا يقبلوا ان يعودا الى الوراء ولا يتنازلوا عن مكتسباتهم يجعل احساسنا اننا بقينا في نفس النقطة نراوح وان الإحباط يتزايد، في الحقيقة لو عدنا الى الأرقام في الأردن نجد على سبيل المثال ان القضايا التي تقام من الحكومة على الصحافة تراجعت قد نعتبر هذه نتيجة ايجابية، في السنة والنصف الأخيرة التدخلات المباشرة تراجعت وهذه حقائق اتحدث عنها، ولكن حين نعود الى قراءات استطلاعات الرأي نجد ان احساس الناس ان الصحافة لا تعبر عنها والإعلام لايعبر عنه اذا ماذا يحدث هذا سؤال، من السهل ان نمضي كل الأيام نتحدث عن المشاكل ونندب حظنا هذا سهل جدا ولكن انا نظرت لدقيقة على العنوان الذي اختير للحوار وهو الهيئات المدافعة عن الصحافة، كنت اتمنى ان نبحث كيف نستطيع ان نبلور جهد موصول جميعاً للدفاع عن الإعلام الأردني والعربي، هذا هو ما نفتقده هل ما يحدث الان يكفي؟ اول نقطة تحدث عنها الزملاء ان هناك حالة هزيمة داخلية مستفحلة داخل اوساط الإعلاميين بمعنى ان هناك حالة تسجين اللي تحدثت عنها رنا واللي تحدثت عنها علا وتحدثت عنها لميس وتحدث عنها الزملا، هذه قضية مهمة جداً، هل هناك امل للصحافيين هل ما تقوم به الهيئات المفترض انها تدافع عن الصحافة هل هي مستقلة ام مشترى؟ هل لدينا هيئات تدافع عن الصحافة ام لا؟ انا اعتقد ان الهيئات الدولية الموجودة بالخارج بدءا منCPJ  او صحفيين بلا حدود او اي مؤسسة دولية تقوم بمهمات المراقبة والمتابعة للإنتهاكات اكثر ما تقوم المؤسسات العربية هذه حقيقة، يجب ان نتحدث هناك مشاكل واضحة نعرفها ندرة المعلومات تغير الإعلام وتغير التشريعات كل هذه المسائل نعرفها، ولكن يجب ان نركز كيف نبني اليات لخلق منظمات للدفاع عن حرية الصحافة، هل تعلمون ان زملائنا في الهلال قبل اشهر سجنوا وتحول الذين مطالبين الدفاع عنهم الى خصوم لهم، بمعنى زملائهم الصحفيين المطالبين بالدفاع عنهم وضعوا بالسجن انا لا اتحدث عما كتبوا ربما نختلف فيما كتبوا ولكن من حقهم في ان يقولوا رأيهم تحولوا الى خصوم يطالبون بجلدهم اكثر من الحكومة، هل تعلمون ان الاحزاب السياسية التي ترعى الديمقراطية وتدافع عن الديمقراطية هي اكثر من يغضب حين ينتقد في الصحافة، هل تعلموا ان هناك شخصيات ديمقراطية برلمانية تهدد الصحافة، اعتقد ان هناك مشكلة في الهيئات المدافعة عن الصحافة، تحدثت رنا عن قضية خطيرة وهي شراء الذمم وتحدث الأستاذ الدكتور زيد هل رشوت الأشخاص ممنوعة رشوة المؤسسات مباحة؟ هل يجوز بإسم الديمقراطية وبإسم الصحافة ان نمنع من حقنا من ممارسة مهنتنا الصحافة ونفصل من نقاباتنا ولا احد يرفع صوته، تحت ذرائع وحجج نحن جميعاً الآن ضحايا ونريد ان نبلور جهد للدفاع عن الصحافة نريد ان نخلق هيئات لا نريد ان نتخاصم لا نريد للنقابات ان تقف ضد مؤسسات المجتمع المدني ضمن سياق معروف ولا نريد ايضا لمؤسسات المجتمع المدني ان تستنزف في معارك جانبية وثانوية نريد ان نبحث في الآليات اذا كان الأستاذ عرفات حجازي قد صنع في فترة مبكرة قبل عقود نقابة تدافع عن حرية الصحافة يجب ان نسأل الآن نحن اين نقف؟ لا انتقص من قدر احد ولكن انا داخل الميدان واعلم كم هوالواقع مش صعب اكثر من مرير. وشكرا.

 

      د. زيد حمزة: غير واضح الصوت

 

      فؤاد حسين – المنار

الحقيقة الأستاذ عرفات حجازي والصديقة لميس اندوني اعترى الكثير من الشجون وقلب الواجهة والإعلام ونقابة الصحفيين اللي تحدث عنها الأستاذ حجازي في فترة الأحكام العرفية كان النقيب موجود في فترة ما تسمى ( ) وعلى سبيل المثال كما ذكرت الزميلة لميس عندما كانت في لجنة حرية الصحفيين وانا كنت رئيسا للجنة حرية الصحفيين وعضو في نقابة الصحفيين في ال1996 تم اعتقالي والغريب بدل ان يأتي مجلس النقابة الى السجن ليدافع عني جلب معه الحلوى لي، هذا هو حال الصحفيين في عصر الديمقراطية واذكر بالمناسبة التقيت بالأستاذ نضال منصور في السجن كان زائرا وكنت مقيماً وكان رئيس تحرير صحيفة ( ) قلت له بعد ان احلت الى محكمة عرفية اتهمت ستة عشر تهمة اقل تهمة محاولة قبل نظام الحكم في القوات المسلحة قلت للأستاذ نضال منصور في السجن ارجوك ان تكتب عن صفحات جريدتك اتحدى رئيس الوزراء ان يحيلني الى المحكمة ليبين الكذاب من الصادق على ان تكون المحكمة علنية، ممايدل على التزييف وتلصيق التهم شئ سهل لكل من له رأي معارض وبهذه المناسبة ايضا في كثير من الأسئلة طرحت ولم يتم الإجابة عليها وبصفتي صديق مقرب الى لميس اذكر قصة عنها كانت في منزل الملك وطلب الملك شخصياً من مدير المخابرات ان يعيد لها جواز سفرها السابق ولم ينفذ اذا نعرف من وراء كل هذا وشكرا.

 

      د. زيد حمزة: الكلام غير واضح

 

      شاكر حامد

اعلامي عراقي من قناة ابوظبي بداية اسمحوا لي ان اعلق على جملة ممكن احكيها في مداخلتي واهنئ كل زملائي الأعلاميين الاردنيين وكل الأردنيين على هذا الهامش الواسع من الحرية والديمقراطية وكذلك عن    الحكومة بالرغم من كل ماقيل وقادة هذه الدولة على التسهيل لممارسة الديمقراطية لأننا في العراق حرمنا منها ولم نستطيع ان نتحدث حتى مع انفسنا بكل امانة اقول لكم هنيئا لكم، اعلق على ما قالته الأخت لميس حول مقتل الشيهد طارق ايوب نعم لا بد ان نداقع عن ذلك ونأخذ بذلك على انه قتلاً اميركياً متعمداً واسمحوا لي وانا شاهد على ما جرى، كان طارق ايوب يبعد عني عشرين مترا نحن القناتين الوحيدتين الجزيرة وابو ظبي خارج المركز الصحفي وخارج (  ) جميعنا اعطينا كامل الأحداثيات الى القيادة الأمريكية في السي اي ايه وانا اتصل في مدير الشؤون الهندسية من قناة ابوظبي وقال لي انا اتحدث معك من مكان اخر ليس في مكتبي واريد ان تتحدث مع شخص فقلت له ما اسمه قال تحدث فقط وكان اماراتياً، وهو على التلفون اراد ان يتحدث عن الأحداثيات التي ارسلناها بالفاكس كان يسير معي ويقول هذه وزارة الإعلام فقلت له نعم نحن ( ) في مدخل الباب فدخل معي وقال (  ) وقال هنا شجرتين وهنا شجرتين فقلت نعم قال نعم هذه الأحداثيات صحيحة، الجزيرة فعلت ذلك ايضاً في ثمانية نيسان عندما بدأ الإجتياح الواسع لبغداد بعدما حسمت معركة المطار وتقدموا بإتجاه فندق الرشيد بعد معارك قرب فندق الرشيد واحترقت ستة دبابات امريكية في ذلك الموقع تقدمت هذه الدبابات على جسر الجمهورية المؤدي الى جانب الرصافة وقفت هذه الدبابات، نحن عاملين لافتات تقرأ من 1500 متر تلفزيون ابو ظبي، الجزيرة لم تفعل ذلك لأنها في داخل الفندق نحن في فسحة كبيرة جاءت طائرة F16  قصفت المبنى الذي بجانب الجزيرة مباشرة وكانت المبنى الذي استهدف في هذا الصاروخ ( ) كانت هناك معلومات استخبارية تسربت من عملاء السي اي ايه في بغداد الذين يتحدثون ان الصحاف كان يسكن هناك نعم نقلت شاشة المكتب الى هنا وبات ليلة واحدة وذكر ذلك في حرب الصحاف لم ينم ليلة سبعة على ثمانية بل ليلة خامسة ولم يضرب المبنى لو ضرب المبنى لم يمت طارق ايوب ضرب المولد الكهربائي بين هذا المبنى سومر وبين الجزيرة وهو يبعد عن مبنى الجزيرة الذي يعتلي على سطحه طارق ايوب خمسة امتار فهو قتلا متعمدا فلا بد ان نقاضي الإدارة الأمريكية على يجب ان تعرف الولايات المتحدة الأمريكية وهي تعرف ان هذا مبنى الجزيرة وهذا مبنى ابو ظبي وعندما صعدت الدبابات على جسر الجمهورية شاهدوا الكاميرا نحن بعد اخلينا (  ) كان مصور اسمه جون من قناة ابو ظبي دخل مع القوات الامريكية من الجنوب الغربي للمطار طبعا كان نداءا من الدبابة التي على الجسر كانت تنادي هذه كاميرا فوق وهذه قناة ابو ظبي قال اضرب المصور جون صرخ قال اضرب فضرب الكاميرا فسقطت الكاميرا طبعا احنا ما ابتعدنا نريد ان نصور هذه اللحظة الدبابات الأمريكية وسط بغداد يا سلام وكنا على الهواء مباشرة ولم ننزل واخذنا كاميرا الثانية وقال لم ينزلوا قال اضربهم بقذيفة مدفع ضربنا بقذيفة مدفع فأصبح الأمر ( ) زي ما بقولوا العراقية، وبقينا محاصرين ثلاثة ايام كان في حديقة اسمها ( ) وتأجل بسبب الحرب العراقية الامريكية (  ) حديقة عامة تمركز فيها عدد من رجال الأمن الخاص طبعا انسحبوا بقيت السيارات المحيطة تحت الأشجار فيها (  ) الأمريكان يعرفون ان هذه المنطقة لا يسكنها احد سوى نحن الجزيرة وابو ظبي وبعد ان سحبنا من الجزيرة ما تبقى اسكناهم معنا في القبو، انا لدي قبو في المكتب فجاءت طائراتهم تمشط هذه المنطقة علما أنا عامل متاريس من البنزين والغاز لأنه علمنا ان المعركة ستطول ثلاثة اشهر فيضربون بالصواريخ تصور نحن في القبو ننهزم الى الممر من الخوف والرعب، صعدت انا متحديا الى مكتبي في الطابق الأعلى لاتصل وارسل نداءا مباشرا على الهواء للصليب الأحمر وناشدت صحفيين بلا حدود وكل المحطات الفضائية وابو ظبي والكل، صحفيين بلا حدود ناشدت الإدارة الأمريكية وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي اتصل بالمدير الإقليمي للصليب الأحمر لمنطقة الخليج العربي قررت الادارة المركزية في السليلة انها لا نستطيع ان نتحرك قال لا يخرجوا ولا نستطيع ان نخرجهم الى فندق فلسطين مريديان ولا نستطيع ان نجعل الصليب الأحمر ان يأتي اليهم لا نستطيع ان نأخذهم بالهامرات الى مطار صدام الدولي، وبقينا ثلاثة ايام ونحن محاصرون هذه الإدارة الأمريكية وسلطة الإحتلال وهكذا تعاملت مع الصحفيين وما زالت ولديه البقيه في الجلسة الأخرى.

m;