|
3- حقوق الإنسان
والقنوات الفضائية
رئيس الجلسة فتحي
البرقاوي
المحاضرون: عروب صبح،
سوزان عفانة، احمد منصور.
فتحي البرقاوي
حالة فريدة اعتقد ان
المثقفين منا ما كانوا يعوا ماذا يجري لنا لاحظت من
خلال الحوار ان مش مستغرب ابدا في الوطن العربي ان
يستخدم البرلمان مثلاً وهو منبر الحرية بظاهر قانوني
نظيف وكذلك فإن دعاة بإسم الدين يلوحون احيانا بسيف
الإلتزام بهدف ان يعمل كل منا ما يبرأ ساحته والإ وهنا
اريد ان الج الى الموضوع بسرعة الى عنوان الجلسة حقوق
الإنسان والقنوات الفضائية، حقوق الإنسان هنا تشمل
أولاً العائلي في هذه القنوات ضمن حدود حرية التعبير
وغيرها وحقوق المرأة والطفل والمعاق والى اخره، ولأن
تحدثت في هذه العجالة عن دعاة الدين فإني اذكر حكاية
جرت في محطة تلفزيونية خليجية كنت اعمل بها ليس من
الضروري ذكرها في برنامج يومي ديني اجتماعي كان يقدمه
رجل دين سمعته يقول في مثال عن علاقة الرجل بالمرأة ان
على المرأة ان تلبي رغبات زوجها كلما عن له فقد اضحكني
ذلك كثيرا ولازلت كلما تذكرت هذه الكلمات اضحك المرأة
مثل الدجاجة عليها كلما لاحظت الديك يقوم بحركات دالة
على رأفة فيها وانا هنا استعمل كلمة ( ) ان تبربخه له،
الدكتور يوسف القرضاوي الذي يقدم في الحديث عن علاقة
الإنسان بالإنسان وعن علاقة الأخير بربه سبحانه
وتعالى، اكتفي بهذه المقدمة من سيدات وسادة وكي لا
ابتعد عن الإتكيت سأبدأ بالسيدة سوزان عفانة المتحدثة
الإعلامية بإسم قمة المرأة العربية وهي عملت كما تعمل
الآن وما زالت كأول مدير للفضائية الأردنية ومن قبل
صحفية في اكثر من مجال، ثم عروب من قناة اي ار تي
المستشارة الاعلامية للأطفال واليافعين وهي قدمت
الكثير من البرامج التي شاهدناها، واختم بالمسك الأخ
احمد منصور الذي لا يحتاج عن حق الى تعريف، اذا جلستنا
هذه معنا ثلاثة فرسان ثلاثة متحدثين كل سيخوض في مجال
مختلف عن الآخر ويعطى عشرة دقائق لكل متحدث ثم تعطى
الكلمة لكم انتم في القاعة للحوار مع المتحدثين، ونبدأ
بالسيدة سوزان عفانة:
سوزان عفانة
قضايا المرأة العربية
قلما ينظر لها كقضية حقوق انسان انما كحقوق مرأة عربية
وكأنها بمعزل عن انسانيتها وعروبيتها وكأنها في فئة
بحد ذاتها، فقد لعبت الفضائيات العربية دورا رائداً
وبناءا في تحرير القيود المعرفية التي كانت تفرض على
المواطن العربي من قبل الحكومات العربية، فإيصال
المعلومة دون قيود الى المشاهد والحوارات السياسية
الغنية ساهمت في خلق جو من حرية التعبير ولو كانت على
الشاشة فقط، ولكن كل ذلك كان تصور ايجابي نأمل ان
يصلنا الى المزيد من النضوج السياسي والى الديمقراطية،
اما فيما يتعلق في المرأة فما زالت الكثير من القضايا
الغائبة عن الحوار، رغم ان المرأة نصف العالم العربي
ونصف طاقته البشرية والفكرية سأعرض عليكم بعض الأرقام
التي قد تجدونها مذهلة مع ان الأستاذ احمد قال بوجود
المعلومة كل شي بيتغير حقوق المرأة ماخذة اكثر منا،
بدي اورجيكم بعض الأرقام التي قد تجدونها مذهلة وتكون
جداً غائبة عن الحضور، اكثر من خمسين بالمئة من النساء
اميات في العالم العربي، ما تزال نسبة الأمية بين
النساء العربيات مقلقة الى حد كبير وتتراوح من 77%-17%
في البلدان العربية، ما زال الفارق كبير بين من يعرفون
الكتابة والقراءة من الذكور والإناث ولم تتمكن سوى
اربع دول عربية من تقليص الفجوة بين الجنسين، هناك ميل
الى عدم تمكين وفي بعض الأحيان منع النساء في العالم
العربي من دراسة بعض انواع المعارف مثل الهندسة والطب،
المجتمع العربي يعمل بنصف طاقته البشرية معدل مشاركة
المرأة العربية ادنى معدل المشاركة في العالم اذا يبلغ
33% تقريباً في حين تبلغ 69% في شرق اسيا، حتى في
افريقيا النسبة اعلى من العالم العربي، تختلف معدلات
مشاركة المرأة العربية في النشاط الاقتصادي اذ تبلغ في
موريتانيا 39% و20% في لبنان و14% في ليبيا، هناك ميل
الى تأنيث البطالة في العالم العربي اذا يلاحظ نسبة
البطالة بين النساء اعلى منها بين الرجال وهذه النسب
في ارتفاع، وفيات الامهات العربيات هي الأعلى في
العالم يبلغ معدل وفيات الأمهات العربيات 509 لكل مئة
الف مولود حي وترتفع النسبة في الصومال الى الف
وخمسمائة (1500) للعدد نفسه، للخصوبة المرتفعة للمرأة
العربية اثار جمة على المرأة وحياتها ودورها اذ تزيد
من احتمالات الوفاة والمرض وتحد من فرص التعليم
والمشاركة في الإنتاج والحياة العامة، فضلاً عن الأثار
السلبية على الحياة الإقتصادية والإجتماعية والتقنية
الخ، المرأة العربية هل هي انسان من الدرجة الثانية؟
وللأسف هكذا تعامل في الكثير من الدول العربية، لم
توقع جميع الدول العربية على اتفاقية الغاء جميع اشكال
التميز ضد المرأة وكان للبلدان االعربية الموقعة
تحفظات على اكثر من مادة بما يحد من فعالية المرأة
وتقليص من دورها، وضع المرأة العربية دستورياً يتفاوت
من بلد الى اخر فهناك دول لا تنص في دساتيرها حق
المرأة في المشاركة السياسية، لم تحصل النساء العربيات
كامل حقوقهن في السفر او جواز السفر ناهيك لإعتبارها
ناقصة الأهلية لبعض المعاملات المدنية العادية ولا
زالت المرأة العربية بحاجة الى ولي امرها في العديد من
تعاملها، المرأة العربية حرمان تام ام دور باهت في
الحياة السياسية باستثناء قطر وعمان والبحرين لا تملك
المرأة حق الترشيح والإنتخاب في دول المجلس التعاون
الخيلجي، تقلد المرأة العربية منصب وزير في سبع دول
عربية فقط، نسبة المقاعد البرلمانية التي تشغلها نساء
عربيات هي 8% ونسبة مشاركة المرأة العربية في العمل
الحزبي لا تزيد عن 5%، المرأة العربية الأكثر تعرضاً
للعنف الاجتماعي95% من النساء العربيات اللاتي يتعرضن
للعنف تم ايذائهن من قبل افراد عائلتهن، ضرب النساء
ظاهرة سائدة في جميع الدول العربية واعلاها في المغرب
ثم اليمن ثم مصر، جرائم الشرف في فلسطين والأردن
ولبنان اقصى اشكال العنف ويتم ارتكابها لمجرد الشك في
المرأة، المرأة والنزاعات المسلحة الرجل يأخذ قرار
الحرب والمرأة تتحمل اعباءها، المرأة هي الأكثر تعرضا
لأعباء الحرب لأنه يترتب عليها الأهتمام بجميع افراد
الأسرة واعالتهم والإعتناء ضمن النصيب مما يلقي عبئا
جسديا ونفسياً عليها تتعرض النساء في الحروب الى مخاطر
الإغتصاب وغيرها من المخاطر، هذه كانت نبذة سريعة عن
واقع المرأة العربية واذا كان البعض عند اعتقاد والله
المرأة العربية ماخده حقوقها بتلاحظوا انه بالعكس انه
اكثر حقوقها ما زالت غائبة عنها، العتب على الإعلام
العربي والفضائيات العربية عندما تغيب هذه القضايا عن
الحوار وهذه قضية حقوق انسان وليست قضية جندر او قضية
مرأة هي ليست فئة بحد ذاتها ولكنها انسان ومواطن عربي
كغيرها من المواطنين ويجب على الإعلام ان يعاملها كفرد
وكإنسان.
فتحي البرقاوي
كلمة السيدة سوزان
عفانه وان كانت مختصرة الا انها مليئة بالأرقام وهي
لغة العصر وتحدثت عن ايصال المعلومة بدون قيود من خلال
الفضائيات وعن نسبة الامية بين النساء ومنع النساء من
بعض المعارك طبعاً هي تساؤلات قد تكون صحيحة او لاتكون
هناك نسبية وتحدثت عن نسبة البطالة بين النساء وتسائلت
هل المرأة انسان من الدرجة الثانية، وتحدثت عن تفاوت
الوضع الدستوري للمرأة العربية من بلد عربي الى اخر
ومعاملات المرأة في الدوائر الرسمية ومشاركة المرأة في
العمل الحزبي والعنف الإجتماعي وأعباء الحرب على
المرأة، الكلمة الآن للسيدة عروب:
عروب صبح
اول شي هاي اول مرة
بحكي مع كبار دائما وراء المايكروفون بحكي مع الأصغر
شوي بس صباح الخير وانشاءالله ما بطول عليكم، الحقيقة
انا كاتبه نقاط عن تجربتي الشخصية عن مشاهداتي اللي
شفتها وعم بشوفها في الإعلام العربي بالنسبة للأطفال
والشباب وشوي عن المرأة الحقيقة اذا بدي اعطي نبذة
الأطفال والشباب في بداية الألفية كانوا بشكلوا اكثر
من نصف عدد سكان الوطن العربي وهذه الحالة يعتبر
المجتمع العربي هو الأكثر فتوة في العالم كله مع حلول
العالم الجديد هيك كانت الإحصاءات الدولية، شو بقدم
الإعلام العربي بالنسبة للشباب والأطفال؟ نظرة سريعة
وسمعنا اللي كانوا حاضرين جلسات امبارح ان هنالك
الإعلام الحكومي اللي بقدم فترات متقطعة من البرامج
تلغى اذا كان هناك حده اهم من مباراة كرة قدم أو حديث
سياسي او ضربة على دولة شقيقة مثل العراق، الإعلام
الخاص والقنوات الخاصة بتقدم برامج لا نهائية من
الكرتون دون ان تحدد الفئة العمرية بالنسبة للأطفال
والشباب بتقدم اغاني فيديو كليب رقص برامج حوارية
احيانا طبعا بختلف شكل البرامج الحوارية وطرحها من
محطة الى اخرى حسب التوجه العام لهذه المحطة، يعني من
الموضة والمطرب الفلاني شو عمل الى زي ما بنشوف يالله
شباب على ام بي سي بيحكوا عن تأثير الدين على المجتمع
وعلى الشباب بشكل خاص، القنوات اللي بتقدم خدمة
للاطفال والشباب بشكل عام عنا في عالمنا العربي كقنوات
متخصصة هي ارتيز اللي تابعة لراديو وتلفزيون العرب
وسبيس تون وفور شانيل اللي تابعة الى اوربت وزين وهي
جزء من المستقبل، لو حاولنا ايجاد الصفات المشتركة بين
هذه القنوات سوف نلاحظ اولاً عدم وجود هوية تنتمي لأي
مجتمع عربي واضح ما في هوية عربية في اي من هذه
القنوات الكرتون المدبلج في مستوياته المختلفة السئ
والأسوأ والجيد احيانا من الصفات المشتركة، العنف
الظاهر بواضح في الكرتون في الأفلام والأغاني اخر فيلم
حضرته او حضرت جزء منه على ارتيز وانا بشتغل فيها في
ولد ابوه اعطاه مسدس علشان يروح يطخ الكلب تبعه لأنه
تعبان فالتساؤل اللي كان من الأولاد اللي بحضروه بصير
احنا نحمل الفرد ونجرب نطخ، ما في دراسة ولا تقييم
لشكل المعلومة اللي عم تطلع أوشكل الشئ اللي عم بتتقدم
للفئات هذه، ايضا الأشياء اللي ممكن نلاحظها تكرار في
عرض البرامج وأهم شئ ممكن نلاحظه غياب الإنتاج العربي
احنا ما في عنا انتاج عربي في محطاتنا الموجه للأطفال
والشباب، اذا بدنا نحكي عن حقوق الإنسان في برامج
الأطفال والشباب والمرأة شوي بنقدر نقول ان لكل اعلام
توجهاته فبالتالي فهو بحاول اخفاء الجزء اللي ما
بتماشى مع مصالحه من حقوق هؤلاء الافراد، اذا تتنافى
هذه المصالح مع الوسيلة الإعلامية او المكان اللي بتبث
منه فما رح يحكوا اي اشي من حقوق هؤلاء الأفراد لا
شباب ولا اطفال ولا مرأة، طبعا في تجارب شخصية كثير
وهذه التجارب مش منظمة وليست ضمن خطة واضحة لا للمحطة
ولا لإدارتها يعني لا للي بملكوا المحطة ولا اللي
بشتغلوا في ادارتها انما هي تجارب شخصية احيانا للناس
اللي بشتغلوا ومرات بتكون نابعة من ايمان معين بضرورة
العمل مع هذه الفئات، انا في رأي الحق الأهم احكي عنه
الغائب بشكل الحق الوصول الى المعلومة الحقيقية فيما
يخص الحياة الإجتماعية والسياسية لهؤلاء الأفراد اللي
هم الشباب والأطفال والمرأة، بقدر احكي مداخلة صغيرة
اليوم العالمي لبث برامج الاطفال اللي دائما بتنظمه
اليونسيف واشتغلت فيه مع اليونسف اثناء عملي في
التلفزيون الاردني لمدة ثماني سنوات كان له نتائج
واضحة على ما يطبق سنوياً بطريقة مدروسة في التلفزيون
الاردني والإذاعة الاردنية لأنه كان في خطة معينة
لتطبيق هذا النوع، طبعا ما في عنا خطط قصيرة أو بعيدة
المدى ليش او شو اللي بدنا اياه من الجيل الجاي او هذه
الفئة المعينة فبالتالي اذا ما في تخطيط البث طبعا
بلتهم اي شي بتحط فيه وهذه العيون والعقول اللي بتطلع
على الشاشة ممكن تاخذ شو ماكان عم بطلع عليها، ما في
رقابة تقييم انا ما بقول رقابة انا ضد رقابة الشطب او
المنع رقابة تقييم موضوعية واخلاقية لكل ما يوضع على
الشاشة لهذه الفئات العمرية، ولا حتى طريقة الطرح ما
لها تقييم لذلك معظم ما يقدم نتيجة قرارات ومزجات
وتوجهات آلية اما للإدارات او لأصحاب الوكيل
الإعلامية، من الملاحظ مؤخراً التوجيه الى المحلية في
بعض الإنتاج العربي فيما يعرف بالبرامج التعليمية لما
قبل المدرسة طبعا بالتعاون مع جهات اجنبية وبحجج كثيرة
اقواها اننا نستفيد من الخبرات الأجنبية بالتعاون
المشترك، على سبيل المثال نرى الأجزاء الجديدة من شارع
سمسم الفلسطيني الإسرائيلي ونرى شقيقه المصري ونرى
اخيراً والحمدلله الأردني اذا لم نرد ان نغرف في نظرية
المؤامرة فنحن قصيرو النظر فيما يتعلق بالأسس البديهية
في تعليم اللغة الصحيحة على الأقل للأطفال ما قبل
المدرسة لأن كل هذه البرامج المفروض ان تعلم لغة لما
قبل المدرسة ولكنها كلها مغرقة في المحلية الأهداف
الإنتاج الجديد طبعاً، هناك فقر كبير في البرامج
الوثائقية الموجه الى هذه الفئات الى ما تنتجه بعض
الهيئات العالمية ويترجم هذه الفئات لا ترى تجاربها
الحقيقية عن نفسها في الإعلام يعني انا شايفه خلال
الخمس سنين الماضية فيلم واحد اسمه احلام المنفى لأمية
المصري وعرض على العربية ولم يعرض على اي شاشة عربية
اخرى عن الأطفال في مخيم الدهيشه واطفال مخيم صبرا
وشاتيلا، فقر الإعلام العربي في الصور الحقيقية
المنقولة عن هذه الفئات ما بعرف هل هو نسيان عن سبق
الإصرار والترصد ام نسيان عادي، عن تجربتي الشخصية
بقدر اقول من سنة 1993 بشتغل في برامج الأطفال بديت
كهاوية ماكان عندي فكرة عن العمل التلفزيوني ولا عن
برامج الأطفال بعد دورات تدريبية عديدة عن اعداد
والتقديم واخراج برامج الأطفال صارت الامور تتوضحلي
اكثر بعد ما اجريت مقابلات مع ما بين 100-200 طفل
يومياً بدون اعداد وبدون تحضير وبدون فكرة لما وصلنا
لبرنامج استمر لمدة ستة سنوات متواصلة وحاز على عدة
جوائز عربية في المهرجانات، الحقيقة الفترة اللي
اشتغلت فيها في التلفزيون الأردني كان في اوقات ذهبية
واوقات فضية واوقات برونزية، الفترة اللي بعتبرها
ذهبية كان في مجموعة شباب كبيرة بتشتغل في التلفزيون
كان في فرق بينا وبين الجيل اللي قبلنا اللي كانوا
بشتغلوا في التلفزيون من 25 سنة، احنا كنا جيل لما
دخلنا على التلفزيون اللي قبلنا اكبر منا بخمسة وعشرين
سنة كان في فرصة النا لأعطاء افكار وكان في فرصة
للتعبير عن النفس وكان سقف الحرية عالية جداً، ومن
تجربتي الشخصية بقدر اقولكم كان سقف الحرية لبرامج
الأطفال والشباب انا بحكي عن حالي يتراوح حسب فكرة
الإدارة او ما في مرجعية لسقف الحرية يعني ما في حدا
بقلك احكي هيك وماتحكي هيك فجأة ممكن تكون على الهواء
ويجيك تلفون من مدير التلفزيون كيف بتحكوا هيك؟ ما
بتعرف ايمتى ممكن تتوجهلك ملاحظة في هذا الموضوع،
الحقيقة كان طرح الأفكار كان مقبول في الفترة الذهبية
اللي اشتغلت فيها مهما كانت بأي موضوع، ظهر لأول مرة
برنامج الشباب كان اسمه ساعة شباب وكان بيتحدث مع
الشباب من فئة 16- 18 سنة وكان جزئين الجزء الأول
بيتحدث عن التخطيط للمستقبل والجزء الثاني طلعنا دورة
تدريبية لفرنسا لمدة شهر لإعداد وتقديم واخراج برامج
الشباب وطرح مواضيع حساسة جدا عملت قلق عند الناس لما
حكينا عن الحب بين الجنسين من فئة 16-18 سنة والصداقة
والعلاقة مع الأهل والعلاقة مع السلطة في مثل هذه
الفترة وكان عليه حديث هذا البرنامج انكم بدكم تعلموا
ولادنا قلة الأدب وانكم بدكم تعلموا اولادنا ما يردوا
علينا شو يعني يصير عندهم رأي شو يعني يصير عندهم رأي
خاص، الحقيقة كنا نتغلب على كل هذه المشاغل ان الإدارة
اعطت الوقت داعم كبير لكل شخص حاول انه يطرح افكار
جديدة، شكل البرنامج كان حواري وكان عنا مجموعة كبيرة
دائماً تمثل كل المناطق في الأردن شمال وشرف وغرب
وجنوب، بدي ارجع لموضوع اللي هو اليوم العالمي لبث
برامج الاطفال لتجربة صارت معي في احد هذه الأيام
ساعات البث اللي كنا نبثها يوميا اقل اشئ اربعة عشرة
ساعة بالتعاون مع الأطفال كانوا هم يشاركوا بكل برامج
التلفزيون والإذاعة المقدمة بهذا اليوم ويعملوا فقرات
ربط بين البرامج ويتلقوا هواتف للتعليق على مواضيع
معينة وكل مرة تتعلق في حق من حقوق الأطفال مثلاً حقهم
في الحياة والسلام في ظل الصراعات المسلحة، المكالمات
اللي اجتنا والتفاؤل اللي كان كبير من الأولاد بتراوح
الى انتقاد شخصيات سياسية عربية وعالمية الى انتقاد
يعني بتذكر وقتها كانت قصة بل كلينتون ومونيكا لوينسكي
في ولد عمره اثنا عشر سنة قال انا ما بفهم كيف واحد
كبير ومتزوج وعنده بنت وهو رئيس دولة يعني احنا الناس
العاديين ما بنقبل يعملوا هيك فيكف الواحد بفكر يعمل
هيك اشي فهذا دليل انه الأولاد بتابعوا وبعرفوا كل اشي
وعندهم قدرة على النقد لما بدهم ينتقدوا بطريقة معينة
ومحترمة مش بطريقة كمان على قدهم وكيف هم شايفين
الأمور، كانوا بيحكوا اثر الصراعات المسلحة عليهم
بطريقة كتير مهمة لو كان في ناس قاعدين بحضروهم وحسوا
قديش انهم متأثرين من هذا الشئ تصوروا احنا بنعيش
بمنطقة مضطربة صارلنا اكثر من خمسين سنة الأجيال هذه
قاعد بأثر عليها نفسياً واجتماعياً ومش قادر انهم
يتكلموا عن هذا الموضوع، بالنسبة الى موضوع الإدارة
وشكل التعامل مع برامج الأطفال والشباب بعض الاشخاص
بالإدارات انه ما لازم نحكي مع الأطفال بأمور جدية
ابداً ملاحظة اجتني مرة خليهم يفرحوا ويمرحوا خليهم
يعيشوا الحياة حلوة ولا ضلي تعقديهم بأشياء تانية،
احنا عاملين كليب مع اخر السنة شو احلى موقف مر عليك
هذه السنة وشو احزن موقف مرق عليك اخر السنة وكان لالا
ما تحكوا عن الحزن احكوا عن الافراح دائما كونوا فرحين
واذا بدي اناقش بحكولي انت مش أم وما بتفهمي شو
الإحساس بالأمومة وما تناقشي بهذا الموضوع، في ناس
بفكروا انه ما في أي مشكلة بالتحدث في اي موضوع طالما
انه مدروس من كافة الجوانب وطريقة طرحه تتناسب مع
الفئات العمرية المستهدفة، وفي البعض الآخر للأسف يرى
يجب توقيف برامج الأطفال خلال الحرب على العراق، طبعا
الموضوع دائما تابع لولي الامر ما في مجال للمناقشة،
من خلال تجربتي ببرنامج وقت الفرح اللي بيمتد من 1996
حتى 2002 من شاشة التلفزيون الأردني مشترك مع قناة ايه
ار تي ثم على قناة ايه ار تي حصرياً هو كان اول برنامج
عربي على الهواء للأطفال، زي ما قلت بدأنا بلا حدود
ومع تغير الإدارات بدا الممنوع والمسموح اكثر حزما ما
بيعطوا فرصة للمناقشة في جدوى او عدم جدوى هذه
المطروحات والممنوعات، كنا من اوائل البرامج المنوعة
ضمن القدس والقاهرة ودبي وتعزيز المشاركة الأطفال في
برامجهم والتفاعلهم معهم مهرجان الأول والثاني ومهرجان
المدرسة معنا احلى وشاركنا مع الأطفال بمهرجانات
عالمية الطائرات الورقية في ايطاليا، بتمنى بمثل هيك
لقاءات نقدر نعمل اشي مع بعض وشكرا.
فتحي البرقاوي
الكلام غير مسموع في
اول حديثه لعدم وضع المايكرفون امامه.
تغير الإدارات اخيرا
تقدمت بمقترحات ولكن هناك ملاحظات عن حكاية تدخل مدراء
المحطات على الهواء مباشرة، كنت بقدم مرة برنامج اسمه
نادي السينما في تلفزيون افريقي مشهد للسيدة نبيل عبيد
والمشهد الى حد ما اتصل في وكيل الإدارة وقال لي
المشهد مش بس جرئ المشهد لحم عربي فتغاضوا في تقديم
المشاهد الجريئة العربية مش مشلكة اذا مشهد اجنبي،
ملاحظة اخرى تحدثت فيها السيدة عروب انا بتذكر مذيع
تونسي كان اسمه ( ) رحمة الله عليه في حوار على
الهواء مع د. بدرية العوضي خبيرة في القانون الدولي
كانت متسامحة و متواضعة لاحظة المذيع الناس اللي وراء
الكونترول بيقولوا له في اشارة من فوق هو ما فهمش فوق،
لما طلع من الإستديو قالوا له اتصل فيك الرئيس حبيب
بوتفليقه وزعلان كتير كيف ممكن التسامح في حقوق المرأة
، عموماً الكلمة الآن للأستاذ احمد منصور:
احمد منصور
انا اتحدث في نفس
الإطار اللي تحدث فيه الزملاء من قبلي وهو حقوق
الإنسان والفضائيات وانظر اليه بزاوية ربما تختلف
كثيرا عن الزاوية التي تحدثوا فيها الجميع ولكن ما
تحدثت فيه زميلتي السيدة عروب كان شيئاً مميزا من خلال
تجربتها الخاصة ودائما التجارب الخاصة مميزة انا اعتقد
ان الحلق الأساسي الذي يجب ان توفره الفضائيات فيما
يتعلق في حقوق الإنسان العربي ونحن نتحدث عن الإنسان
العربي هو حق المعرفة وهو حق اساسي يجب ان يكون هو
المحور التي تعمل من خلاله الفضائيات ولكن اذا نظرنا
الى اكثر من مئة فضائية عربية الآن من الخليج الى
المحيط او حتى على مستوى العالم تخاطب الانسان العربي
في كل مكان نجد ان الفضائيات المتخصصة بالمعرفة محدودة
للغاية ولا توجد حتى الآن قناة فضائية وثائقية تعتمد
على المعلومات او قنوات كثيرة اخرى موجودة في الدول
الغربية همها نقل المعرفة الى الناس لا يوجد الآن وان
كانت الجزيرة لديها مشروع الجزيرة الوثائقية المفترض
ان تبث مع نوفمبر القادم وربما قبل ذلك حسب الترتيبات
ولكن تبقى القنوات المعرفية قنوات محدودة للغاية،
قنوات الأطفال الكثيرة كما اشارت الزميلة عروب كلها
تدور في اطار لا يقوم على أي منهجية ولا يقدم اية
معرفة بالنسبة للإنسان، القنوات الاخبارية محدودة
للغاية تكاد تنحصر في قناتين او ثلاثة حتى الان من بين
مئة ومئة واربعين مع القنوات العربية مع ادخال القنوات
المشفره في اطار القنوات التي يجب ان نضعها في اطار
الدراسة، معظم القنوات تقدم التسلية والتسلية هي
استهلاك للوقت واستهلاك للفكر ولا تقدم شيئاً نافعاً
او شيئا وهذا يتنافى مع ابسط حق من حقوق الإنسان
العربي يجب ان يقول ان وسائل الاعلام هو حقي، حق
المعرفة يتبع ان هذه المعرفة حقيقة وحق المعرفة حقيقة
وليس تقديم معارف زائفة مثل التي في التلفزيونات
العربية التي تسعى لتقديمها للمواطنين خلال الخمسين
عام الماضية، طوال الخمسين سنة الماضية يسمع المواطن
العربي وجهة نظر واحدة وعادة تكون وجهة نظر الحكومة
وعادة تكون وجهة نظر غير حقوقية لاتعبر عن الإنسان
ولاعن حقوقه ولا عن احتياجاته، من حق الإنسان العربي
على الفضائيات ان تستقي بذوقه وان تستقي بإهتماماته،
تحدثت جزيل امس عن المسلسلات المكسيكية المترجمة وغير
المسلسلات المكسيكية فهي تحمل قيم وافكار وحضارات
غربية لا تمد للإنسان العربي بصلة هناك الآن عدد كبير
من الفضائيات العربية قائمة على الأفلام الغربية
المترجمة التي تؤدي الى مشكلات نفسية حتى لدى الأطفال
احد الأطباء النفسيين الذين استضفته في حلقة من حلقات
برنامجي بلا حدود قال في نسبة حالات نفسية كثيرة جدا
من الأطفال يأتون اليه ممن يتركمهم الأبوين امام
التلفزيون ساعات واوقات مطولة للغاية فلا يستطيع ان
يحتمل الطفل ما يبث اليه فيحدث لديه عملية تدمير داخلي
من هذه الأشياء الآن اصبحت حقوق الإنسان تدمر، عبر
تقديم قيم وافكار واشياء لا تتعلق بقيمه ولا حضارته
ولا مجتمعه وهذا قصور كبير من الفضائيات، القضية تحولت
في كثير من الفضائيات الى ملئ ساعات البث في اي مادة
دون اي تخطيط ودون اي اهتمام بالإنسان المتلقي وما
ينبغي ان يقدم له هذا الإنسان، ايضا يجب ان يكون هناك
شئ جيد وهي يجب ان تعمل من اجل الإنسان الإهتمام
بمنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع الأهلي التي
تسعى الى الإرتقاء بالإنسان العربي وهي ما زالت في
بداياتها وتحتاج الى دعم اعلامي والى عملية تعريف
وعملية تواصل بين الإنسان في مجتمعه وبين تلك
المجتمعات وحتى الأن الجمعيات هذه ما زالت نهضوية
والمواطن العادي والعام لا يتعامل معها وربما يخاف
الإقتراب منها وربما يخاف من المطالبة بحقوقه في كثير
من المجتمعات يتعرض الإنسان الى اهانة والمجتمعات
العربية اقصد يتعرض الإنسان العربي الى اهانات والى
سجون وحينما يجد من يقول اطلب حقك يقول انا اخشى ان
اطلب حقي فأتعرض لمزيد من الإنتهاك، فالقضية بحاجة الى
وعي الى معرفة الانسان بحقوقه ما له وما عليه والتعرف
على جوانب القانونية والجمعيات القانونية التي قد
تساعده في الحصول على حقه، ايضا لابد كشئ اساسي من
الفضائيات ان تدفع الناس الى الجرأة تدفع الناس الى
مخاطبة الاخر ومخاطبة المسؤول واستطيع من خلال تجربتي
في برنامجي بلا حدود الذي عادة ما يتسضيف صناع قرار
ومسؤولين وكان هدفي الأساسي من فكرة البرنامج حين
بدأته قبل اكثر من ست سنوات هوا ن افتح حواراً
مباشراً بين رجل الشارع وبين الشخص المسؤول الذي ربما
لا يعرف رجل الشارع منه سوى موكبه الذاهب والرائح
ونجحت لأول مرة في تاريخ الفضائيات العربية في فتح بين
رؤساء العرب وبين مواطن عربي عادي وتكرار ذلك اكثر من
مرة وللأسف ما واجهني مستوى الإرتقاء في الحوار يعني
اذكر مرة في حوار مع الرئيس السوداني وكانت الحلقة من
الخرطوم اتصلت احدى المشاهدات تشكو من مشكلة طفح
المجاري في المنطقة بتاعتها رئيس الجمهورية وعلى
الهواء في البرنامج سياسي وكانت القضية اكبر من ذلك،
لذلك المشاهد ما زال لم يرتقي في اهتماماته حتى يستطيع
أن يعرف ما السؤال الذي يطرحه، معاناة الرئيس مع الناس
هو كيف يتسطيع ان يسأل بشكل مباشرة عن قضيته أو يبدي
رأيه بشكل مباشر، دائما اقول للناس يستطيع الإنسان في
اللغة العربية ان يتحدث مئة وعشرون كلمة في الدقيقة
ومن خلال مئة وعشرين كلمة يستطيع ان يعبر عن فكرته
بشكل مختصر واعطي المشاهدين ثلاث دقائق يعني ثلاثمائة
وستون كلمة يعني ما هو متوسطه مقال أو عمود يومي في
الصحيفة ولا يتسطيع ان يعبر عن فكرته ويبدأ يتخبط
السلام عليكم مساكم الله بالخير تحية لضيفكم الكريم
ويضيع دقيقة ونصف في اساليب ليست موجودة في لغة
الفضائيات الان، وايضا لا بد ان نلتقي بالناس ونعلمه
كيف يستطيع ان يطرح ما عنده بشكل مباشر وان نفتح حوارا
بينه وبين المسؤول عبر الفضائية وان يكون هناك تحاور
بين الإنسان العربي الموجود حتى في امريكا والإنسان
العربي الموجود في اليابان لأن الفضائيات العربية هي
الشئ الوحيد الذي اتاح للإنسان العربي من اقصى الشرق
الى اقصى الغرب ان يتحاور مع الآخر وان يبقي رأيه في
قضية واحدة ربما تتعلق في قطر اخر او قضية او موضوع
اخر وهذا ايضا من الموجبات الأساسية التي ينبغي على
الفضائيات ان تدخلها في منهجيتها ولا تتعامل بها كشكل
تلقائي مما يحدث الآن او ان تأتي على اعوانها بدون
تخطيط والجزيرة لها تجربتين في هذا الموضوع تجربة منبر
الجزيرة وهو برنامج مفتوح للناس لتبدي رأيها في قضية
من القضايا من قبل المشاهدين ويعطي فرصة للمشاهدين
لإبداء رأيهم في قضية من القضايا لكن هذا لا يكفي لابد
ان تتعرض هذه الأمور من الجمعيات التي تراقب الفضائيات
عملية دراسة لمراقبة اهتمام الناس كذلك الفضائيات
نفسها يجب ان تهتم بشكل اساس بما تبديه الناس من اراء
لأن هذا ايضا يعمل على عملية التوجيه، انا اتلقى
يومياً على بريدي الإلكتروني مابين 200-300 رسالة من
المشاهدين الذين يتابعون برامجي واسعى ان اتواصل معهم
وارد عليهم اسمع منهم مقترحات اسمع منهم اراء اسمع
منهم تساؤلات اسمع منهم اختلافات، واعتبر هذه المعيار
الأساسي الذي ازن به مقدار عملي وتواصل شبه يومي مع
الناس من اقصى الشرق الى اقصى الغرب، عملية التواصل مع
الإنسان العربي عملية مهمة جداً لأن هذا العمل يقدم له
ومن ثم لابد ان نسمع رأياً منه، هذه الأشياء الأساسية
التي ارى بشكل مباشر دور الفضائيات ومسؤوليتها عنها
بالنسبة للإنسان العربي وشكراً.
فتحي البرقاوي
بالفعل التجربة
الشخصية هي الأسلوب الأفضل لتقديم ورقة محددة مجرد
مداخلة وهذا ما لاحظناه( ) المعرفة وقنوات محدودة
بهذا الخصوص وانه ما في منهجية في قنوات الاطفال وحتى
القنوات الاخبارية ما زالت نادرة، وللتسلية استهلاك من
وقت الإنسان هذه وجهة نظر للحوار، الافلام الاجنبية
تؤدي الى حالات نفسية على الأطفال ولا ادري اذا كان
الأستاذ احمد يعمم حقوق الإنسان تدمر بعيدا عن قيم
مجتمعاتنا وهو بحق اتلهام الفضائيات بعدم التخطيط بما
يتوجب تقديمه، وايضا نقطة مهمة جداً ممكن ان يلاحظها
كل من عمل في وسائل الإعلام خاصة المسموعة والمرئية ان
المشاهد العربي حتى الآن كما قال الأخ احمد منصور ان
المشاهد لم يرتقي الى مستوى الحوار وهذه قضية مهمة
تحتاج الى بحث، الآن لدينا في القاعة فقط حوالي عشرين
دقيقة لمداخلات او توجيه اسئلة ومن ثم سيكون رد على
هذه التساؤلات.
فوزي السمهوري
ناشط في حقوق الإنسان
الواقع الثلاث ورقات
كانت ورقات قيمة لكن تفضلت السيدة سوزان ان مشاركة
المرأة في العمل البرلماني هي 8% والعمل الحزبي هي 5%،
فلماذا تم استثناء مشاركتهم في الإعمال الرسمية من
وزيرات ومن سفيرات ومن وزراء عاميين نجد ان هناك
النظام العربي للأسف لا يؤمن بأهمية دور المرأة فمن
هنا نجد هناك محاولة لتهميش رسمية وكان الإعلام مقصر
في افراد هذا الجانب ايضا في عدد من القنوات الفضائية،
ومن الأمثلة على ذلك وجدنا جلالة الملكة في العام
الماضي في مؤتمر المرأة العربية عندما وجهت الى ان
هناك حق للمرأة الأردنية المتزوجة من غير الأردني ان
تمنح الجنسية لأبنائها وكيف تم الإلتفاف على ذلك دون
إبراز ذلك في الفضائيات الاردنية على سبيل المثال او
في الإعلام الاردني، بالنسبة للي تفضلته السيدة عروب
عندما تكلمت عن الشباب والأطفال وانهم بشكلوا اكثر من
50% نعم نحن نلاحظ بالإعلام العربي بشكل عام انه يفتقر
الى الإستراتيجية، والإستراتيجية التي نفتقرها اننا لا
نعرف ماذا نريد، الأنظمة تريدنا ان نبقى ذلك اننا لا
نعرف ماذا نريد؟ لأنه في الوقت الذي يصبح المواطن
العربي يعرف ماذا يريد سيزاد قوة في مطالبته
بالديمقراطية وتداول السلطة وفي محاربة الفساد وغيرها
ولا تريد من هذا المواطن ان يعي، واخطر شئ وان نوعي
هذا الجيل القادم لأن هذا الجيل القادم اذا بدأنا
بتوعيته من اول ابتدائي سنجد ان بعد اثنا عشر سنة
سيبدأ في عمق المشاركة السياسية والمشاركة في كافة
المجالات التي تشكل خطراً على هذه الأنظمة التي تتباها
في ديكتاتويتها تحت شعارات الديمقراطية وتحت شعارات
الحرية، اما الأستاذ احمد منصور فأنا اهنأ على أهمية
ان تتبنى الفضائيات العربية دعم منظمات حقوق الإنسان
وان تبرز القمع الذي يعانيه العاملون في هذا المجال
وان كانوا افراد او مؤسسات لأننا نعلم انه لا يمكن ان
نقف على حقيقة وضع حقوق الإنسان في الوطن العربي الا
من خلال التواصل مع العاملين في الميدان فأنا اتمنى
فعلاً تكون هذه توصية للفضائيات وللعاملين في الاعلام،
( انتهى الوجه الأول).
بثينة
الأخ احمد منصور لكن
طرح المعارف والمعلومات في الناس تحتاج الى مهارات
كبيرة جداً جداً لأنه المعرفة لم تعد تلقينا فهي تحتاج
الى اساليب قوية وينقصنا في العالم العربي المعرفة
والحقائق، طبعا الأخت عروب بحب اسألك طلع انتاج عربي
موحد لبرنامج تربوي اللي شاركوا فيه ويمكن انت شاركتي
فيه اللي هو افتح يا سمسم ما رأيك بهذا البرنامج
الموحد؟ والآن معظم الصحف في الوطن العربي تعلق على
هذا البرنامج، الحركة النسائية وانا ما رح احكي فيها
كتير لأني انا غطست فيها كتير كتير الحركة النسائية
لكن بضل الحركة النسائية خاصة في الأردن انها حركة
نشطة جدا جدا لكن لا زال الإعلام مقصر في ابراز هذه
الحركة، يعني كل يوم في مؤتمرات وندوات ولقاءات حول
تمثيل المرأة حول النهوض في المرأة لكن الإعلام يكتفي
خاصة الفضائيات من يرعى هذا المؤتمر وقص الشريط اما
مضمون ما يطرح في هذه المؤتمرات غائب عن الناس، حبذا
لو ارتقت مثل هذه المؤتمرات في نشرات او في مجلات
تتضمن افكار ومضامين التي تطرح في مثل هذه اللقاءات
وعم بنشوف كل يوم اتصل وانت الربحان تطرح اسئلة حول
هذه المؤتمرات يعني النشرات توزع على الناس وتطرح
اسئلة حولها بنلاقي ان الناس رح يقرؤها ورح يتصلوا وهم
الربحانين ولكن بنكون علمناهم إشي وزودناهم بمعارف
هامة جداً، الأسبوع الماضي زارت الملكة رانيا الإتحاد
النسائي ومن جملة ما قالته انه المسؤولين الكبار
وسيدنا كلهم مقتنعين تماماً ان المرأة يجب ان تأخذ
موقعها ويجب ان تصل الى حقوقها ولكن من يقنع الناس ان
المرأة تستحق ان تصل الى مراكز صنع القرار وهون طرحت
انه يجب على الناس وعلى وسائل الإعلام ان توعي الشعب
ان المرأة هي كفئ للرجل هي شريكة للرجل ويجب ان تأخذ
موقعها وفق قدراتها كفاءاتها والحمدلله عم تثبت مثل
هذه القدرات ومثل هذه الكفاءات، ايضاً ذكرت الأخت عروب
ان الناس هاجموهم لما جابت افكار جديدة احنا عنا
بالعربية وفي تراثنا يجب ان تسرب تسريباً، الأفكار
الجديدة ما بصير تطرح دفعة واحدة، واحنا بنذكر مؤتمر
بيجين وشاركنا مؤتمر بيجين الخلافات كانت على اشدها ما
خلصنا من هذه الخلافات الا لما ترك ان يترك لكل دولة
ان تنفذ وثيقة بيجين او وثيقة مؤتمر السكان وفق اطارها
التقليدي القيمي التراثي الأخلاقي العقائدي، فأي فكرة
بدها تطرح يعني لما ربنا سبحانه وتعالى لما حرم الخمرة
ما قال دفعة واحدة حرمت الخمرة قال "لاتقربوا الصلاة
وانتم سكارى" يعني الأفكار الجديدة هذا دور وسائل
الإعلام لا يجب ان تطرح دفعة وحدة لأن بيئاتنا معظمها
بيئات محافظة وكل جديد يجب ان ينفذ وفق اطار تقاليدنا
وعاداتنا وقيمنا واخلاقنا يجب ان نحافظ على ثوابتنا مش
معناه الجديد الحرية المطلقة وهذا في خوف وراه، طبعا
فيما يتعلق في الجنسية صح في مؤتمر قمة المرأة العربية
الثاني جلالة الملكة أعلنت ستمنح الجنسية للمرأة
الأردنية المتزوجة من غير اردني سيعدل قانون التقاعد
وسيعدل قانون جوازات السفر، قانون جوازات السفر طبعاً
مشي بقدر اخذ جواز السفر بدون موافقة الزوج، ولكن فيما
يتعلق بالجنسية ما زال الأمر غير منفذ حتى لو نفذ هو
مرتبط برئيس الوزراء يعني حسب مزاج رئيس الوزراء يمكن
يقولك هذه قضية سياسية احنا ما بنقدر نمنح الجنسية
لأبناء المرأة الاردنية المتزوجة من غير اردني، قانون
التقاعد المدني ما زال لم يبحث وما زال هناك غبن في
تنفيذه حيث ان المراة المتقاعدة لا تورث ورثتها وهذا
اجحاف في حقها، وشكرا.
هاني الدحلة –
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
اود الحديث عن منظمات
حقوق الإنسان في الوطن العربي كما تعلمون منظمات حقوق
الإنسان في الوطن العربي نوعان نوع حكومي تنشئه الدولة
لتجميل وجهها وتجميل نظامها وتجميل اعمالها وهذه
المنظمات طبعاً تعطي فسحة كبيرة جداً للإعلام الرسمي
وهناك منظمات مستقلة ترتبط بالمواطن ترى ما يعانيه
تنظر في شكاويه المتعلقة بالإعتقال والمداهمات الليلية
والضرب والتعذيب في المخافر واماكن التوقيف والمنع من
السفر والمنع من العمل وغير ذلك من الإنتهاكات
المستمرة في الوطن العربي لجميع هذه الحقوق، المنظمات
الأولى يسمح لها بالظهور في الفضائيات ويسمح لها
بالظهور في الجرائد والصحف والإذاعات، المنظمات
الثانية المستقلة لا يسمح لها لا بالفضائيات ولا
بوسائل الاعلام العالمية كأن هناك مؤامرة على حقوق
الإنسان يعني عندما نجد فضائيات لا يوجد فيها اي برامج
عن حقوق الإنسان حتى الفضائيات المستقلة نستغرب ذلك
وكأن يد الدولة ونفوذ الدولة وصل الى فضائيات التي
تدعي انها مستقلة وتدعي عندها الحرية وان السقف العالي
عندها لا يحده حدود، اريد ان اعطي تجربة شخصية اتصل في
اكثر من ثلاث مرات عدد من موظفي التلفزيون الاردني
وطلبوا مني المشاركة في برنامج ووافقت وبعد ساعات رن
التلفون وحصل اعتذار لأن البرنامج تأجل ثلاث مرات حدث
هذا، وانا للآن لم يسمح لي الخروج على التلفزيون
الأردني ولو لمرة واحدة رغم انني دعيت عدة مرات وعندما
اشارك في مؤتمر التلفزيون الاردني يقطع الكلمة التي
القيها ولا يظهرها، هذه المحاربة لمنظمات حقوق الإنسان
الوطنية المستقلة يجب ان تكون هناك تقدير لها في
الفضائيات الأخرى، الفضائيات الاخرى تهتم بالأزياء
والسياسة والرياضة وهذه هي معظم الامور التي نشاهدها
عليها لا نجد اطلاقا ولا اي برنامج ولو اسبوعي ولو
لمدة عشر دقائق لشرح حقوق الإنسان لشرح اتفاقية جنيف
لشرح اتفاقية الحقوق المدنية والسياسية والإجتماعية
ولشرح برنامج الطفولة لشرح حقوق المرأة جميعها في جدال
حولها لذلك انا ادعو الى البحث في هذا الموضوع وشكرا.
فتحي البرقاوي
شكرا استاذ هاني وفي
تعسف في محطات تلفزيونية اخرى حتى الفضائية الأكثر
رقياً والأكثر جماهير.
حليمة بنعوم
جمعية اسد لأصدقاء
مدينة ازمور وضواحيها للتنمية، اشكركم لإعطائي الفرصة
للتكلم على وضع الطفل والمرأة في منطقة من مناطق
المغرب اود ان تعذروني لأن عربيتي ضعيفة وكثيرا لا
تفهمون لهجة المغرب اذا في غلطة سامحوني، انا اود
التكلم على تجربتي الشخصية وسألخصها في جملتين يعني
حقوق الطفل والمرأة مدمرة في المنطقة الساحلية
التاريخية كانت عاصمتها ازمور المدينة العتيقة التي
لها اكثر من سبعمائة الالاف سنة من التاريخ وكانت في
العصر الأصيل تعطي ثمار جيدة بينما اليوم ورغم ان هناك
ارادة ملكية ورغم ان هناك تعليمات ملكية تعطى كثيرا ما
نرى مناطق مهمشة للتنمية ومن هضم حقوق الطفل والمرأة
لا يمكنني ان اقول الا ان وضع المرأة والطفل في ازمور
هي وضع المرأة في الشارع والطفل في الشارع اهانة
كرامتهم الإنسانية ما كان في فضائيات للأطفال، الأطفال
متشردين وهم في سن صمد رس ما في نشاطات ترفيهية ما في
خزانات ما في مؤسسات تعليمية انا قمت بواجب في مؤسسة
تعليمية يعني حصلت على معلومات ان 70% بالمئة ان
الأطفال اللي درسوا للمستوى الثانوي ليسوا اطفال لهم
اباء معروفة، فيما يخص وضعية المرأة فالمرأة تعيش
بجسدها، ما اريد ان الخصه ان المنطقة تعاني من كل
الامراض الإجتماعية من دعارة ومن تشرد الأطفال وكل
الأمراض واود حتى اختصر ان يكون الإعلام له دور في فتح
فضاءات لتبرز الصورة الحقيقة لوضع المرأة والطفل في كل
المناطق العربية المتضررة.
فتحي البرقاوي
سيدتي دائما انصحك
التكلم باللغة العربية بالذات انك تتكلمين جيدا واريد
ان اصحح ربما هناك خطأ في الرقم سبعمائة الف سنة عمر
المدينة اعتقد سبعة الاف سنة.
بسمة بدران
Green Peace
متوسط من لبنان وهي منظمة دولية لحماية البيئة وهي
منظمة غير حكومية، في عندي تعليق صغير بالنسبة لحقوق
المرأة في الدول العربية بشكل اساسي، حقوق المرأة ما
هي سن قانون وقصة نظام بيعطي للمرأة حقها، حقوق المرأة
كمان تربية في البيت وحياتها اليومية والمرأة هي اهم
المؤثرين على التربية اللي بتصير على بيتها ومحيطها
المباشر فخلينا كمان ما نقول المرأة ما عندها حقوق وهي
جزء كبير من النقص هي فيها تأثر فيه وهي فيها تأخذ بعض
الحقوق بممارسات صغيرة بتعملها هذه اول شغلة، تاني
شغلة بدي احكي عن حق اساسي من حقوق الإنسان وهي الحق
ببيئة نظيفة فالبيئة تجاوزت مستوى انها شجر حلو وزهور
ومنظر جميل بالمحيط تبعنا، وصلت حدود التلوث البيئي
لدرجة ان العالم عم تمرض بأشياء ما بتعرف شو هي وما
بتعرف شو اسبابها واذا الواحد بحث شوي وفكر بلاقي ان
المصنع اللي في المدنية هون بزت المواد السامة تبعه في
النهر اللي انا بشرب منه حق المعرفة حق اساسي من حقوق
الإنسان، واللي بنشوفه في الفضائيات العربية بخصوص
البيئة العربية هو مجرد نقل للتطور البيئي الحاصل في
دول الغرب او الدول المتطورة، ما شفت ولا مرة يمكن انا
ما شفت بشكل اساسي قليل ما شفت برنامج بحكي عن البيئة
العربية بشكل محدد ومباشر في احصاءات في دراسات وفي
مقابلات وللي بنشوفه مثلاً برنامج عن الاجراءات
البيئية اللي في سويسرا بنطلع ونقول ياي ما فينا نعمل
هذه الشغلة لأن في موارد وفي دعم في تاريخ معين تطورت
فيه هذه الدول لوصلت لهذا المستوى مش فجأة صارت هيك،
بفتكر الفضائيات العربية بشكل اساسي لازم ترفع قضية
البيئة العربية اللي هي بحالة مخيفة ما في اي جهة
بتلقي الضوء المزبوط عليها، يمكن احد الحقوق اللي هلأ
مؤخرا بلشنا نفكر فيها مثلاً في لبنان انجبرت الدولة
لفترة معينة انها تنشأ وزارة للبيئة لأنه بتاخذ قروض
من دول اوروبية تفرض هذه المعايير المعينة وبتعترف ان
البيئة حق من الحقوق الأساسية من حقوق الإنسان وشكرا .
فتحي البرقاوي
موضوع البيئة كحق
انساني مهم طرح جيد سنعطي مداخلتين فقط لأن الوقت
انقضى بالفعل.
شميم الرسام
مدير عام الإذاعة
والتلفزيون العراقي، طبعاً اولاً انقل لكم تحيات
الزملاء العراقيين العاملين في الإعلام العراقي كان
لدي الحقيقة تعليقاً دخل الأستاذ حول برنامج حقوق
الإنسان بدأنا برنامجاً في الإذاعة التلفزيون العراقي
الجديد اسبوعياً لكي نعرف الشعب العراقي بحقوقه بدأنا
نخاطب الطفل العراقي والشاب والمرأة دائما عفوا انا
مصابة بمرض ( ) ولكن اصريت ان آتي الى هذا المؤتمر،
هذه كانت مبادرة من الزملاء والمتحدثين عادة من
اخصائيين العراقيين في حقوق الإنسان فمجرد تعليق ان
البرنامج موجود، ايضا بالنسبة الى البيئة لدنيا برنامج
اسبوعي نتحدث فيه عن تلوث البيئة في العراق والمعاناة
للفرد العراقي، اود ان اشير الى الاخت عروب عندما قالت
اذا كانت فترة برامج الأطفال تقطع من اجل برنامج سياسي
او لتقديم او نقل لمباراة كرة قدم في السابق وقبل ستة
اشهر وخاصة في الثمانينات وفي العراق كانت فترة برامج
الأطفال الكرتون وكانت بنتي في ذلك الحين حوالي
السادسة من العمر كانت تقطع هذه البرامج لتقديم صور من
المعركة عشرات من القتلى مجرد تعقيب لما كان يحدث في
العراق، الأخت سوزان شكرا للإحصائيات ولكن دائما
استغرب كعراقية ما في احصائية تشمل ما يجري في العراق،
الأمية اعلى في العراق مما قلت ومما ذكرت الأمية
متفشية ليس فقط بين الإناث بل وبين الذكور والحقيقة
نحن نواجه مأساة كبيرة، الأخ أحمد حق المعرفة انا
اؤيدك الفضائيات العربية يجب ان تنقل حق المعرفة ولكن
نريد حق المعرفة ان تنقل خلال المحطات الأرضية ايضا،
في العراق لم يكن هناك اي تسرب للمعرفة مجرد تعقيب لما
يجري في العراق وما كان يجري وشكرا جزيلاً.
فتحي البرقاوي
الذين يطالبون
بالكلمة كثر سأعطي فقط كلمتين.
زيان زوانة -
المركز الأردني التنموي
النقطة الأولى الي
عاوز اقلها تعرفها السيدة عروب ما فيش هوية عربية
للفضائيات العربية انا اعتقد ان هذه النقطة في منتهى
الأهمية تحتاج الى دراسة وتحتاج الى تعميق، لأنه اذا
انطلقنا من هوية معينة بنعرف شو ممكن نساوي واذا
انطلقنا من عدم وضوح هويتنا فسنصبح اي شئ، وهذه مرتبطة
بالنقطة الثانية اللي عاوز اقولها اننا نفتقر في
الفضائيات العربية لسوء الحظ كما نفتقر الى امور اخرى
كثيرة الى وضوح الإستراتيجية او حتى وجود الإستراتيجية
نفسها، ما الذي نريده من الفضائيات العربية؟ وهذا اللي
بخليني اقول انه مستوى الرسمي مش عارف شو بصير، المالك
للمحطات الفضائية مش شو اللي بده اياه بالإضافة ( )
الى الإدارة في الفضائيات العربية مش عارفة وعشان هيك
احنا بنتخبط ونقول حقوق الإنسان والديمقراطية وحقوق
الطفل وحقوق المرأة وتغيبها عن الصورة وعدم عرض حالتها
والشباب مش عارفين هويتنا مش عارفين شوللي بدنا اياه
ونفتقر الى الإستراتيجية حتى انه احنا بننطلق منها وفي
Target
معين بدنا نصل له،
(تمت مقاطعته من
فتحي البرقاوي لقلة الوقت) كلمة اخيرة للصبية ومعذرة
لضيق الوقت
روان الجيوسي
جريدة الحرية لحقوق
الإنسان، بحب انا احكي نقطة صغيرة احنا بنمشي بخطوات
منيحة في الإعلام العربي بس هلأ بدنا وقت لأن لازم
نبدا من الأساس هلأ دور الست عروب والإعلاميين العرب
يأسسوا اطفالنا هلأ، يمكن احنا ما رح نلاقي نتائج للي
بنعمله خلال سنة وسنتين واربعة وخمسة بس على القليلة
بنضمن ان المستقبل يكون صح اذا كان بس اعلامنا الموجه
الى الأطفال عبارة عن كرتون جاي من الغرب لا عاداتنا
ولا تقاليدنا ومقطوع نصه لأنه عيب توصل الفكرة مشوهة
وناقصة وغلط، ولما تيجي عنا قنوات خاصة هدفها بس تحط
برامج كرتون just for resting
time فهذا ما اسمه انه احنا
بنعمل اعلام لطفل احنا لازم نأسس، برنامج وقت المرح
برنامج كتير قيم واحنا جينا نتأسس عليه وتأسسنا صح،
لما كنا نشارك في مؤتمر الأطفال العرب لما كان ينتقل
على الهواء ولما ما كنا نقدر نكون في المؤتمر نرفع
التلفون احنا بدنا هيك وكان يطلع بالتوصيات كنا نحس
بدورنا، الإنسان من هو صغير عنده نفس الأفكار ونفس
الرغبات يمكن يومياً هو بكبر وبياخذ خبرات اكتر بس
النظرة هي فكرة صغيرة وبتكبر، طفلنا مش جاهل مش ما
بفهم بالسياسة وما بعرف اشي، بس كتير حرام انه يوصل
الى سن معين وهو قادر يفهم في ويوصل انه كل شي احلام
وردية وانهارت، وتكون الفكرة عنده مشوهه ولما نيجي
نبني عليها رح نبني خطأ علشان هيك الأستاذ احمد
بتواجهك مشكلة ان المستوى الثقافي لجمهورك تتمنى يكون
مستوى السؤال اللي انت بتطرحه وعلى مستوى الضيف، بس
الناس متأسسه غلط وانت عم تبني معاهم فرح ضلها القاعدة
مهزوزة شوي علشان هيك بدها شوية وقت لتوصل للي انت بدك
اياه ولتوصل لمستوى ثقافي صح.
فتحي البرقاوي
شكرا حوارك كان دافئ
وكان فيه معلومات كثيرة وايضا اعتقد ان المتحدثين
الثلاث على المنصة ستكون لديهم ردود ارجو ان تكون
مختصرة سنعطي ثلاث دقائق فقط وسنبدأ بالأستاذ احمد
منصور تفضل:
احمد منصور
شكرا جزيلا اشكر
الأخوة والزملاء والزميلات الذين علقوا على ما تم
التحدث فيه وسأرد على سؤال الاخ وهو تحدث وقال ان هناك
نصيب لا بأس به من المراسلات ومن المذيعات في
الفضائيات ولكنه تسائل عن المحررات وقضية صناعة الخبر
نفسه ربما داخل غرفة الأخبار، من خلال الجزيرة سأتكلم
كتجربة واقعية ومن خلال ان الجزيرة ينظر لها على انها
القناة الإخبارية العربية الأولى، عندنا تقريبا 60% من
طاقم مقدمي الأخبار من المذيعات يعني الرجالة غلابة
خالص ويعد البعض النسب الخاصة التي ذكرتها الزميلة
سوزان، عندنا في غرفة الأخبار ما لايقل عن 30-40 % من
المحررين من السيدات ايضا، نسبة المراسلات نسبة كبيرة
ابتداءا من واشنطن الى اقصى الشرق هناك مراسلات في كل
المواقع تقريباً، المراسلات بالنسبة الى الجزيرة قمن
بتغطية الحرب في افغانستان والعراق وفي فلسطين
المراسلات قمن بدور جيد ومتميز وهذا يبرز دور المرأة
وحقوق المرأة التي اخذتها قناة الجزيرة حتى ان الرجال
المساكين الآن يخشون على مواقعهم، هناك الآن اكثر من
برنامج من برامج الجزيرة تقدمها النساء بدءا من
البرامج السياسية حتى برنامج زينة الخاص بالستايل
والموضة واخر الاشياء، فقضية وضع المرأة فاعتقد ان
الكفاءة هي التي تضع المرأة في المكان لا ينبغي ان
نقول حقوق المرأة وهي غير مؤهلة وليست على المستوى
الذي توضع فيه في المكان الذي تطالب فيه، وعلى سبيل
المثال نلحظ في الولايات المتحدة حسب الإحصاءات
الرسمية ان 96% من مدراء الشركات الكبرى من الرجال،
يعني المرأة لها 4% فقط، ايضا المرأة في الكونغرس
الأمريكي نسبتها ضئيلة لا تحضرني النسبة الآن ولكن
اعتقد انها 4% فقط يعني بعض البرلمانات العربية ربما
وضع المرأة فيها افضل، المرأة بقيت في سويسرا الى اقل
من عشر سنوات الماضية ليس لها حق التصويت ولا الترشيح
لذلك المطالبة بحقوق المرأة والتغني بحقوق المرأة هو
شئ لا يخرج عن الإطار العلمي والموضوعي بقدر ما هو سهم
مسلط على ما لا تستحقه، المرأة اذا كان لديها الكفاءة
تفرض نفسها في أي موقع هي موجودة فيه ولكن اذا كانت
المرأة ليس لديها كفاءة لأن تكون في المكان فليس من
حقها ان تقول حقوق المرأة، تحدثت الزميلة غرين بيس
بسمة حول نقطة مهمة جدا عن دور المرأة في البيت نحن
لماذا نغفل الآن والأجيال التي تخرج الآن من الأطفال
العرب ومن الشباب ليس للمرأة دور فيها تقريباً، دور
المرأة اصبح شبه منعدم في التوجيه في التربية في
الإعداد لأنها اصبحت منشغلة بما هو خارج البيت، ودور
المرأة دور رئيسي داخل البيت يجب ان ننتبه به، حقوق
المرأة تؤخذ وفق اهلية المرأة لأن تحقق ما تريد في
الموقع الذي تتطلبه انا ضربت مثال الجزيرة، عندما وجدت
المرأة التي لديها كفاءة احتلت الموقع واحتلت المنصب
وكانت امام الدبابة في فلسطين وامام الدبابة في العراق
وامام الدبابة في افغانستان طالما هي مؤهلة لهذا
الأمر، ليس هناك عملية اضطهاد والإ امريكا اكبر دولة
تضطهد المرأة التي يسعى الجميع ان ينهج نهجها والإ فإن
المرأة في امريكا اذا قسنا على هذا المقياس تعتبر اكثر
امرأة مظلومة في العالم وشكراً.
سوزان عفانة
انا كنت بدي ارد على
الأخوة اللي كان عندهم مداخلات بس لقيت ان الحكي اللي
حكاه الأستاذ احمد انا بلاقيه اخطر من اي مداخلة انحكت
اليوم، اولاً بدي اعقب على سؤال الأستاذ اكرم على
المحررين وعلى النساء في العمل الإعلامي النساء في
العمل الإعلامي العربي زي ما تفضل الأستاذ احمد مش فقط
في الجزيرة في كافة الفضائيات العربية هم الأغلبية
حوالي 60% وما فوق يمكن اقل تلفزيون عربي او فضائية
عربية تشكل 40% بس في الغالب هي اكثر من النصف، اللي
بنحاول نحكيه انه ما بدنا المرأة هي بس ضلها وراء
الكواليس رغم من الأرقام اللي حكيناه قبل شوي المرأة
العربية هي المرأة وصلت الى اعلى مستويات العلم هناك
المرأة الإقتصادية المرأة اللي بتفهم في السياسة
المرأة الدكتورة العالمة، ليش ما يكونوا النساء هم مش
بس اللي بحاورا لكن بتحاوروا المرأة يعني بتكون هي
الخبيرة ليش ما نغير الصورة النمطية ان المرأة ما
بتفهم ومش مأهلة، مسؤولية الفضائيات الإعلام العربي
اتجاه المرأة وجهين الوجه الأول انها تبرز الظلم اللي
بتتعرض عليه المرأة العربية والوجه الاخر ان تبرز طاقة
النجاح ان المرأة اذا اتيحت لها الفرصة وقدرت تتعلم هي
ممكن انها تبرز وممكن انها تتميز، اللي بحكي فيه
الاستاذ احمد بالنسبة الى امريكا انه 96% احنا ما
بنطالب مثل ما تفضل الأستاذ السمهوري على قصة المناصب
الإدارية والوزارت احنا ما بنطالب نكون وزيرات ولا
مدارء عاميين احنا بنطالب بحقوق حق التعليم حق انها ما
تنضرب فوق الثمانين بالمئة من النساء العربيات تعرضوا
لنوع من العنف حق المرأة يكون الها دور فعال، المرأة
في امريكا بجوز مش قلقانه هي حصلت على حقوقها وهلأ
بكون لها الخيار انها تشارك او ما تشارك هذا هو اهم
اشي الحق احنا بنحكي حقوق انسان لما المرأة يكون الها
الحق وتكون عندها حقوقها بعدين برجعلها الخيار انها
تشارك او ما تشارك المهم ان القانون يعطيها هذا الحق
احنا بنحكي مش انها تصير مديرة حقها في التعليم لما
بحكي الأستاذ احمد انها مش مؤهلة، مش مؤهلة لما نحكي
نصف العالم العربي امي نصف نساء العالم العربي اميات
يعني على القليلة اعطوهم حق التعليم اعطوهم حق انه
يكون الها دور في العائلة نفسها المرأة في البيت لما
تنضرب من قبل ابوها او اخوها او جوزها اي عبرة رح
تعطيها للأجيال القادمة زي ما تفضلت الست بسمة احنا ما
بنحكي انها تطلع بعدين من الستات المنشغلات اللي
تاركين ولادهم في الشوارع اذا احنا بنحكي من 15-20%
بشاركوا اقتصادياً اذا وين راحوا الستات مهمه في البيت
قاعدين مين اللي انشغل عن اولاده.
عروب صبح
رح اجاوب على اللي
توجهلي مع انه عندي تعلقات بس مش مشكلة ست بثينة
بالنسبة لـ افتح يا سمسم الإنتاج القديم اللي انتج
اللي هو انتاج مشترك لدول التعاون الخليجي انا ما
شاركت في ولا جزء منه ولكن الإنتاج اللي انعمل مع
الدول التعاون الخليجي كان انتاج فيه كتير من
الإيجابيات كان انتاج رائع جدا ومدروس وكان كله اللي
ظهر له توجهات واضحة في التربية وتعليم اللغة للفئة
المستهدفة للفترة اللي قبل المدرسة انا قاعدة بحكي عن
الإنتاج الجديد لورشة سمسمي اللي بينتج قاعد في الشرق
الأوسط سواء الفلسطيني الإسرائيلي اللي انتج وكان على
فكرة لا اخفي سرا وكما بتعرفوا كانوا ناوين يعملوا
انتاج فلسطيني اردني اسرائيلي واجوا على الأردن وأنا
من الأشخاص اللي عملوا معي لقاءات علشان اكون من ضمن
الفريق وكان الهدف منه هو تعميق فكرة السلام بالنسبة
للثلاث شعوب الحقيقة كان سبب رفضي انا بحس انه السلام
عبارة عن حبر على ورق وهينا زي ما حنا شايفين ما صار
اشي على الأرض، انا وغيري كتير رفضنا العمل في هذا
المشروع تحول المشروع لإشي اردني وللأسف بعض الناس
تبنوا ولكن دائما الشئ المغرق بالمحلية ما بعرف كيف
تكون نتيجته ونفس الشئ صار في مصر وهو شارع سمسم وهو
انتاج مع ورشة سمسم وايضا هو مغرق في المحلية في مصر،
رأي فيه انت طلبت رأي ست بثينة انا اعتقد هذا نوع من
الإختراق ما بقدر احكي اكثر من هيك، بالنسبة الى الست
حليمة بنعوم حضرتك طلبت وحكيت عن لازم تنقل الصورة
الحقيقية كيف عايشين هؤلاء الناس هذا هو النقطة اللي
حكيت فيها بالزبط الفئات الخاصة سواء شباب او نساء او
اطفال ما بقدروا حقيقة كيف هم عايشين في المنطقة
العربية لما قلت عن احلام المنفى وأطفال مخيم الدهيشه
واطفال صبرا وشاتيلا، الفيلم بالفعل يمس اليوميات
البسيطة لهؤلاء الأولاد كيف عايشين كيف بشربوا كيف
بحكوا مع بعض عم بسجل اقل التفاصيل يمكن احنا بحاجة
لهيك اشي بس احيانا بعض الحكومات بتاخذ يعني احلام
المنفى بحكي عن قضية فلسطين ولكن اذا عمل البرنامج
اللي انت بتحكي عنه عن هذه المنطقة قد يساء فهمه انه
هذه اساءة لدولة المغرب مثلاً بس اخر شئ بالنسبة للست
في التلفزيون العراقي حكيت عن الثمانينات كانوا يقطعوا
البث علشان صور المعركة بس بدي احكيلكم قصة صارت اثناء
حرب العراق الاخيرة في طفل صغير بحكي لأمه من ناس
بعرفهم بحكيلها انا رح اصير احب اليهود بتحكيلوا ليش؟
قال لها من زمان ما ضربوا الفلسطينيين، تخيلوا انه
احنا بصير ضرب على العراق وبنقطع صور الإنتفاضة بنبطل
نعرف شو صار الأولاد بتابعوا وبشوفوا كل شي ولكن هذا
الولد عمره خمس سنين على قد ما فهم هو انه فكر انتهت
الحرب بفلسطين وصار يحب اليهود ويكره الأمريكان لأنه
الأمريكان بضربونا بس اليهود ما بضربوناش، ما في خطاب
موجه لهؤلاء الناس نفرجيهم على قد ما هم بعرفوا لازم
يعرفوا شو عم بصير حوليهم.
فتحي البرقاوي
شكرا للزملاء عروب
صبح سوزان عفانة واحمد منصور وشكرا لكم في القاعة،
تحدثت انه العراق اخذت الصورة من فلسطين اثناء الحرب
على العراق وبعد هذه الجلسة ستكون جلسة حول العراق
وليست هناك جلسة حول فلسطين وشكرا لكم.
|