|
2- ملكية الصحافة
وحرية الإعلام
رئيسة الجلسة رنا
الصباغ
المحاضرون: رنا
الصباغ، نارت بوران، يحيى شقير، د.وليد الحديثي، ناصر
عمر.
رنا الصباغ
الفضائية اللي عم
تشتغل معظمها اما تابع لحكومات او زي ما حكى الزملاء
اللي قبلي متصلة بالنخبة السياسية اللي تنبع من هذه
الشريحة لذلك لن تكون مئة بالمئة حرة لأنها رح ضل
مرتبطة وملتزمة بالعوامل اللي بتحدد سلوكياتها، فبدنا
نشوف من تجارب زملائي اللي معي على المنصة كيف الملكية
بتأثر على الحرية الإعلامية؟ وعلى مدى ليبرالية
الإعلام، طبعا انا فخورة كتير اني بحضر هذه الجلسة بحب
احكيلكم عن جريدة الغد اللي بدها تصدر في اوائل العام
القادم في الاردن وهذه اول جريدة في الأردن اللي
ملكيتها مئة بالمئة للقطاع الخاص، انشاءالله انها تقدر
تكمل الصحف االأردنية وبنفس الوقت ترتكز على المهنية
وعلى المصداقية وعلى نقل الحدث مع التجريد وعلى دعم
الإصلاح ودعم الديمقراطية، وهذا مشروع جديد ومشروع
طموح انشاءالله بينجح فيه عناصر من مختلف الصحف رح
تشارك فيه رح يكون الهدف هو المعايير الرئيسية اللي
على اساسها احنا بنكسب ولاء الشارع ولاء الشعب وبنكون
ناقلين لمشاكل وهموم الشعب، انشاءالله بتكون تجربة اول
اعلام غيرحكومي أوشبه حكومي او اله تبعات اخرى، نبدأ
مع زميلي يحيى شقير رئيس لجنة الحريات الصحفية في
نقابة الصحفيين وبنفس الوقت كاتب وصحفي عريق في جريدة
العرب اليوم.
يحيى شقير
شكرا سأتحدث لمدة
خمسة عشر دقيقة او اكثر عن تشريعات الصحافة العربية
اثرها على حرية الصحافة واود الأشارة قبل الدخول الى
هذا الموضوع الى وجود محددين أساسيين قبل الحديث عن
ذلك وهما وجود سلطات تنفيذية قوية مقارنة مع السلطتين
القضائية والتشريعية في جميع الدول العربية النقطة
الثانية التطبيق العملي لواقع الحريات الصحفية في
الدول العربية قد لايكون تطبيقا للقانون بقدر ما هو
لتسامح السطلة التنفيذية او لعنف شوكتها اتجاه
الصحافة، لكن حتى الدول السلطات الحاكمة تحاول دائما
ان تعطي نوع من المشروعية لأعمالها عند التدخل في
الصحافة والحريات الصحفية، الحديث سيتناول تحليل
لتشريعات لثمانية عشر دولة عربية وقوانين المطبوعات
فيها، كافة دساتير هذه الدول تنص على ان الأمة هي مصدر
السلطات ولكن بالتطبيق العملي تلاحظون السطلة
التنفيذية في الدول العربية هي غددها الدرقية مضخمة
على السلطتين التشريعية والقضائية وعلى السلطة الرابعة
تجاوزا اللي اطلق عليها لقب سلطة مع انها موجودة في نص
الدستور المصري ونص الدستور اليميني فقط في العالم،
كما تنص الدساتير العربية بدون اسهاب على حرية الرأي
وحرية التعبير وحرية الصحافة ولكن تلحق هذه الضنان
الدستورية عبارات مثل في حدود القانون بما لا يتجاوز
القانون والمفروض القانون ان ينظم هذه الحرية لا ان
يعصف بها وسنرى هل قوانين المطبوعات في الثمانية عشر
دولة عربية تنظم الضمانات الدستورية ام تعصف بها،
الترخيص المسبق، اربعة عشر دولة عربية تشترط الترخيص
المسبق للمطبوعة الصحفية قبل اصدارها، وتشريعات ستة
دول عربية تحرم السلطة القضائية من الرقابة على رفض
السلطة التنفيذية للترخيص وهي في السعودية والبحرين
ومعظم دول الخليج العربي وسوريا وليبيا، اذا السلطة
التنفيذية الحكومة منعت ترخيص صحيفة يومية القرار
نهائي ولا يجوز للمتضرر اللجوء الى القضاء، ملكية
الصحف لن نتحدث كثيرا عن هذا الموضوع لأنه ربما زملاء
سوف يتحدثوا لبنان هو الدولة الوحيدة الذي ينص
بالقانون على انها ملكية صحافة هي للقطاع الخاص وليس
للدول ستة عشر دولة عربية فيها ملكية مختلطة لها ملكية
للقطاع العام والخاص، في مصر اغلب الصحف هي صحف قومية
وهي تعود ملكيتها للدولة ويمارس حق الملكية فيها مجلس
الشورى، اما الصحف الخاصة وهي نادرة جدا لا تتعدا واحد
بالمئة من حجم توزيع الصحف المصرية فيجب ان تكون على
شكل تعاونيات ولا يزيد ملكية الشخص واقربائه حتى
الدرجة الثانية على عشرة بالمئة من رأس مال الصحيفة
وبهذا تماما كأنك حرمت الأفراد من حق التملك، في
ملكية عامة فقط ممنوع القطاع الخاص يتملك مثل ليبيا
وسوريا الى وقت قريب سمحت لصحيفة واحدة اسبوعية واغلقت
قبل حوالي شهر، ملكية العرب والأجانب محظورة في كافة
الدول العربية مممنوع لأي عربي ان يتملك صحيفة في دولة
عربية اخرى محظورة تماما لا للعرب ولا للأجانب،
الرقابة المسبقة جميع الدول العربية تتيح الرقابة
المسبقة على الصحافة العربية في حالات الطوارئ، حتى في
حالات الطوارئ المحكمة العليا في الهند مثلاً تقول حتى
في حالات الطوارئ فإن دور الرقيب هو حاضنة للديمقراطية
وليس حافر قبرها، الرقابة على الصحف الواردة من الخارج
كل التشريعات العربية تجيز منع اي صحيفة من الخارج
سواء صحيفة عربية تصدر في دولة عربية او صحيفة عربية
تصدر في دولة اجنبية مثل الشرق الأوسط والحياة كل
التشريعات العربية تجيز منع دخول هذه وقرار منع الدخول
قطعي ما في للمتضرر ان يلجأ للقضاء بس للمقارنة مع اني
مش كثير معجب بالولايات المتحدة هذه الأيام اللي بيحكي
عن امريكا بفكروه صار امريكي في الولايات المتحدة كوبا
تخضع لحظر اقتصادي منذ عام 1959 ما عدا استيراد الكتب
لأنه بقرار من المحكمة العليا في امريكا استيراد الكتب
حتى يتوافق مع (Article 19
) في الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية هو
يضمن حق المواطن في تلقي وبث اذا المحكمة العليا قالت
الحظر الإقتصادي على كوبا لا يشمل المطبوعات، ستة دول
عربية تشترط وضع مبلغ مالي في البنك المركزي او في
البنوك ذات الدولي قبل ان تبدأ في اي صحيفة، وستة دول
تشترط حد ادنى من رأس المال مثل الأردن 250 الف دينار
لليومية وفي مصر مليون جنيه، التعطيل الإداري باستثناء
الأردن كل الدول العربية تجيز للحكومات تعطيل الإداري
للصحيفة او سحبها من السوق كل الدول العربية بإستثناء
الأردن قانونياً عملياً المدعي العام يمارس الرقابة
المسبقة على كثير من الصحف الأسبوعية في الأردن طبعا
هذا عمل غير قانوني اطلاقا لكن بما انه عمل غير قانوني
ما عقوبة عليه، تشريعات ستة دول عربية اللي هي دول
الخليج وسوريا وليبيا تمنع الرقابة القضائية على اعمال
التعطيل يعني اذا الحكومة سحبت اي جريدة من السوق هذه
الدول حتى ما تتيح للمتضرر اللجوء الى القضاء ليحكم
قرار السلطة التنفيذية او الحكومة قطعي، احدى عشر دولة
عربية تلزم الزامية العضوية في نقابات الصحفيين والدول
اللي ما بتلزم الزامية العضوية في نقابة الصحفيين قبل
ما تشتغل بالصحافة لأنه ما في نقابات اصلاً دول الخليج
ما عدا الكويت ولكن تلزم على الصحفي ان يأخذ ترخيص من
وزير الداخلية او وزير الإعلام، خمس دول عربية فقط
تطلق حرية العمل الصحفي للصحفي او المواطن العادي اذا
كان مصدر دخله الرئيسي من الصحافة وهي السعودية ولبنان
وفلسطين وتونس وموريتانيا، حق الحصول على المعلومات
خمس دول تضمن تشريعات حق كحق الحق فعل ايجابي
والإمتناع عن فعل سلبي في دول عربية مثل الأردن ومصر
والجزائر واليمن والسودان ولكن لا توجد ضمانات لهذا
الحق فقانون المطبوعات في الأردن بضمن حق الصحفي
للوصول للمعلومات في مادتين بس اذا الحكومة رفضت هذه
المعلومات غير المصنفة انا ما بدي احكي اسرار عسكرية
أو اقتصادية اواشياء تتعلق في خصوصية تبعت الناس
وامورهم وامراضهم لشركات التأمين انا بحكي بالأمور
العادية ما في ما يلزم السلطات التنفيذية او جهة
الإدارة في الأردن على اعطاء الصحفي المعلومات لذلك
لابد من عمل قانون فويا في الأردن وفي الدول العربية
اذا بدنا نعمل حق المواطن في الوصول للمعلومات الصحفي
مش على راسه ريشه الصحفي بصفته ممثل للمجتمع فالرقابة
على اعمال السلطة التنفيذية فمن حقه ان يحصل على
المعلومات في ثلاث وخمسين دولة في العالم الآن توجد
قوانين ما تعرف قوانين فويا وهي اختصار ل
Freedom of Information Act
قوانين حق الوصول الى المعلومات
اذا بتطلب معلومة خلال ثمانية واربعين ساعة لازم
تجاوبك عليها الحكومة اذا كانت مصنفة عسكريا او اسرار
تجارية بين الشركات ما بتعطيك اياها ما بدنا اياها
اصلا اللي بده اسرار عسكرية عن الأردن بيدخل على
الإنترنت بياخذ المعلومات اللي بده اياها اكثر من
معلومات المسؤولين، قوانين حماية اسرار ووثائق الدولة
في الدول العربية كل الدول العربية الثمانية عشر فيها
قوانين لحماية اسرار ووثائق الدولة هذه القوانين
بصراحة تمثل اكبر انتهاك لحق الصحافة والمواطن في
الوصول الى المعلومات ولا تتوافق مع مبدا الكشف الاقصى
للوثائق والمعلومات الحكومية، لكن في حق معاكس تضمنه
بعض قوانين الدول العربية مثل دول الخليج هو حق
الحكومات في الوصول الى وسائل الاعلام بقانون
المطبوعات في الإمارات وقطر على الصحيفة نشر كل ما
يأتي من بيانات او بلاغات من الدوائر والمؤسسات
الحكومية وفي الصفحات المهمة حرفيا بدها تنشره حقهم في
الوصول الى المعلومات مش انت اللي بتقرر، نفس الدول
الخمس العربية واللي بتضمن حق الصحفي بالوصول الى
المعلومات واللي مش مفعل كمان هي بتضمن حقه في الحفاظ
على سرية للمعلومات بصراحة لنتحدد بمصداقية افضل دولة
بتعطي حق الحفاظ على سرية مصادر المعلومات هي الأردن
في دول العالم اجمع، بريطاني حق الصحفي في اخفاء مصادر
معلوماته ليس حقا مطلقا اذا المحكمة سألت الصحفي
البريطاني في قضية بلد صنداي سنة 1993 من اين جبت
مصادر المعلومات ورفض الصحفي الاجابة يحال الى
المحاكمة بتهمة ازدراء المحكمة وقد يحكم عليه بالسجن
من 3 اشهر الى 3 سنين لكن من 1945 حتى هذه اللحظة ما
في دولة اوروبية والولايات المتحدة وكندا واستراليا
حكمت على صحفي بالسجن لأن المجتمع لا يقبل بفكرة سجن
الصحفيين حتى لو القوانين تقبل بذلك كل التشرعيات
العربية تجيز حبس الصحفي بعد صدور قرار من المحكمة
والعقوبات التي تفرض على الصحافيين في حالة المخالفة
ببساطة لا تتناسب مع الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وهي
عقوبات مبالغ فيها لكن في 3 دول عربية لا تجيز الحبس
الإحتياطي التوقيف منها لبنان ومصر واليمن ولا اكشف
سرا اذا قلت في الأردن الآن في مسودة مشروع قانون
انشاء الله يمر عبر مجلس النواب ومجلس الأعيان يتضمن
عدم توقيف الصحفي قبل بدء المحاكمة لأنه من تاريخ قيام
الأردن كإمارة حتى اللحظة هذه لم يسجن صحفي اردني
بقرار محكمة مدنية قط وانا جامع كل القضايا 300 قضية
رفعت على الصحفيين بعد فترة التحول الديمقراطي لكن
التوقيف كان امام االإدعاء العام او امام محكمة امن
الدولة 3 دول عربية تنص على شرط الضمير يعني اذا
اشتغلت بصحيفة يمينية وبعدها اجوا يسارية اشتروها او
العكس اذا تغيرت الصحيفة في اتجاها هذه الدول المغرب
وتونس والجزائر تتيح للصحفي ان يغادر العمل فورا وكأنه
فصل تعسفيا لمن بضغطوا عليه رنا معروفة انها ليبرالية
وتؤمن بحق المواطن في الوصول ويجي مجلس ادارة جديد على
الجوردان بدها تساوي هيك وتساوي هيك المفروض تغادر
المكان فورا كأنها فصلت تعسفيا وتأخذ كل اتعابها
وتعويضها، هذا الحق موجود فقط في 3 دول عربية ومأخوذ
من الدول شمال افريقيا وهي القريبة من ايطاليا وهي اول
دولة في العالم عملت في هذا الموضوع، وكل الدول
العربية تخالف الآية القرآنية ولا تزر وازرة وزر اخرى
الآية 18 من سورة الأنفال وتوقع عقوبة على رئيس
التحرير بالإضافة الى كاتب المقال وحتى لو رئيس
التحرير كان مسافر خارج الأردن ما عدا مصر في قرار صدر
من المحكمة الدستورية العليا قبل سنوات الآن المسؤول
هو من يرتكب الجريمة فقط شو خص اخوي وعمي انتهت زمن
الجاهلية والقبلية، والمغرب على الصحفي اذا نشر نقد
لأحد الشخصيات العامة عليه ان يقدم الدليل على صحة ما
عزاه لهذه الشخصيات خلال ثمانية واربعون ساعة والا
يسقط حقه في تقديم الدليل واليمن كذلك وكانت في مصر
قبل ان تلغى بقرار من المحكمة الدستورية وهذه تشكل
معيقات على الصحفي بصير بحقل الغام يشتغل، كل الدول
العربية تحرم نقد رؤساء الدول كل الدول العربية
الثمانية عشر تحرم نقد رئيس الدولة نفسه هذه جريمة
كبيرة، في المغرب نقد رئيس الدولة امير المؤمنين خمسة
وعشرين سنة اشغال شاقة لذلك انبسطوا الصحفيين اللي عنا
بس ثلاث سنوات ودائما بنحكموا بالحد الأدنى سنة، خمسة
وعشرين سنة تخيل، ولكن تخيل كل تشريعات الدول العربية
تعطي حماية لرؤساء الدول الاخرى يعني في الأردن ممنوع
تنتقد الرئيس الجزائري نفس العقوبة تقع عليك، الكارثة
الأكبر ان تشريعات الدول العربية تعطي حصانة وحماية
لرؤساء الدول الأجنبية نفس الحصانة اللي بتعطيها
لحالها يعني ممنوع تنتقد كلينتون او بوش في الأردن حرق
علم الولايات المتحدة في الأردن عقوبته ثلاث سنوات سجن
وبينما امام البيت الأبيض وانا اعرف محامين اردنيين
تظاهروا هناك وحرقوا علم البيت الأبيض وتعتبر حرية
تعبير تشريعاتنا تعطي حماية للأمريكان اكثر من
الأمريكان اللي بعطوها لحالهم، عدا الكويت دول
الخليجية لا تسمح بتكوين نقابات بينما بقية الدول قد
تسمح وكل التشريعات الدول العربية الثمانية عشر تعتبر
ناقل الكفر كافر لذلك اذا صحفي في جريدة الرأي أو
الجوردن تايمز أو العرب اليوم نشرنا مقال عن جريدة
ثانية يعامل كفعل المادة الأصلية بسوء نية ولا يجوز
الإثبات فيه، جميع تشريعات الدول العربية تنص على حق
الرد والتصحيح اذا اي مواطن او مؤسسة الجريدة ذكرت
عنها معلومة معينة لها الحق في ان ترد في الجريدة حتى
لوكان الرد خاطئا يعني مش شرط الحقيقة في ذكر الرد
انما الحق مطلق لهم في الولايات المتحدة القرار من
المحكمة العليا حق الرد ليس من حق المواطن ولا حق
المسؤول الحكومي انما رئيس التحرير هو الذي يقرر،
الدول العربية كلها في جزاءات على نشر الرد حتى لو كان
كاذبا تخيل، سوريا المادة الوحيدة اذا كان الرد كاذبا
يجوز للصحيفة ان تقاضي الشخص اللي عمل الرد على اساس
انه نزل الرد كمادة اعلانية هذه الحماية اللي كويسة
انك بتحاسبه عليه كإعلان حتى لوكان الرد لا يتضمن
الحقيقة، الصحفي العربي معرض لأربع انواع من عقوبات
وهي نهائية العقوبة الجزائية التي تستهدف الحد من حرية
الشخصية كالحبس والتوقيف وقلنا من 1945 حتى الآن في
اوروبا والدول الديمقراطية الحديثة ما تتضمن الحد من
الحرية الشخصية للبني آدميين انما تعاقبه بالمال وهي
العقوبة الثانية، العقوبة الثالثة تكميلية وهي احيانا
القاضي قد يأمر بنشر حكم قرار المحكمة في جريدة واحدة
او جريدتين او ثلاث على حساب الشخص او منعه من ممارسة
المهنة مؤقتا او دائما العقوبة التأديبية التي توقعها
نقابات الصحفيين على اعضائها بما فيه الإلزامية تتضمن
المنع في نقابة الصحفيين الأردنيين هي المنع من ممارسة
المهنة لمدة اربع وعشرين ساعة يعني مدى الحياة ممنوع
تصير رئيس تحرير مسؤول مدى الحياة ممنوع عضو مجلس
نقابة الصحفيين ومدى الحياة ممنوع تصير نقيب الصحفيين.
وشكرا لحسن استماعكم.
رنا الصباغ
محدثنا الآن هو
الدكتور وليد الحديثي وهو مدير سابق للفضائية العراقية
من عام 98 الى عام 2002 وبعدها تم تعينه سفيرا في
وزارة الخارجية العراقية.
د. وليد الحديثي
الحديث عن الحرية
بمعزل عن قواعد تنمية مهارات الحرية لدى المواطن
العربي اعتقد تجعلنا نخوض في ميدان فرض القراءة على من
لا يعرف القراءة والكتابة ولذلك مسألة الحريات وأنا
اسميها عنوان الجلسة اليوم ملكية الصحافة وجمهورية
الإعلام والحكم على الاشياء ان هناك قيود وهناك ضوابط
وهناك رقابات وهناك بنثبت ضمن قوانينا وتشريعاتنا وضمن
حالات النقد العام اللي بتطلع من قبل مؤسساتنا الصحفية
ومن قبل كتابنا حقيقة فيها الكثير من وجهات النظر
الصحيحة لأنها تعانق حالة من حالات بناء تكوين الشخصية
العربية وتأثيرها وعملية مزاوجتها مع ما يحصل من
الرؤية المعاصرة للفكر الإنساني وعملية تفاعله مع بعضه
من اطار الشمولية العامة وليس من اطار الإنتقائية التي
يعبر عنها لماذا لانكون انتقائيين في تفسير الأحداث
وفي عملية اخذ ما هو صحيح وجيد من قبل التجرية الغربية
التجربة الأمريكية في ميدان العمل هذا الموضوع موضوع
الحريات فالإشارة بسيطة كوني متخصص في وسائل الإتصال
وخريج الولايات المتحدة الأمريكية هذه البدعة خرجت
عندما ظهر النسق الجديد للتدفق الحر للمعلومات وظهر
هذا الشعار في الولايات المتحدة الأمريكية علينا ان
يكون هناك تدفق حر للمعلومات ان يجعل العالم جميعا تصل
اليه المعلومة وهذا مبدا صحيح وسليم عندما تفسره في
لحظته الأولى ولكن كيف ينظر الأمريكان تحديدا وانا
ماخذ التجربة الأمريكية في ورقتي اليوم وفي بحثي اليوم
كيف ينظر الأمريكان في عملية ايصال هذه المعلومات وهذه
التقنيات الى بلدان العالم الثالث تحديدا هل تصل لان
هناك نوع من الحرص ونوع من الهمة اتجاه أبناء العالم
الثالث لتحقيق نوع من التطور في ذهنية المواطن في
العالم الثالث وتحقيق استمالات عقلية واستمالات عاطفية
تحقق له على اقل تقدير فرز ما هو صالح ونافع وفرز ما
هو ردئ في ميدان عمله اليومي وفي ميدان المجتمعات
المختلفة، هذا الموضوع انطرح في كثير من المحافل
الدولية وكانت لجنة ماكبرايت لتحديد عوامل الإتصال في
العالم خاصة بلدان العالم الثالث اكثر اللجان كانت
منصفة لكشف حقيقة ما يجري في هذا العالم من تصدير الحر
للمعلومات من قبل بلدان اوروبا الغربية ومن قبل
الولايات الامريكية هو عملية التي فيها من المصالح
الإقتصادية والسياسية والعسكرية وفعلا عملية الحريات
في الوطن العربي المتتبع نشأة التلفزيون في الوطن
العربي عندما ولد التلفزيون في اوروبا وفي امريكا كان
الوطن العربي لا يمتلك جهاز تلفزيون الجهاز الرسمي هو
في العراق عام 1956 ولكن كان هناك بعض الشركات شركة
ارامكو في السعودية وكانت شركة خاصة في لبنان وكانت
هناك شركة في عدن تابعة للقوات البريطانية في اليمن
الجنوبية ولكن التلفزيون الرسمي في الوطن العربي ظهر
عام 1956 ولأسباب ظهور التلفزيون عام 1956 لان اوروبا
الغربية وامريكا تحولت من نظام الابيض والأسود الى
النظام الملون وبذلك اين تذهب ماكنة التقنية
التلفزيونية واين السوق الذي قد يلائم هذه التقنية
بالنسبة للحرية وتدفق المعلومات لابد ان نصدر هذه
التقنية الجديدة الى الوطن العربي وهي التلفزيون
الأبيض والأسود وماظهر التلفزيون الملون الا في فترات
متأخرة هذا جانب، الجانب الاخر طبيعة تكوين
المعلوماتية عند المواطن العربي يجب ان تؤخذ بإطارين
الإطار الأول فلسفة رؤية الأحداث يجب ان تكون ليس
بمنظار واقعية الأحداث انما بإطار ما يجب ان تملي عليه
فلسفة الإعلام الاخر نسج صورة الحادثة او الواقعة التي
تحصل هنا وهناك ورح اضرب بعض الأمثلة ما موجود في
عصرنا الحاضر وما تصاب به الفضائيات العربية في الوقت
الحاضر لعكس صورة ما يجري في فلسطين والعراق، والجانب
الآخر هو جانب عملية تكوين مكونات المهارة الفردية
للإعلاميين العرب تتكون في اطارات محدودة جدا وليس في
اطار شمولية المعرفة الحرفية للعمل الإعلامي انما في
اطار واحد او خط واحد من الخطوط المتعددة التي تكون
هذه اطار بذلك ترى المواطن العربي والذهنية العربية
الإعلامية العربية تنظر الى الأحداث باطار احادي وليس
باطار الشمولية الذي يعزز من قيمة ايصال الرسالة
الإعلامية الى المستقبل بحيث المستقبل يكون لديه قدرة
على التفكير وقدرة على التحليل وقدرة على هامش من
هوامش النقد لظاهرة ما يجري في الوطن العربي، الولايات
المتحدة الأمريكية تحديدا لديها الكثير من الامثلة
وللأسف مثل يضرب على الهند في مسألة الطوارئ في
الولايات المتحدة الأمريكية في درس اخذناه يقول في
احدى تعريفات في حالة تعرض الأمن القومي الأمريكي الى
اي خطر فتعطل كافة الحريات الإعلامية وترتبط بيد
المؤسسة العسكرية نقطة للسطر، اذا في اية دولة من دول
العالم عندما تحصل حالة طارئة وتعلق حريات الإعلام
ونقوم نشتم على الدولة ونقول هذه الدولة تسعى لخراب
البيوت وتسعى وتسعى، في الولايات المتحدة هذا نص
قانوني دستوري موجود في الولايات المتحدة ورح اضرب مثل
على جرينادا عندما حصلت عملية غزو غرينادا في زمن
ريغن، لم يبلغ الصحفيين ابدا في عملية الغزو وكان
السبب لدينا درسا وعبرا ما حصل في فيتنام كيف عمل
الصحفييون الأمريكان على خراب الآلة العسكرية
الأمريكية وقدرة الأمريكان على السيطرة والآن في
جرينادا علينا ان نذهب بدون الصحفيين ونحن الذين نعطي
الصحفيين التقارير الموجزة التي تقول ان كوبا تسعى
لبناء مطارات داخل جرينادا للسيطرة على كوبا وجعلها
شيوعية واقامة دولة ارهابية هذه واحد، اثنان ان الطلبة
الأمريكان الذين يدرسون الطب في جرينادا يتعرضون الى
كثير من الحالات بشعة وحالات القسوة في جرينادا ويضاف
الى ذلك ان هناك عوامل اخرى ان الدول المجاورة
لجرينادا طلبت طلبا رسميا من تخليصها من النفوذ الكوبي
في تلك البلد وذلك نسجت الولايات المتحدة افتراءات هذه
الإفتراءات جعلت من عندها ان تغزو جرينادا وان تكتب
الصحافة والإعلام الأمريكي على ايجابية الغزو ولكن
عندما ظهرت الحقيقة وبتصريح رئيس وزراء جرينادا يقول
ان المطار الذي سيبنى في جرينادا هو بتمويل من اوروبا
السوق الأوروبية المشتركة مولت هذا المطار لأغراض
السياحة وليس للكوبيين دخلا في ذلك وان تمثيلية ظهور
الطلبة الأمريكان الذين يدرسون الطب ويقبلون الارض
الأمريكية هي لعبة من قبل الإدارة الأمريكية، وبذلك
نلاحظ فذلكة وحبكة بعض القصص في وسائل الإعلام ما يجري
من اجراءت وما يجري من صور، الموضوع الآخر ايران غيت
صحيفة الشراع اللبنانية الأسبوعية هي الوحيدة التي
فضحت ايران غيت وكانت حكومة ريغن ترسل اسلحة الى ايران
وتمد ايران بالحرب العراقية الإيرانية وكانت الصحافة
الأمريكية لا تكتب عن هذا الموضوع وانما عندما اكتشفت
حقيقة الأمر بدأت تكتب عنه لأن الإدارة الأمريكية هي
التي سيطرت على عملية ضخ المعلومات، المثل الثالث هو
المثل الذي جرى عام 1991عندما حضر الف وسبعمائة وستة
وعشرين مراسلا حربيا الى السعودية لتغطية الأحداث
كانوا يسكنون في الرياض وكيف الحكومة الأمريكة فرضت
على هؤلاء المراسلين الحضور القسري لمحاضرات شوارسكوف
وتقديم تقريره ماذا جرى على الجبهة وممنوع على
المراسلين الذهاب الى الجبهة ليرون ماذا يحصل هناك،
اذا عملية تدفق المعلومات والأخبار في الوطن العربي
محكومة بظروف وعوامل سياسية واقتصادية وعوامل منها
مؤسساتية بذاتها بتكوينها والمثل القريب الذي يجري
الآن على شاشة العربية على شاشة الجزيرة على شاشة ابو
ظبي على شاشات الكثير من القنوات الفضائية ان هناك
تعتيم شبه كامل على اخبار المقاومة العراقية وهذا له
اسبابه الساسية واسبابه ان الفلسفة الأمريكية خضعت الى
اجراءات وكنت اتحدث قبل ان ادخل الى القاعة في امرين
مهمين هو موضوع المقابر الجماعية التي نسجت الفضائيات
العربية الكثير من خيوطه واحدة من الشغلات قناة ابو
ظبي عرضت تقرير لنجاح محمد علي يقول هنا انا في مدينة
الزبير اقف على مقبرة جماعية وقد وجد فيها رفات واحد
وعشرين ايراني، الزبير منطقة سنية في البصرة وبعيدة عن
الحدود الإيرانية شو جاب الإيرانيين الى منطقة الزبير
عام 1991 عندما صار ما حصل والتقرير الآخر هو من
العربية وببرنامج من العراق يقول هناك مقبرة جماعية في
شمال العراق وهؤلاء الذين ترونهم من المقاتلين الأكراد
الذين ذبحهم نظام صدام حسين شو لابسين، لابسين ملابس
عسكرية والجزمة العسكرية وهم مقاتلين عراقيين من
الجنود العراقيين اللي ذبحهم الأكراد لأن الكردي لا
يلبس اللباس العسكري لأنه يلبس الشروال وبذلك هناك في
بعض الأحيان فذلكة لخبر معين لإتهام معين ضمن اطار
سياسي مااريد ان اقوله لأنه في حديث كثير ان كلينتون
نفسه والكونغرس نفسه صرح في كثير من المناسبات انه نحن
علينا ان نتحدث الى العالم يقضي كالآتي: ان حرية تداول
المعلومات من حقوق الإنسان الأساسية والمعيار الذي
تقاس به جميع الحريات التي تكرس الأمم المتحدة جهودها
هذا تقرير من الولايات المتحدة يقول ذلك، لكن ماذا
يقول الأمريكان يقول الأمريكان بالحرف الواحد يمكننا
ان نحقق بعض اهداف سياسيتنا الخارجية من خلال التعامل
المباشر مع الشعوب الدول الاجنبية بدل التعامل مع
حكوماتها وذلك من خلال استخدام الادوات الحديثة
وتقنيات الإتصال يمكننا اليوم ان نصل الى قطاعات كبيرة
ومؤثرة من السكان في هذه البلاد وان نقوم باعلامهم
والتأثير في اتجاهاتهم وبل ويمكن في بعض الأحيان ان
نحرضهم على سلوك طريق معين وهذه المجموعات يمكنها ان
تمارس المغلوطة الملحوظة الحاسمة على حكوماتها هذا
تقرير الخارجية والكونغرس الأمريكي عام 1946 وهناك
حديث لكلينتون قال ايضا هناك من يقرا استراتيجية الأمن
القومي الأمريكي او ما يسمى بمذهب بوش سيجد جليا كيف
تتعامل حرية الاعلام وكيف تبعث الأفكار التي تنطلق من
الولايات المتحدة الأمريكية للوطن العربي لذلك نحن
نحتاج الى وقفة مع الذات العربية وليس وقفة مع طبيعة
مكونات الفضائيات العربية وانما وقفة مع الذات العربية
مع الوجود العربي.
الوجه الثاني
للشريط
كان يقاتل لجبروته
كان يقاتل لرجولته كان يقاتل ويقاتل حتى الرسول صلى
الله عليه وسلم قال "جئت لؤتمم مكارم الأخلاق" والعرب
كانت عندهم مكارم الأخلاق العرب يمتلكون قاعدة المادية
للحرية، وبس اقول شئ واحد اذهبوا الى سورة النمل وكيف
الحوار الذي جرى بين بلقيس وسليمان عليه السلام وكيف
جرى الرسول صلى الله عليه وسلم عندما الباري عزوجل
يخاطبه ويقول في موضوع وشاورهم في الأمر واذا عزمت
فتوكل، وهناك امور كثيرة فإن منطق الحرية لدينا يحتاج
الى مراجعة الذات العربي لنفسها والى اخضاع مؤسساتنا
ليست الحديث عن التجربة الإعلامية للفرد وانما الحديث
عن التجربة المؤسساتية للمؤسسات، يا اخوان ماجرى في
الجزيرة والعربية وغيرها من تصرف نحو بناء مبدأ حرية
الإعلام قد يكون بجوانب سلبية لكن علينا ان نأخذ
الجوانب ايجابية ان ننمي هذه التجارب واقول كما قلت في
المداخلة التي قلتها في الجلسة الأولى علينا ان لا
نخترق المؤسسات كمؤسسات علينا ان نكون هيكلية العمل
معنا تتحول الى أدوات فاعلة ومؤثرة ولابد ان نجعل من
شعبنا يتمتع من رؤية لفهم طبيعة الحريات وان نسعى مع
حكوماتنا لأن حكوماتنا ليست هي ادوات للبطش والتقتيل
والى ذلك ولا بد ان يكون لدى الحكومات فكرة
واستراتيجية عمل عربية ان نكون نحن نفكر بصوت العربي
لا ان نفكر بالصوت الإجنبي حتى نطبقه على الواقع
العربي أوعملية نقل بعض البرامج التي تظهر في الغرب
وننقلها الى الوطن العربي انما علينا ان نفعل الجانب
السياسي والثقافي لدى المواطن العربي بإطارات معرفية
تحقق جانبين الإستجابة الطوعية وليست الإستجابة
القسرية ان نحقق نوع من الإنتماء التفاعلي بين المؤسسة
الإعلامية وبين الإنسان العربي وشكرا.
رنا الصباغ
محدثنا الثالث هو
الزميل نارت بوران مدير مركز الأخبار في تلفزيون ابو
ظبي وقبلها كان مديرا عاما للتلفزيون الأردني حاول من
خلاله ان يمهنن نشرة الأخبار لكنه يمكن ان يقول لنا شو
صار.
نارت بوران
ماشي ان بحاول بعد
المقدمة هذه وشكرا للدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر
والحقيقة لما طلب مني ان اشارك تذكرت في فترة من
الفترات كان زميل صحفي لي في وكالة رويتر روسي قلي عن
قصة صارت في عهد الشيوعية بين صحفي الأمريكي وصحفي
الروسي، الصحفي الأمريكي يتباهى امام الصحفي الروسي
ويقول به ان ممكن اقف في حديقة البيت الأبيض وانتقد
واتكلم عن من في البيت الأبيض فجاوبه الصحفي الروسي
وانا كمان بقدر اقف في الساحة الحمراء وانتقد من في
البيت الأبيض ايضا، في الحقيقة هذه الحالة موجودة في
العالم العربي والإعلام العربي بشكل عام، هي اللي على
نمط الصحفي الروسي الشيوعي ولكن هناك تفاوت بين
المؤسسات الإعلامية العربية اصبح الاعلام القوي
المتيميز يستخدم من اجل القضايا التي لا تؤثر على
الممول أو على المالك بشكل مباشر، فتطبيق معايير
الصحفية مثل التوازن والمصداقية والرأي والرأي الآخر
والموضوعية، كلها غالبا تأتي من اجل المواضيع الخارج
الدولة او الممول لهذه المحطات واصبحت اداة للعلاقات
العامة واصبحت اداة للحماية وتحسين صورة الممول في
غالب الأوقات كلها في مهنية عالية ومصداقية وQuality
عالي بشكل ملحوظ بائن في
الفضائيات العربية هذا النمط وهذا الصنف من المحطات
العربية افضل من الصنف الثاني الذي لا يطبق اي معاير
صحفية وموضوعية في مواجهة الطرف الآخر بحكي عن الأطراف
الثانية او في قضية معينة لا تخصه او بتخصه بيكون في
طرف ثاني له علاقة فيها بدون موضوعية، الصنف الثاني
افضل من الصنف الثالث اللي هو لا يستطيع ان يطبق اي
معايير صحفية في طرحه همومه ومشاكله لا في الداخل ولا
في الخارج يعني ما اله علاقة في اي من هذه المواضيع،
في موضوع اذا فهمة عنوان الجلسة اللي هو موضوع التمويل
والملكية للمحطات والمؤسسات الإعلامية الحقيقة الموضوع
دائما يطرح في اجتماعات ومؤتمرات الدولية مع الصحفيين
الغربيين دائما بستغربوا عن مستوى مهنية معنية او
مستوى لإستخدامنا التقنيات الموجودة اللي هم اخترعوها
النقطة الثانية بتفاجؤا من حجم التمويل وضخ الأموال في
الإعلام بسخاء دائما المواضيع التي تتعلق مثل حرب
العراق الأخيرة يعني انا لا اتكلم عن محطة بالتحديد
لكن المبالغ التي صرفت على هذه التغطية ممكن انها تحي
دولة كاملة لكن في احصائية انا اطلعت عليها هي سوق
الإعلان العربي وللأسف حجم سوق الإعلان العربي من
المحيط الى الخليج يساوي حجم سوق الإعلان في اسرائيل
فقط كل الدول العربية حجم الإعلان فيها يساوي سوق
العمل في اسرائيل، فهذا يعني مش ممكن تطلع اي محطات
تلفزيونية في المستوى المطلوب معتمدة على التمويل
الذاتي او معتمدة على سوق الإعلان وهذا يطرح سؤال اخر
الى متى ستسمر هذه المحطات؟ واحنا بنسمع كل يوم في
محطات جديدة واللي ما عنده محطة بفكر كيف يطلع بمحطة
فضائية تدافع عن سياسته وتدافع عن موقفه وعن رأيه في
القضايا الموجودة في الساحة، انا برأي مش ممكن هذه
المحطات ان تستمر وفي بعضها فقط رح يستمر واللي عارف
تكلفة تمويل هذه المحطات لأنه عارف سوق الإعلان لا
يتحمل طموحه هو يطمح لمستوى معين ما في سوف الإعلان في
الوطن العربي يمكن ان يتحمل الطموح، ثانيا رسالته
وهدفه من انشاء المحطة رح تكون في كومبرمايز في
الموضوع اذا اعتمد على سوق الإعلان الموجود في الوطن
العربي فأنا في رأي في كثير من المحطات اللي ما طلعت
اللي رح تطلع في المستقبل مش ممكن رح تستمر ولكن في
سبب اهم لزوال بعض المحطات الفضائية واللي هو التدريب
والملاحظ من خبرتي في وكالة رويترز عشرة سنين وفي
التلفزيون الأردني وثم تلفزيون ابو ظبي ان الطاقات
الإعلامية العربية كلها تتنقل من مكان الى اخر نفسها
اللي بتشوفها بالعربية وبعدين بتشوفها على ابو ظبي ان
ما بحكي على اللي بتشوفهم على الشاشة ولكن في ناس اللي
بشتغلوا وراء الكواليس وهو اللي قاعد برفع سعر الصحفي
في العالم العربي في بعض الرواتب لبعض الصحفيين بطلع
اكثر من الصحفيين الموجودين في الغرب اللي صارلوا اكثر
من عشرين وثلاثين سنة بشتغل في هالمهنة، لذلك انا
برأيي انه اذا ما جزء من التمويل اللي بيصرف على
الشاشة حاليا في بعض التلفزيونات ذهب في تدريب طاقات
وتدريب شباب جداد مش ممكن ان تستمر هذه المحطات بالشكل
اللي عم تشتغل عليه اكيد اذا تسمحولي الموضوع طويل
والموضوع معقد مارح اخذ الكثير من وقتكم حتى نفتح
المجال للأسئلة فيما بعد وشكرا.
رنا الصباغ
شكرا نارت، ومحاورنا
الرابع هو السيد ناصر عمر المدير العام لشركتي الرواد
للصوتيات والمرئيات ومرآة ميديا للإنتاج الفني بدأ
عمله الفني في المسرح كممثل وكاتب وحصل على العديد من
الجوائز الأولى في التمثيل ثم انتقل الى تحقيق العديد
من البرامج التلفزيونية والإفلام الوثائقيه افلامه
شاركت في مهرجانات عربية وعالمية بعضها حصل على جوائز
الأولى في الإخراج تفضل:
ناصر عمر
مساء الخير اسمحولي
كلمتي مكتوبة فاسمحوا لي ان اقرأها كسبا للوقت في
الوقت الذي انجزت فيه معظم مناطق العالم الدولة وذهبوا
في التفكير الى ما بعد انشاء الدولة بقي العالم العربي
في مرحلة ما قبل انشاء الدولة لذلك تجد الخلط الكبير
في المفاهيم من ضمنها خلط مفهوم القطاع العام الذي
يفترض انه ملكا للشعب ومدافعاعنه انحرف عن مساره واصبح
ملكا للأنظمة مدافعا عن مصالحها بشراسه وبلا هواده
وصار القطاع الخاص يريد ان يتصدى زورا لمهمة الدفاع عن
الشعب ومصالحه وهذا بنظري مفهوم مغلوط ويكفي ان ننظر
الى تجربة او متاعب حكومة بلير مع البي بي سي، حتى
نعقد المقارنة نحن لا نتحدث عن قطاع خاص أوقطاع عام
بقدر ما نتحدث عن اعلام بديل لذلك اسمحوا لي ان اتابع
البناء على ذلك المفهوم المقلوب وافترض ان الخصخصة هي
الشعب والقطاع العام هي غير ذلك، خصخصة الإعلام بدت
انها ظاهرة مفروضة على العالم العربي بسبب وصول بث
القنوات الأوروبية والأمريكية الى المناطق العربية
وفرض توجهات العولمة السوق المفتوحة على العالم العربي
الذي لاحول له او قوة فكان الحل انشاء قنوات شبه
مستقلة اذا ما اردنا عدم التجريح وقنوات خاصة بما
تحمله هذه التسمية من معاني، جاءت هذه القنوات كأنها
النبت الشيطاني او البنت الحرام لاب قد يكون مغامرا
لأن معضمها اما نشأ في الخارج أو نتيجة فراغ تشريعي او
فساد اداري او خروج على قواعد اللعبة الدبلوماسية في
احسن الحالات كانت على شكل جزر اعلامية بقوانين
المناطق الحرة والإستثنائية او بإرادة الحاكم بأمر
الله شخصياً شريطة الإلتزام بثوابت واهداف الدولة مع
انها صيغة قد تنطوي على قدر كبير من الغموض الإ انها
ساهمت شكلياً بكسر احتكار الدولة للبث وخدماته ووضعته
بيد حفنة من المتنفذين في مجال الإعلام وتحت وصاية
الجهات الحكومية او هيئات مستقلة يعين افرادها الحاكم
بأمر الله وظله على الأرض، ولذلك جاء الأداء الإعلامي
اما مشبوها او ارتجاليا يبرر الأداء السيء بالنوايا
الحسنة وفي احسن الحالات يخضع الى ضغوطات ويحتاج الى
مزيد من الوقت والحرية، صحيح ان خصخصة الإعلام كانت
لها نتائج ايجابية على الأداء الإعلامي من قبيل التحرر
من النظم والقيود الحكومية والإستفادة من تطوير الأداء
بسبب التنافس وتقديم وجهات نظر متعددة والإستثمار
بالبث وتطوير شكل التغطية الإخبارية من حيث سرعة النقل
من مكان الحدث اضافة الى تضخم او تورم شبكة المراسلين،
الا ان الصحيح ايضا ان كل ذلك لم ينهي التبعية
الإعلامية للغرب من حيث الإعتماد على مصادر الأخبار
الغربية ومن حيث الشكل ايضا فقد تم استيراد الآلة وشكل
التغطية ووقفة المراسل والشريط الأخباري والعنوانين
والفواصل هذه التبعية في الشكل هي في الحقيقة تبعية
مضمون، واصبح الإعلام العربي يخدم الإعلام الغربي دون
ان يدري والدليل على ذلك ان الإعلام العربي لم يكسر
الإحتكار الصهيوني ولم يصحح المفاهيم المتعلقة بالصراع
العربي الإسرائيلي ولم يقدم صورة مشرقة عن العرب عند
المجتمعات الغربية وهنا نستذكر الإعلامي هيكل "نحن
ننفق اكثر من مليار دولار كي يسمع بعضنا بعضاً" ولا
يزال الإنفاق في القنوات الخاصة اكثر من المردود فكلفة
التأسيس لأي قناة لا تقل عن ثلاثين مليون دولار اضافة
الى مصاريف سنوية تترواح ما بين عشرة الى خمسة عشر
مليون دولار، امام هذه الواقع المالي ونظرا للكلف
العالية للإنتاج التلفزيوني فقد توسعت هذه القنوات في
برامج "توك شو" وهي غالباً برامج حوارات ومناقشات
كلامية لا تنتهي وربما تستفز اعصاب البعض تحت تعدد
الأراء دون وجود معالجات اخراجية وفنية تجنبا لدفع اي
تكاليف، الغرض من هذه البرامج للأسف ملئ فراغ ساعات
البث الطويلة دون ان تكون معبرة عن تعددية حقيقة انما
هي شكل صوتي زائف للديمقراطيةحولت الجمهور الى مجرد
مشاهدين او اناس يدلون بأحقادهم واوجاعهم وسمومهم عبر
الهاتف، وسعيا من القنوات الى تجاوز قلة المردود وقعت
في يد المعلنين الذين يريدون برامج تصل الى اكبر قطاع
من المتفرجين احيانا على حساب المضمون مما اوقع بعض
البرامج في التسطيح والرغي وحتى دفع النقود واعطاء
جوائز للجمهور بمناسبة واحيانا بغير مناسبة يعني نتذكر
يسرا "بس انت اتصل" كما ادى ذلك الى مركزة القنوات بيد
حفنة من المستثمرين ومن المغامرين ورجال الأعمال وحتى
اصحاب المواقف والعقائد للسيطرة على بعض القنوات مما
عزز شيوع النفعية وتبادل المصالح مع الأنظمة على حساب
جموع المشاهدين كل هذه الحلول انعكست على ضعف الإنتاج
العربي الأصيل للفيلم الوثائقي الذي يحتاج الى اليات
انتاجية وديمقراطية للإشتباك بشكل حقيقي مع الوثيقة
الحية او الوثيقة المكتوبة والحاضرة وهي الى الآن غير
متوفرة وهي في احسن الحالات منقوصة ومقنعة وحتى في حال
قيام الشركات المخصصة من امثالنا او المخرجين
المستقلين لإنتاج الإفلام الوثائقية او اي شكل
تلفزيوني اخر فإن اسعار شراء هذه البرامج او الأفلام
لا تغطي كلف النسخ وثمن الاشرطة وحتى لو حصل الفيلم او
البرنامج على اسعار خاصة فإن شيوع الفساد في المدراء
والمحاسبين والرقباء والوسطاء والمدندشين في
الموبايلات سيؤدي الى اقتطاع نسب توزيع عالية او تأخير
الدفع او حتى سرقته بالكامل في بعض الحالات نتيجةغياب
او بطء العدالة، الأمر الذي يقتل روح المبادرة ويؤجل
تطوير الآلات والكافآت ويعطل التدريب ويضع شركات
الانتاج في موقف صعب مما يضطرنا الى الإعتماد كشركات
على الإنتاج التنفيذي في القنوات الفضائية لإنتاج
افلام وبرامج لا تستطيع المحطات تنفيذها وهي عادة اما
افلام مناسبات او افلام الصحافة الصفراء ذات المواضيع
المثيرة والتي تجذب المشاهدين وتدخلنا في مشاكل كثيرة
على الارض مع الدولة او المواطنين او الهيئات الى
اخره، والبديل الرخيص للإنتاج العربي الاصيل موجود
ومتوفر بكثرة وبأسعار رخيصة وهي البرامج الغربية
المتقادمة تعرب وتدبلج بأسعار لاتكاد تصدق اما بسبب
المنافسة غير المتخصصة بين الشركات التي تؤدي هذا
النوع من الخدمات او بسبب تدخل المتنفذين في المحطات
لتوزيعها على شركائهم للإستفادة حتى من اجور الدوبلاج
التي لا تعطى الى اصحاب العمل الحقيقين من مذيع ومشرف
فني ومترجم وتقني، ما يزال الطريق طويلا امام العالم
العربي ليصبح انتاجه التلفزيوني حاضرا بقوة وكفاءة في
ارجاء العالم وموضع طلب فالعالم العربي ما يزال يستورد
حوالي 50-75 % من البرامج من مصادر اجنبية او شراء
حقوق الشكل الفني (Format)
وفي احيان كثيرة يكون المحتوى او المضمون
(Contant)
يكون فوق البيعة، بينما الإنتاج العربي لايزيد عن
واحد بالمئة هذا رقميا ما يسمى بالغزو الثقافي الغربي
الذي قد يشوه المجتمعات العربية ويفقدها تماسكها
الوحيد المتبقي وهو التماسك النظري او العقائدي، نحن
شركات الإنتاج والمخرجين المستقلين لا تتوقف مشاكلنا
عند حدود خصخصة الإعلام من عدمه انما من الظرف العام
الذي نعمل به نتيجة الضرائب المتنوعة والمتعددة
واحيانا المزدوجة ومتاعب مواقع التصدير واستصدار اوامر
التصوير حتى في الصحراء الفارغة وتفسير كل لقطة وكل
الفيلم للبواب والمدير ومراق الطريق، والرقابة على كل
صورة وشريط من اجهزة رقابة لا تمتلك ادوات الرقابة مما
يعيق حرية تنقل المواد والأفلام بشكل كبير ومزعج لسبب
كونها عملية جباية اكثر من كونها رقابة حقيقية، ان
حرية الإعلام تبدأ من مشروع انشاء الدولة التي تعترف
بالحقوق العامة والخاصة لشعوبها، وانتقال الناس من
مرتبة الرعايا والسكان الى مرتبة مواطنين، والإعتراف
ان لكل الأطراف مصلحة حقيقية بإعلام حر وشريف يشكل
رافعة لا بديل عنها للتطوير السياسي والإستثمار
والديمقراطية بالإنسان العربي، والإقرار بالتخلي عن
التعلق بالقوانين البائدة والطرق القديمة التي قادتنا
الى سياسة الابواب المغلقة وفرض المعلومات والتوجه نحو
الاعلام الشفاف الذي نكون فيه مواطنين فنانين مثففين
ونوع مدراء صانعين للإعلام بديل اكثر من انه خاصا او
عاما وهي محاولة ما زلنا نحاول القيام بها مجموعة من
المثقفين والفنانين العرب لإنشاء محطة تلفزيون بديل
والله من وراء القصد وشكرا.
رنا الصباغ
على الرغم من الصورة
القاتمة نوع ما اللي رسمها بعض الزملاء الا ان هناك
بعض البوادر اللي اخذه في الظهور مش بس في الأردن بل
في الدول العربية كلام كثير عن الإنفتاح والديمقراطية
والحرية المسؤولة الى الآن على وسائل الإعلام ان تستغل
هذه المتغيرات وتدفع بإتجاه مساند لرياح التغير
والإنفتاح والشفافية بما يتناسب مع واقع المجتمعات
وتطلعات الشباب في حياة افضل نسمع عن الإلتزام
بالتنمية السياسية وعن مهنة الحرية والصحافة المسؤولة
فخلينا نصبر هذه الأدوار ونشوف فعلاً شو رح يصير من كل
الحكي وكما ذكروا زملائي تنمية المهارات الصحفية هي
مشكلة تواجه كل واحد اشتغل في هذا القطاع ما في عنا
اشي (News room culture)
يعني في عنا محررين من الطراز الأول لكن بينهم وبين
القواعد في فرق زي الفرق بين السماء والأرض فحتى هؤلاء
المحررين اذا في اشي في بالهم القواعد ما رح تنتج او
تبلور الصورة اللي في بال المحرر بغض النظر عن القيود
والمشاكل اللي كلنا بتواجهنا في مهنتنا كل يوم، اشي
كتير مهم اذا بدنا نعمل الصحافة مسؤولة فبدنا ندرب
الصحفيين نركز على تدريب جيل المستقبل اللي هو بدو
يرفع المهنة على اكتافه، بفتح المجال لأي حدا بيحب
يحاور تفضلوا:
شاكر حامد قناة ابو ظبي
البحث عن حرية
الإعلام على اساس الملكية هو ظلم كبير جدا لاننا نتهم
الملكية الرسمية للإعلام في وطننا العربي على اساس
انها غيبت الإعلام البديل التي تطمح اليه لذلك سأعطيكم
امثلة من الواقع التي تنطلق منه فضائيات عربية على
اساس انها بعيدة عن الملكية الرسمية فيها فضاءات لحرية
التعبير والرأي والرأي الآخر، هذه من تجربة ومعايشة،
انا عملت في قناة الجزيرة بعد انطلاقتها بثلاثة اشهر
في نوفمبر 1996 حتى ابريل 2000، قناة الجزيرة منعت
برنامج مقابلة مع مسعود رجوي بعد ان اعلنت عن اذاعتها
خمسة عشرة مرة بناء على ضغوطات سياسية، قناة الجزيرة
منعت وحرفت وغيرت وصنعت برنامج بديلاً لمقابلة اسامة
بن لادن اجراها مراسلها في الباكستان جمال اسماعيل
وصنعت برنامج اسمته تدمير القاعدة ذهبت وعرضت مرة اخرى
المقابلة لأسباب تتعلق لأمر بالسبق الصحفي ولأسباب
اخرى تريد ان تبين ان ما جرى في 11 سبتمبر هو كان قد
نوه عنه اسامة بن لادن فهي ضربت ولعبت اللعبة في آن
معا، الملكية او الخصخصة ليست بالضرورة ان تعطي حرية
كاملة للإعلان اذا ما تتوفر الحرية الحقيقية فالمجمتمع
العربي لا حرية الإعلام ولا يتوفر اعلام بديل كما اشار
الزميل الأستاذ ناصر عمر وكذلك ان الخصخصة فيه مساوئ
كثيرة وليس فيها منافع بل واعود الى مسألة الحرية نحن
نجد في التلفزة اللبنانية هناك مجال واسع في حرية
الإعلام هناك نوع كبير ومتقدم من الحرية الحقيقية في
المجتمع اللبناني وفي النظم والدساتير والتشريعات،
اميل لحود اكل تفاح كرهوا العالم بالتفاح في الإجتماع
هذا شئ جميل ولكن هل بالضرورة الخصخصة يجب ان تعطينا
هامشا كبيرا من النقد الاذع وتخريب البنية التحتية
للمؤسسات مؤسسات الدولة لأن الدولة دائما هي التي
يحميها القانون والقانون هو الذي يحمي الدولة وبالتالي
الدولة هي عبارة عن مؤسسات تنظم المجتمع، وشكرا
جزيلاً.
فؤاد حسين
الحقيقة ايضا قد يفهم
الإنسان عدم وجود حرية اعلامية في ظل ملكية خاصة، لكن
ما هو الذي لا يمكن فهمه هو تزوير الحقائق من قبل تلك
وسائل الإعلام التي تدعي انها خاصة وعلى صعيد تجربة من
خلال اصدقاء بعد سقوط بغداد الكل يعلم ماذا حل ببعض
المسؤولين والكتاب العراقيين، فضائية العربية بالتحديد
اتصلت بعدد منهم لتسجيل شهادات منهم عبر الشاشة ووقعوا
عقود على ذلك وذهبوا الى مقر المحطة ليدلوا بشهاداتهم
وفوجؤا ان الصك المالي المتفق عليه مرفق معه النص
المطلوب منهم ان يقولوه، هذا يوضح والأسماء موجودة هنا
وما زالت تعيش في الأردن هذا يوضح ما يسمى بالإعلام
الخاص يسعى الى تزوير ماتم وليس فقط الإبتعاد عن
الحرية وشكرا.
د. فوزي السمهوري
الواقع بدي أأيد
الأستاذ شاكر وانه لا يمكن انه يكون في حريات اعلامية
سواء فضائية او غيرها بدون جو ديمقراطي حقيقي في
الدولة العربية فغياب الديمقراطية هي اساس انه لا يوجد
هناك اعلام سواء خاص او مملوك للحكومة، ولكن الإعلام
المملوك للحكومة او لأي جهة لها اهداف سياسية سيكون هو
موجه بالطبع لكن هذا لا يعني ان نغيب الأراء الأخرى
حتى يكون هناك اعلام دولة او اعلام شعب نسميه كما
نريد، الآن هناك البعض دائما يقول ان هناك في امريكا
كما تفضل الدكتور وليد هناك اعلام وهذا لايعني انه
احنا في امريكا وفي خطأ اننا لا نريد حرية اعلامية
بالعكس يجب اذا كان هناك في ثغرات في الدول
الديمقراطية في الإعلام ان نتجنبها لا ان نأخذها ذريعة
لنبدأ نبطش لأن الظروف الإستثنائية في وطننا العربي
صارلها عدة عقود فإلى متى ستبقى هذه الظروف
الإستثنائية ونضل مدعوس على ارقابنا واللي بده يحكي
بروح على السجن وعلى المحاكم، بالنسبة للأستاذ نارت
الواقع بحكيلي صديق ونقلا عن احد وزراء الإعلام اللي
اجو على الأردن في الفترة الأخيرة بقول كنت بفكر وزير
الإعلام اشي كبير ولكن اجيت لقيت حالي اني ما بمون على
اشي، والست رنا بتقول الأستاذ نارت لما بده يمهنن نشرة
الأخبار بمعنى روح. بدي اسأل لما وزيرالإعلام بمونش
ومدير عام التلفزيون ما بمون فمن الذي يمون؟ وما هي
العقبات؟ وشكرا.
لم تذكر اسمها وغير معروفة
الأستاذ نارت قال انه
الروسي لما يوقف بالساحة الحمراء بيقدر يشتم امريكا،
بيقدر يشتم رئيس امريكا فلو ام شيهد وقفت على اطلال
المنزل اللي نسفوا اسرائيل تشتم من حرقة قلبها بتشتم
فهل تصل شتمها او معاناتها للبيت الأبيض او القابعين
في تل ابيب او في القدس اللي بسموها عاصمة اسرائيل ما
بوصل اكيد انا عشت في امريكا فترة او فترات متقطعة كنت
اتمنى اشوف شئ من معاناة الفلسطينين كل اللي كنت اشوفه
معاناة اسرائيل لما بموت جندي من جنودها او عملية
استشهادية هذا الذي كنت اشوفه، اشي ثاني استجاباتنا
استجابات قسرية والدليل على ذلك مسلسل فارس بلا جواد
امريكا قامت الدنيا واقعدتها المغرب بعد ثلاثة ايام
وقفت المسلسل البلاد العربية الأخرى شطبوه وطلعوه
مسلسل سخيف جدا، الشتات برنامج الشتات اللي هو برنامج
وثائقي فعلا اللي قارئ القضية وجذورها واسرائيل بلاقيه
برنامج موثق برنامج ممتاز مع كل هذا بعض الدول العربية
قالت انا ما بذيعه بعد ما امريكا تدخلت قالت انا لا
اذيعه لولا المنار بجرأتها قالت انا سأذيع المسلسل
اللي رح ابث المسلسل فالإستجابات استجابات قسرية خاصة
واحنا بنعرف امريكا وبوش شو قال "يا بتكون معنا يا
عدونا" فإحنا كلنا ما بدنا نكون اعداء لأمريكا لأنها
وصلتنا الى وضع ما بنقدر نعاديها وهذه حقائق، امر اخر
زي ما تفضل الأخوان في الجلسة الأولى احنا بنحكي لبعض
لكن صوتنا ما بوصل للغرب ابدا وزي ما ذكرت هم ما
بفرجوا معاناتنا وقضيتنا كل اللي بقولوا عنا انه احنا
ارهابين خاصة في العراق وفلسطين احنا ارهابيين لأنه ما
في حدا بيوصل صوتنا، انا معجبة كتير ببرنامج تبثه ابو
ظبي اللي هو جميس الزغبي البرنامج هو
View point
باللغة الأجنبية بستضيف ناس من
الغرب وناس من العرب وبصير نوع من الحوار وهذا ينقل
الى الغرب، فحبذا لو كان هناك ترجمة لبعض برامجنا وانا
ما بقول بس السياسة احنا بنقدر نوصل السياسة عن طريق
الدراما عن طريق الثقافة البرامج الثقافية بتنقل
سياساتنا بتنقل توجهاتنا السياسية تنقل معاناتنا يعني
في مسلسل على ام بي سي حصريا برمضان اللي هو ربيع
قرطبة حبذا لو الحوار اللي فيه ترجم بعض الحوار
الموجود فيه الى اللغة الإجنبية كان يوصل ويخاطب
الغرب، انا اتمنى انه يكون في ترجمة لبعض القضايا اللي
بتهمنا مع البث يكون ترجمة للغة الإنجليزية او فضائية
متخصصة موجهة الى الغرب حتى يتوقفوا على قضايانا
وشكرا.
حليمة بنعوم
جمعية اسد اصدقاء
مدينة ازمور- المغرب
احيي مؤسسة الأرشيف
العربي على المبادرة الكريمة، عندي سؤال دقيق لكن ذو
بعد في المعنى وهو كالأتي: الموضوع هو حرية الإعلام في
العالم العربي ما هو صوت حرفي الصحافة العرب فيما يخص
اعتقالات الصحفيين ومضايقات الى اخرين في المغرب وعلى
تونس؟ وشكرا.
فتحي البرقاوي
بدي احكي للمدام هم
بشوفوا بس احيانا بتكون مشاهدتهم مش عادية مثلاً
الرئيس كلينتون زمن رئاسته لما استشهد محمد الدرة قال
"تأثرت بالمشهد ولكن لم اعرف من قتله" عندي ثلاثة
ملاحظات الأولى هي تصحيح للأخ يحيى شقير في الكويت لا
توجد نقابة للصحفيين للتصحيح توجد جمعية والحقيقة ان
عضوية الجميعة غير مقتصرة على الكويتين بل لكل من يعمل
في الصحافة الكويتية فلهم حق الإنتخاب دون حق الترشح،
والملاحظة الثانية ربما نكون نحن الفلسطينيين من اكثر
الشعوب العربية متابعة للقنوات الفضائيات ليس فقط
للتعرف على الحدث الخاص بنا فنحن نعيشه بشكل يومي لكن
لمعرفة الإتجاهات من خلال التغطية فمحطات فضائية عربية
لا ترى فيمن يتم اغتيالهم من قبل جنود الإحتلال
الإسرائيلي لا ترى فيه الا قتيلاً، مستكثرة عليه لفظ
شهيد والسبب كما اعتقد ليس لقناعات ذاتيه بل لضغوط
معروفة الجهة التي تمارسها ومثلا السيدة جزيل كنت
اتمنى ان تكون موجودة يبدو انها لا تشاهد النشرات
الأخبارية من المحطة التي تعمل فيها قناة العربية،
سؤالي للأستاذ بوران عن مدى الحرية التي يعطيها اصحاب
رأس المال لمن يعملون لديهم خاصة ان الاجور مرتفعة حسب
علمي بألاف الدولارات، حول كلفة التأسيس والتشغيل اريد
ان اصحح للأستاذ ناصر التأسيس وان قال الرقم لا يقل عن
ثلاثين مليون دولار فهو قد وصل في العربية الى
اربعمائة وخمسين مليون دولار اما كلفة التشغيل السنوية
فقد وصلت الى ثمانين مليون دولار وهوالرقم الذي وصفه
فيصل القاسم بالتعاريف وهذه التعاريف على فكرة تشكل
ثمانين ضعف كلفة التشغيل السنوية لفضائية فلسطين سنويا
وشكرا.
رنا الصباغ
رح ناخذ كمان متحدثين
لأن الوقت استدركنا عشان نعطي لكل متحدث مجال للرد.
عروب صبح
بشتغل مع الأطفال
والشباب من سنة 1993 بعد ومقدمة برامج عندي سؤالين لو
سمحتوا السؤال الأول ست رنا لأنها بشرتنا بجريدة جديدة
حرة في الأردن اسمها جريدة الغد كتير بهمني اعرف مين
مالكها مش عشان اشي بس لأن دائما المالكين الهم علاقة
بطريقة او بأخرى بالسلطة انا بحب اعرف وشغلة تانية
بالنسبة للصناعة التلفزيونية كل ما حكينا عن الإعلام
بسرعة بنتقل الكلام عن الأخبار وعن
News Room
وعن التحرير في اشي اسمه صناعة تلفزيونية صناعة برامج
الأخبار اذا ما كانت القناة متخصصة بالأخبار فهي ما
بتاخذ حيز بسيط من البث التلفزيوني بأي قناة سواء
حكومية او خاصة اذا ما كانت متخصصة في الأخبار، ما
بعرف ليش دائما بنحرف الحديث عن الأخبار دائما ما
بنحرف عن البرامج مع انه البرامج اكثر تأثير بالناس،
صح احنا شعوب مسيسة والفضل للنكبات اللي عم بنعيشها
صارلنا اكثر من خمسين سنة بس كمان البرامج هذه لو نحس
كم بتأثر بشبابنا وعم بتأثر بالكبار لأن الكبار في
فترة معينة زهقوا السياسة وزهقوا الأخبار صار بدهم
ترفيه، كل هذه الأشياء احنا ما بنحكي عنها، وبدي اسأل
الأستاذ نارت حضرتك كنت مدير عام للإذاعة والتلفزيون
الأردني وانا اشتغلت بهذه المؤسسة ثمانية سنوات والست
رنا حكت تعليق بسيط لما حاولت انت تمهنن الأخبار روحت
او اجبرت على المغادرة، شو عملت لما كنت انت مدير عام
الاذاعة والتلفزيون لصناعة التلفزيونية في الأردن،
معلش هلأ كل مدير عام لإذاعة وللتلفزيون بحاول انه
يهتم بNews Room
بحاول تكون
Professional
واللي بشتغلوا فيها فزيعين بس
باقيت البرامج مش مهم البرامج اللي بتشترى من بره مش
مهم مع انها بتشكل كمية كبيرة من البث التلفزيوني
وشكرا.
زيان زواني – مركز الأردن التنموي
انا بثني على مفهوم
واللي طرح وهو صناعة الإعلام ولكن بدي اخذه من مدخل
اخر وهو ان نتحدث عن الملكية في الإعلام ولا نتحدث عن
الإدارة في الإعلام ونعتقد اذا اخذنا مدخل الصناعة في
الإعلام سيقودنا هذا الى المدخل الثاني وهو الاكثر
اهمية وهو الإدارة او انه لا يقل اهمية عن من يملك
ونحن تكلمنا في الموضوع من يملك ان الدولة تملك خرجنا
من ال ( ) اللي طرحوه الإخوان كلهم الى مفهوم الى ان
هناك في خصخصة، هناك من يرى ان الإعلام حتى ضمن
الملكية يدخل ضمن اطار جديد من كارة الجديد يحتكر
الإعلام بطريقة او بأخرى وبطريقة لاتخدم حق الدولة،
وهذا اللي بخلينا ادخل بصورة اخرى ما دور مبدأ
الإلتزام بقضايا المواطن ضمن مفهوم صناعة الإعلام ضمن
مفهوم ملكية الإعلام ضمن مفهوم الإدارة والنقطة
الثانية وتفضلوا الإخوان أستطيع ان أفهم منهم ان
الصورة قاتمة عربيا و غربيا سواء من خلال الأمثلة اللي
طرحوها تعتيم وغيره، ما اريد او ما اتمنى ان افكر فيه
ما العمل ضمن هالصورة القاتمة ضمن صورة الإثارة ضمن
صورة الملكية ضمن الهيمنة الخارجية او الداخلية ايا
كانت بغض النظر ما اتمنى افكار واعتقد ان توصيات هذا
المؤتمر ممكن ان تكون تحتل جانب اساسي مثلاً استثمار
السقوف الممنوعة او المتاحة واعتقد انه واضح اثنان عدم
الرغبة في القفز من الرصيف اليمين الى الرصيف الشمال
بدنا ننتقل بالصحافة والإعلام المرئي او او .. من
الحالة التي نعيش فيها واللي بنحكيها في البلدان حالة
الديمقراطية فيها غير متاحة الا انه احنا يصبح لدينا
اعلام في منتهى الحرية، وهذا يقودنا الى النقطة
الثالثة عدم التحليق في الخيال عدم التحليق احنا نطالب
الصحافة والصحفيين ومن يملكوا ومن يديروه انه احنا
بدنا وبدنا .. في ظروف اذا استطعنا ان نستثمر السقوف
الممنوحة والمتاحة قد نستطيع ان نقدم الكثير، عدم
تصوير المشكلة على ان المشكلة في قضية الملكية لأن ذلك
يقودنا الى مشاكل كثيرة ونجد نفسنا نطلع من حفرة الى
حفرة جديدة توصيات اخرى ممكن ان تكون فعالة جدا اذا
تناولت ماذا يمكن ان نفعل؟
رنا الصباغ
بدي اترك مجال
للزملاء يردوا فكل واحد عنده دقيقتان.
ناصر عمر
بدي اقل وبدي ارد على
مسألة تفاؤل وتشاؤم انا تعجبني مقولة لشاعر بحريني
اسمه قاسم حداد قال "ليس بهذا الشكل ولا بأي شكل اخر
ومن هنا علينا ان نبدأ" بدل الحديث عن فكرة خصخصة
الإعلام وجعله عام مملوك للدولة والى اخره ان افضل
صيغة البحث عن اعلام بديل وشكرا.
يحيى شقير
انا اؤمن ما في رأي
خاطئ ولا في واحد بحتكر الحقيقة الرأي هو مجموعة
الآراء ولكن في البداية التساؤل الرئيسي هو ما هو دور
الإعلام؟ اذا دور الإعلام كسلطة للرقابة على السلطات
الثلاث الأخرى وان الإعلام من الحريات الأساسية او ما
يسمى بحريات المعارضة لموجهة الدولة وتعسفها دوره
بختلف عن الإعلام الدعائي، كافة الدساتير العربية تنص
على الفصل بين السلطات بس عشان نخفف المفهوم نطلع من
القانون شوي على اللغة، اي انسان تعطي سلطة بدون رقابة
سيتعسف بإستخدامها وتصبح تسلط واذا ما وقفته عند حده
تصبح سلطنة يسلطن سلطنة والسلطنة في اللغة العربية هي
حشيشة الكيف، اذا بتعطي اي انسان في الوطن العربي سلطة
حتى لو كان عفيف القلب واليد واللسان وبدون ما تراقبه
وتخضعه للمحاسبة والتدقيق قد يتعسف بها والسلطة
المطلقة فساد مطلق، الصحافة اداة رئيسية في الرقابة
وبلاش نخترع العجلة ونخترع الهاتف وكل دولة الها
ظروفها، والإعلام هدفه اولا ان نراقب الحكومات وكل من
يملك سلطة من قوة أوجاه أوغنى لأنك اذا ما اخضعته
للرقابة سيصبح سلطانا ويتعسف اعطوه الفاً او اقطعوا
رأسه بلا سبب.
د.وليد الحديثي
شكرا جزيلاً، انا
عندي نقطتين اقول ان الولايات المتحدة الأمريكية الآن
في المنطقة العربية تلعب دور في تحديد حرية الإعلام من
خلال فرض بعض الأفكار ومن خلال فرض بعض الضوابط في
العالم العربي وشواهدنا كثيرة وتيسير علوني هو احد هذه
الشواهد وقناة العربية الآن في العراق هو شاهد اخر
وقبلها قناة الجزيرة والصحفيين العرب الموجودين
العاملين يعروفون ذلك جيدا في العراق، الموضوع اللي
صار تأكيد عليه هو موضوع البرامج، حقيقة نعم هناك
اغفال للبرامج وتنوعها وفقط التركيز على البرامج
الإخبارية والسياسية وارجو انه اذكر ندوة اخرى للحديث
عن طبيعة البرامج ومكوناتها في الفضايات العربية اذا
كانت رسمية واذا كانت خاصة وكيفية انه نحدد مشروع جديد
لتناول الثقافة العربية وتناول المفهوم العربي لأنه
عملية بناء قاعدة فكرية وعملية توجه ثقافي نحو بناء
رؤية للعمل العربي تحتاج الى احد البرامج على اقل
تقدير لا تجعله فقط برامج ترفيهية وانما البرامج يجب
ان يكون فيها اعلام واخبار وتعليم ومتعة في كل البرامج
وبذلك نكون بنحقق عملية الجذب للمشاهد العربي وعملية
جعل المشاهد العربي قريب الى الشاشة، اللي بده يشوف
اخبار موجودة قنوات اخبارية واللي بده يشوف تنوع يجب
ان يكون التنوع خاضع لسياسة اعلامية صحيحة برامجية
تقود الى فلسفة اعلام صحيح لبناء المجتمع بناء صحيح
تكاملي وليس بناء فردي وليس التركيز على النزاعات
الإستهلاكية والنزاعات الفردية والنزاعات التي تقود
الى بعض الأحيان للأسف اللي تحدثت عنها الست جيزيل
خوري حول موضوع المسلسلات المدبلجة اكثر خطرا على
المجتمع العربي من غيرها لأنه تجعل من الانسان الشاذ
صحيح في مجتمعه وهذا يتنافى مع مجتمعنا العربي وشكراً
نارت بوران
اذا بتسمحيلي في
بالتحديد كان كم سؤال موجه الي انا يا ست لما حكيت
مثال الصحفي الأمريكي والروسي ما كان قصدي عن امريكا
عن قصدي اكثر عن الصحافة العربية فهو كان فقط مثال،
وكان في اكثر من سؤال في نفس الموضوع عن الإعلام
الاردني وتجربتي قبل سنة ونصف تقريباً في اسباب كثيرة
ومعطيات كثيرة وبدنا ساعتين لندخل فيها ونحكي فيها لكن
بدي اعطي مثال واحد واحد من المشاكل اللي بتواجه
الإعلام الأردني انا في سنة واحدى عشر شهرا بالضبط في
مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مر علي خمس وزراء اعلام خمس
وزراء اعلام في سنة واحدى عشر شهرا حتى انه ما وصلوا
السنتين، هلأ ما في ولا واحد وهذا بجاوب على كثير من
الشغلات وموضوع على الأخبار انا بالأمانة ما ركزت على
موضوع الأخبار فقط حاولت قدر المستطاع حتى البرامج
الثانية حتى اذا بتتذكري في اكثر من مرة تكلمنا عن
برامج للأطفال والشباب وما بدي احط نفس السبب لكن في
اسباب مشابهة ولكن دائما الكلام عن الأخبار المشكلة.
متابعة كلام نارت
بوران
هلأ في هي مؤسسة
عمرها كمن سنة مش كثير في اخطاء بتصير عادة بسبب
التدريب جنسيات مختلفة كل واحد عند خلفية اعلامية
مختلفة نظرته للإعلام تختلف فهذا كله يخلق بعض المشاكل
ولكن لازم نحكي في الموضوع الفلاني بالشكل الفلاني
فعلاً ما صارت معي ولا في حادث، في بعض المواضيع في
الكلمة اللي القيتها وما بصير اتراجع عنها في بعض
المواضيع بتخص ابو ظبي تتعامل معها بأسلوب اخر وهذا لا
يعني مفروض عليك هذا الأسلوب ولكن مرات الرقابة
الذاتية ( وصار يضحك) لكن في نقطة انذكرت اليوم ما
العمل؟ في سؤال ذكرته الإستاذة بالأمانة ما في جواب شو
ممكن ينعمل وليش هالتشاؤم واذا احنا بننظر للمؤسسات
الإعلامية الثانية البي بي سي وال إن اتش كي في
اليابان هذه صارلها اربعين خمسين سنة احنا اكثر واحدة
انذكرت اسمها الجزيرة والها من 1996 فلسه احنا لسه في
بداية الطريق، فما العمل الجواب ببين مع السنوات.
رنا الصباغ
انا عندي نقطتين صغار
انا كنت عضو في مجلس الإذاعة والتلفزيون لما كان نارت
المدير العام بتذكر اول مشكلة كانت حسب الدراسات
والإستطلاعات كان 12% من الشعب الأردني بشوف التلفزيون
الأردني فكانت هذه مشكلة النا، انا بحكي قبل ثلاث سنين
فكان عنا اشي كتير مهم نستقطب المشاهد المحلي لأنه اذا
صار اي اشي بالبلد المواطن الأردني من وين بده يجيب
معلوماته؟ من تلفزيون الجزيرة لأ لازم يكون في مصداقية
للتلفزيون الأردني اللي يقدر يكون المعلن للأخبار فكنا
حابين انه نمهنن النشرة، هلأ نارت كانت عنده مشكلة ان
التلفزيون الأردني تحول الى بقرة حلوب كل واحد مسؤول
في الدولة مش عارف شو يعمل بقرابته وصاحبه يكبه عند
نارت فمن الخمسة الآف موظف الموجودين في التلفزيون
يعني اللي فعلاً لازم يكون موجود ويشتغل كانوا بينعدوا
على الأصابع اليد كانوا فئة كتير قليل ومعظمهم كفاءات
هاجرت للعمل في الخليج، وبتذكر انا بلشت مع الدكتور
عدنان بدران رئيس مجلس الإدارة في الوقت اللي فكرت فيه
الحكومة انها ترفع ايـدها عن التلفزيون الأردني وانها
تعمل نوع من التجربة الشبيه في البي بي سي بيكون في
Board of Governance
للتفلزيون الأردني اللي هو بيحط
السياسات فكرنا اول شئ نعمله انه نمهنن الأخبار يعني
مثلاً ان رئيس الوزراء عنده نشاط بيكونش نصف ساعة على
التلفزيون هو اول خبر على الأخبار بيكون روبرتاج ثلاث
دقائق وبينحط كله بالكامل بآخر الخبر واذا في عن
الإنتفاضة و جلالة الملك راح زار تشكيلات عسكرية اللي
هي اشي روتيني ما بنبدأ فيه النشرة بنبدأ بالإنتفاضة
فبعد ست اشهر الدكتور عدنان روح ونارت روح ورجع وزير
الإعلام رئيس مجلس الإدارة وحكى ان التلفزيون الأردني
لازم يكون بوق للحكومة الأردنية، وطبعا البوق بنفهم
بعدة درجات يعني في بوق مئة بالمئة وفي بوق خمسين
بالمئة وفي بوق بياخذ وبيعطي فهم مش عارفين شو بدهم
صراحة وانا بقول الله يعين نارت اللي كان يشتغل بهذا
الظرف مئة تلفون باليوم من مليون جهة حط هذا الخبر لأ
ما تحطش هذا الخبر ما في مرجعيات كله مختلط في بعضه
فأحييك نارت انك صمدت سنتين تقريباً.
نارت بوران
اسمحيلي بما انك
انهيت الموضوع في كان اللي الشرف اني اشتغل سنتين في
بلدي وكانت اول مرة بشتغل فيها وللآن هي اخر مرة شكلها
لكن هي كانت بالنسبة الي شرف كبير تعلمت فيها عن البلد
وعن الأعلام في الأردن انا مش ضد فكرة الإعلام الرسمي
او لازم يكون في اعلام رسمي اللي تسميه بوق أو كذا
الحكومة موجودة وحقها انه يكون الها وسائل اعلام انا
مش ضد هذه ولكن لازم يكون في خيارات اخرى للمشاهد انه
يأخذ المعلومات من وجهة نظر الحكومة ووجهات نظر اخرى
اذا مش قادرين انهم يحطوا كلها ضمن نفس باكج اللي هو
التلفزيون الأردني ففي سلبيات وفي ايجابيات بس كانت
تجربة ممتازة بالنسبة الي وشكرا.
رنا الصباغ:
تتحملونا كمان خمس دقائق، خلونا نسمع الدكتور سليمان
عربيات
سليمان عربيات:
لا يريد ان يتكلم على الميكرفون لكي لا يسجل ما سيقوله
اللي صار ان الأخ
نارت اجا في دور كان الإعلام الأردني يمر ببعض من
الأزمة وفي تغيير ان جلالة الملك عبد الله الثاني
اختاره بشكل شخصي.
رنا الصباغ:
دكتور اذا ممكن تحكي على الميكرفون لأن المترجم مش
عارف يترجم.
د. سليمان عربيات
لأنه كمان انا صرت
وزير وبصير كانت الأولى والأخيرة، اللي صار ان الأخ
نارت اجا والإعلام الأردني كان وضع الناس 12 % اللي
حكيتي فيها او اقل، واجا الأخ نارت بوجه جديد واول مرة
بيجي شخص بهذه المواصفات واثير حوله ضجة الإعلام
الاردني وقف والصحافة الأردنية وقفت ضده، سيدنا وقف
بجانبه واكد وقال هذا الرجل انا بدي اياه وهذا الرجل
بدو يشتغل واعتقد ان هذا الرجل المناسب واعتقد انه قام
بزيارات اله وظهر على التلفزيون انه داعمه، لذلك عند
الحديث عن اشياء احنا ما بنعرفها، ولحد الآن شو بصير
وراء الكواليس ما بنعرفه، يعني كأنه احنا بهذه الندوة
بنأخذ حالة خاصة ان الأردن اللي هي حالة الأخ نارت
والتلفزيون الأردني اعتقد انه ظلم نارت ان يقال ذلك
عنه وظلم للتلفزيون الأردني اللي زمان ما استقبلني
وخلاني اظهر عليه، لذلك اريد ان اقول ظروف التغير اللي
حصلت والأمور اللي حصلت لم تكن لا لمصلحة الأخ نارت ان
يستمر ولا للتلفزيون الأردني ان يبقي على الأخ نارت
وهي ليست مشكلة شخصية، اللي بشتغلوا في التلفزيون
معلوماتي انه في اعداد كبيرة وهائلة ولكن كل اجورهم
كانت بضع خمسين دينار وستين دينار وكلهم كانوا عمال
بشتغلوا في الحدائق وكذا بغض النظر عن الأشخاص اللي
بتقولي عنهم بياخذوا رواتب عالية، اللي كانوا بيعدوهم
500 و 600 يالله ياخذ سبعين دينار بشتغلوا في الحدائق
وهذا ادى في النهاية انا مش اعلامي ولا وزير اعلام بس
ادى الى الغاء وزارة الإعلام ولذلك كانت حالة مرار
وحالة تجربة ونتمنى ان الأمور تصير احسن.
لم يعرف بنفسه اسمه راجي
اولا
ست رنا اعذريني طرحك مش دقيق ولا دفاع نارت دقيق جداً
لأن في.
رنا الصباغ
انا ما بدي تتحول
هذه الندوة عنا التفلزيون الأردني احنا عم نحكي عن
الملكية .
راجي
مصطلح
انه اللي اله قرابة من المسؤولين يكبه على التلفزيون
الأردني
رنا الصباغ
انت شفت اللوائح
والأسماء الخمسة الألاف اسم
راجي
نعم شفت الأسماء
واطلعت عليهم والتلفزيون المصري في خمسين الف موظف.
رنا الصباغ
معلش اخ راجي متأسفه
ما بدنا ندخل في متاهات التلفزيون الأردني لأن الندوة
اكبر من هيك بنحكي بعدين انا واياك ونارت مش مشكلة.
خالد ملحم من الإعلام القطري
بشكر الأستاذ يحيى
بتعريف بحقوقهم الصحفيين وحرياتهم بس ما في نقطة ما
اطرقلها وهي الدور البناء اللي بقدمه الصحفي في بلده
بوصفه السلطة الرابعة بعد السلطة القضائية وين اللبنة
اللي بصنعها الصحفي في بناء بلاده وما يكون احيانا
اسفين بساعد على الهدم يكون ضماده للجرح اللي بينزف
ويكون سبب في معالجة الأزمات وما يكون يستخدم لفتح
الجرح اكثر واكثر وشكراً.
رنا الصباغ
هلأ مدعويين لحفل
عشاء انشاءالله تكون جعت كفاية وشكرا لحسن اصغائكم.
سؤال من عروب
ما جاوبتيني صاحب
جريدة الغد؟
رنا الصباغ
صاحب جريدة الغد شخص
اسمه محمد عليان وهو ناشر الوسيط وليالينا وعنده اذاعة
فن، هو وابوه وعمه وشخص رابع مصاري اردنية انا مش
مطلعة على الموضوع بس هو شاب اردني عمره 32 سنة ومتحمس
انه يعمل فيها جريدة موضوعية وتكسب احترام الناس.
|