|
1- نشأة الفضائيات العربية وتـأثيرها على العالم
العربي
رئيس الجلسة: طاهر المصري
المتحدثون: جيزيل خوري- رامي خوري- احمد منصور- نارت
بوران- رندة حبيب
طاهر المصري
افاضل محترمين لهم خبرة مهنية عالية كل منهم سوف
يعطينا نظرته في هذه الفضائيات ونشأتها وتأثيرها على
الجمهور العربي والمجتمعات العربية لن اعرف بالمتكلمين
لأنهم وجوه إعلامية معروفة جدا تتحدث عن نفسها، وابدا
بالسيدة جيزيل خوري من العربية وكانت في محطات فضائية
اخرى صار لها سنة في العربية وجيزيل صديقة عزيزة
اقدمها لكم لتتحدث:
جيزيل خوري
انا ما ارح اطول كتير لأنه انا ورامي خوري عنا طيارة
الليلة، وسائدة مختصرة كتير في البريد الإلكتروني
وقالت نقاش وتجرية شخصية وتأثير الإعلام، وحطيت بعض
النقاط واسمحوا لي ان اتحدث باللهجة اللبنانية والتي
هي لغة عربية صحيحة، برأي الإعلام المرئي أو الأعلام
عامة هو وسيلة لتراكم داخل العقل الباطني علشان هيك
تأثيره ليس فقط تـأثير مباشر هو تأثيره مباشر وغير
مباشر بس احنا ما بننتبه ماذا يحصل من الأمورعلى شاشات
التلفزيون ما بنعرف شو معناته، عامة اذا كنا مهنيين
ليس كتار في العالم العربي ما في اشي مجاني في
التلفزيون اي شي له مغزى سياسي او توجيهي والتأثير غير
المباشر هو الإذكى لأنه يتراكم في العقل الباطني
للبيئية والأجيال عن الأجيال الجديدة تقريبا بعد 10
سنوات من عصر الفضائيات اشي اسمه جيل الفضائيات وفي
التجرية اللبنانية اول قناة تلفزيونية خاصة محلية
كانت ال بي سي وكنت انا من فريق عملها بعد 10 سنوات
صار اشي اسمه جيل ال بي سي يحكي بطريقة شاشة ال بي سي
وتفكيره اصبح مكون مثل ما اعطته هذه الشاشة الوسائل
والمشاكل والحلول لمثل هذه المشاكل والأشياء المباشرة
مثل الخطاب السياسي المباشر نسأل السياسي بجاوب
السياسي وقت بده يقول اذا ما كانت عنده لغة خشبية مثل
معظم السياسين العرب في الشعارات لبنان لنا والأردن
اولاً الخ ، الأردن اولا وانا بسمح لحالي احكي في
الموضوع لأنه اللبنانيين اللي عملوه مثل لتأثير مباشر
وغير مباشر الأردن اولا للإنماء هيك فهمنا وقت سألنا
ولكن هو مخاطبة العقل الباطني الغريزة اي المشكلة
الأردنية الأسياسية هذا يعني التأثير غير المباشر طبعا
التأثير الغير مباشر بده استراتيجية وبده وعي وبده
دراسة وفي اكثر الأوقات مافي دراسة للأمور ما بنعرف
ليش انه الـ 19 واحد اللي عملوا عملية نيويورك هم عرب
ما انتبهوا انه في مناهج تعليمية وتلفزيونات كانت تبث
سم اصولي، اذا دائما هناك شئ غير مجاني، واسوف اعطي
مثل اخر استعملناه في ال بي سي عندما كان لبنان مقسوم
جزئين لبنان المسلم ولبنان المسيحي استعملنا التاثير
غير مباشر هو المسلسلات المكسيكية وكثير من الناس
يعتقدون ان المسلسلات المكسيكية هي فقط للتجارة هي
لمرآة لمجمتع مسيحي اخر قادر يطلع عليه كل الناس وكل
الجمهور اللبناني يشوف صليب وصلاة مسيحية ونفس الشي
لما نشوف الدراما العربية الحالية ونقارنها مع الإفلام
السينمائية في الستينات او الإعمال التلفزيونية في ذلك
الوقت لها تأثير غير مباشر نشوف نساء ملتزمات ونشوف
بالقصة انه في موعد للصلاة ونشوف امور محرمات لم تعد
موجودة بالدراما اذا التأثير الغير مباشر هو في كل
اشي، هناك تجربة جديدة اليوم هي اذاعة سوا صار جدل في
الولايات المتحدة اذا كانت هذه الإذاعة خطاب مباشر
للشباب العرب ام غير مباشر ولا اعتقد انهم اختاروا
الخطاب الغير مباشر يعني حطوا اغنية فرنسية وعربية
وانجليزية وزياد الرحباني لبناني وبعض عناوين لنشرة
الأخبار يعني اللي بيسمع هذه الإذاعة كل الوقت 24 ساعة
سوف يعلق خبر او عنوان من هذه الإذاعة وهذا التراكم
لأجيال مقبلةوسوف اعطي مثل لتجربة شخصية، اعتقد في 92
فضائية ام بي سي ودبي وفي 96 الفضائيات اللبنانية
والجزيرة منذ 96 والفضائيات اللبنانية طلعت بوجه اخر
بوجه اخر للمرأة مجتمع مختلف وطلع مقال في صحيفة يمنية
بتذكر علقنا على باب ال بي سي ويقول في انتقاد للبنات
والنساء، يقول في حادثة في منطقة نائية في اليمن ان
رجل يمني ضرب زوجته لأنه كان بطلع على ال بي سي ويرى
نساء مختلفات عن المرأة الموجودة بجانبه، هذا المقال
اليوم ليس له معنى وبدون ما تنتبهوا تعودتوا على هذا
الشكل من النساء وتعودتوا على اي شي على كبريه او غيره
انا ما بحكي هذه تجربة ايجابية طبعا اثرت على لبنان
سلباً بس صار في عادي اذا بتشوف برنامج مثل ما الك الا
هيفا ما بتفرغ شوارع عمان اليوم صارت شغلة عادية هذا
هو تراكم هو مهم وللي علينا كصحفين وكفضائيات نهتم فيه
اليوم اكثر من بكره واكتر ما اهتمينا فيه امبارح ورح
اقول اشي كمان في المباشر والغير مباشر لفت نظري من 10
ايام وقت انقلاب في شيفرنادزي ليش كل الفضائيات ومنهم
العربية حطوا كل صور الإنقلاب كيف الناس في الشوارع
وكيف اخذوا من البرلمان واتذكر من خمس سنين قلنا ان
جورجيا لا تعنينيا ما بعرف اذا انتبهوا او ما انتبهوا
بس كانوا بخاطبوا غريزة الشباب العربي واعتقد ما
انتبهوا يعني كل شاب وفتاة كانوا امام التلفاز تمنوا
ان يكونوا احد هؤلاء الشباب في جورجيا وياريت قادرين
نعمل هذا الشئ في بلدنا يعني الفضائيات تحاكي الحلم
وليس فقط الواقع يعني في يوم ما يغيروا واقع ينزلوا
مع اهلهم في الشوارع مع اهلهم ومع اولادهم ليغيروا
واقع ما، يعني مش كل شي جاي من بره وعلى راسنا بس
لنقدر نعمل استراتيجية في الفضائيات ويكون عنا هدف
للتراكم ولحداثة المجتمع وتطوير المجتمع العربي انا
شخصيا بهمني كتير، وما نخلق ارهابيين اخرين يكون عنا
اشي اسمه حرية مش بالقمع مش يعني اليوم واحد متشدد ما
بنطلعه على التلفزيون لأنه رح اطلعه الجزيرة واذا ما
طلعته الجزيرة رح يطلعوا الأمريكان، اي قناة فضائية
عربية لن تطلع العلماني والديمقراطي والموالي والمعارض
والمتشدد جاي ناس تانيين يطلعوهم ويطلع عليهم شبابنا
ويتركوا صحافيينا ويتركونا احنا ويتركوا فضائياتنا
ويقولوا انه اليوم بدنا نطلع على قناة حرة او سوا او
الفرنسية اللي جاية او القناة الهولندية اللي جاية او
اي قناة، وكمان لمثل هذه الحرية سوف نحكي عن الصحفيين
وانا منهم لازم يكون عنا تقنية حديثة ولازم نعرف نخاطب
الشباب وبدنا ما نرتشي وما نخاف ولازم ادارة المؤسسات
مش كل رئيس جمهورية مش فاضي على شغله يتلفن لأي ادارة
قناة فضائية ويمنع برنامج او يمنع شخصية احنا نقبل فيه
هذه الشخصية اذا ما اجت على العربية او الجزيرة رح
تيجي على حرة حتى لو كانت اصولية، هذا التاثير اللي
بدي احكي عنه والحرية اساس لنقدر نبني مجتمعاتنا ونقدر
نأثر بطريقة مباشرة بس افضل نأثرها بطريقة غير
مباشرة.
طاهر المصري
السيدة رندة حبيب وانا اسميها رائدة بريك نيوز
الموثوقة في الأردن لأنها اخترقت اسواق الأسرار
العميقة واحضرت بريك نيوز على مدى 10- 15 سنة الماضية
فدعونا نستمع اليها ولتجربتها الشخصية:
رندة حبيب
بالحقيقة هم 23 سنة وشكرا لأنك حكيت 15 سنة لأنه هذا
بصغرني انا بدي احكي من منطلق وكالة انباء عالمية
وكالة انباء دولية مش ممكن احكي عن الفضائيات لوجود
اثناي مميزان من الفضائيات، وبما اني بحكي عن وكالة
انباء دولية اسمحوا لي ان اتكلم بالإنجليزي:
طاهر المصري
السيد احمد منصور سوف يحدثنا ليس فقط عن موضوع الخبر
الذي ياتي من الفضائيات وتحليله ولكن عن البرامج
سياسية متعددة وهو لن يتحدث عن خبرته فقط وسوف يحكي عن
الفضائيات التي اصبحت الفضائيات مزدحمة بها واصبح
المشاهد العربي يشاهد العدد الكبير من البرامج ولديه
بدائل متعددة في فضائيات متعددة فالتثقيف بين قوسين
السياسي والإعلامي يتم ليس فقط عبر الخبر ويتم عبر
البرامج السياسية وربما الخبير في هذه الأمور والرائد
في البرامج السياسية السيدة احمد منصور يحدثنا عن ذلك:
احمد منصور
شكرا جزيلاً وجريا على ما بدأت فيه السيد جيزيل تسمحوا
لي ان اتكلم على الطريقة اللبنانية، ربما تكون لي
تجربتي الخاصة في العمل التلفزيوني هي اني اول صحفي في
الجزيرة او مقدم برامج يأتي من الصحافة المكتوبة لم
اجلس امام كاميرا قط قبل عملي في الجزيرة عملت 16 عاما
في الصحافة المكتوبة وقبل التحاقي في الجزيرة قد صدر
عني 11 كتاباً والعمل التلفزيوني قاتل للغاية فلم يصدر
لي بعدها سوى 3 كتب ولازلت اعتبر ان الصحافة هي بيتي
الأول والأخير واعتبر نفسي دخيل على العمل التلفزيوني
حين انتقلت على العمل التلفزيوني فوجئت حين دخلت على
عمق العمل التلفزيوني دخلت في معاناة صعبة وهي الصراع
في عمق الكلمة وسطحية الصورة التلفزيون يعتمد على
الصورة والكتابة تعتمد على عمق الكلمة وعمق الكلمة
يحتاج الى جهد كبير والى معلومات اذا كتب الإنسان صفحة
في المقابل يكون قد قرأ 20 او 30 او 50 صحفة كما يقول
البعض التفلزيون يعتمد على الصورة اذا حصلت على الصورة
الجيدة يغنيك عن كتابة عشرات المقالات واحيانا يكون
تاثيرها اكبر ولكن بقاؤها يكون اقل تأثيرها يكون اقل
عند بعض الناس وكلكم تشاهدون التلفزيون وتتأثرون لحظيا
بما تشاهدون ولكن حياة الصورة في نفوس الكثيرين تبقى
الى مدى قصير لكن الكلمة تتراكم وقد تحدثت جيزيل عن
التراكم وان كانت قد قصدت به تراكم العادات والتقاليد
والمفاهيم التي تصدر من التلفزيون الى الناس ولكن
تراكم المعلومة عبر الكلمة غير تراكم المعرفة من خلال
الصورة ومن البداية كان شرطي في الجزيرة حين التحقت
بالعمل وبالصدفة قرأت خبرا حين كنت اعمل في الصحافة
المكتوبة ان احد مدراء مجلة تايم الأمريكية انتقل
لتقديم برنامج تلفزيوني بعد 25 عاما من العمل في
الصحافة وصادف اني قرأت عن اكثر من كاتب من هؤلاء
اشياء في اوقات متناثرة عن توجههم في العمل التلفزيوني
ولكن كانت فكرتي اي تلفزيون يقبلني ان اعمل فيه واي
تلفزيون اجد فيه العمق الذي يمكن ان اجده في الكلمة
المكتوبة الى ان في الشهر الذي بدأت فيه الجزيرة هو
نوفمبر 96 كنت في زيارة في لندن ودعاني احد الأصدقاء
الى بيته وسألني اذا شاهدت الجزيرة فقلت له اني سمعت
بها لكن لم اشاهدها جلست وشاهدت نصف ساعة وخرجت بقرار
اسعى للإلتحاق بالجزيرة، وفعلا ارسلت سيرة ذاتية
للجزيرة وتصوري لبرنامجين تلفزيونيين اللذين اقدمهما
حاليا هما (بلا حدود) و(شاهد على العصر) برنامج يعتمد
على اقامة حوار مباشر مع صانع القرار العربي او
المسؤول وبين المشاهد بشكل اساسي وحوار اخر يعتمد على
استخراج الكوامن التاريخ العربي الحديث من الشخصيات
التي عاشتهم من صناع القرار الرئيسيين من رؤساء دول
ووزراء في وزرات رئيسية أو رؤساء احزاب سياسية بحيث
نقدم صورة جديدة للتاريخ الذي عاشه الناس والأحداث
التي عايشوا الكثير منها برؤية او التي لا يعرفونها
برؤية صانع قرار من قلب هذا التاريخ او هذا الحدث على
امتداد العالم العربي، حينما تقدمت برسالتي للجزيرة لم
اتوقع مطلقا ان ياتيني جواب بالإيجاب حول الموضوع الى
ان فوجئت بعد ايام بإتصال الى ان اتي لأعمل المقابلة
وكان شرطي بعد المقابلة من الثامنة مساءً الى الواحدة
بعد منتصف الليل وكنت قد كتبت اني مشارك في صحيفة
الحياة واكتب في صحف اخرى في مجال ان يعرفني للذين
اجروا معي المقابلة من خلال كتاباتي وقالوا لي انك
تستطيع ان تستلم عملك صباحا حتى هذه كانت بالنسبة لي
تغير في حياتي بالكامل جلست في غرفة الأخبار يومياً
وجدت نفسي انتقلت الى دوامة تختلف تماما عن طبيعة
الكلمة المكتوبة وعن طبيعة العمل الصحفي الذي مارسته
طوال حياتي لم يكن هناك وجود للقلم كل شئ على
الكمبيوتر عالم اخر صحيح زرت صحف اوروبية وامركية
وشفت كيف تعتمد على الكتابة على الكمبيوتر واخذ
المعلومة بشكل مباشر من وكالات الأنباء ومن المصادر
ولم اتخيل ان اترك القلم من يدي وان اتعامل فقط مع
الكمبيوتر كانت بالنسبة لي معاناة شديدة شعرت بعد
يومين اني سأدخل على عنق زجاجة لن اخرج منه فقررت ان
اعود الى عملي الصحفي الذي اعرفه واتقنه ولكن بعد
مغالبة مع نفسي قبلت واشترطت على المدير قبل ان أخرج
قلت له سأذهب وانهي اعمالي التي انا على ارتباط بها
واعود بعد 3 اشهر لأنه هذا عقد بيني وبين الذين اعمل
معهم ولكن قلت لهم ان لا اظهر على الشاشة الا بعد 6
اشهر من عملي في الجزيرة اريد ان امر في كل اقسام
التلفزيون لأفهم ماهية العمل التلفزيوني وحرصت خلال
هذه الفترة صحيح بقيت 3 اشهر في فترة التدريب كان كل
تركيزي ان اعمل شيء مميزا كيف امزج بين سطحية الصورة
وبين عمق الكلمة وكيف امزج بين الصورة التي تبقى في
الأثر الى فترة محدودة وبين الكلمة التي تبقى مدة اطول
وهذا شكل معاناة لي شديدة جدا عملية الإعداد
التلفزيوني كانت عملية جديدة وبالمناسبة انا اعد كل
برامجي وانتج كل برامجي ليس معي فريق عمل معي 2
مساعدين واحد قبل 3 اشهر والأخر منذ 4 سنوات وقبل ذلك
كنت اعد على مدى 6 سنوات ونصف وتقريبا سنتين اعمل
لوحدي حتى اشكل رؤية وبلورة جديدة لعمق الحوار
التلفزيوني النقطة الأساسية التي اشار اليها معالي
رئيس الوزراء السابق وهي كيف ان اجعل المشاهد ينسى
الروموت كونترول حينما يبدأ يشاهد ما اقدمه الآن
الروموت كونترول هو سيد الموقف في يد المشاهد، المشاهد
يرى برنامج سياسي البرامج السياسية قد ملأت الفضائيات
بعدما بدأت الجزيرة ببرامجها في سنة 96 المشاهد الأن
اصبح يقلب واصبح لديه خيارات كثيرة للغاية صار عندك
مشاهد ملتزم المشاهد الملتزم ينتظر برنامجك مهما كان
ما تقدمه لأنه ينتظرك انت ومشاهد آخر ينتظر الموضوع
ومشاهد آخر ينتظر الضيف يريد ان يعرف هذا الشخص مالذي
سوف يقوله وهناك مشاهد مقلب وهؤلاء نسبة لابئس بها هذا
الذي يقلب بيده الروموت كونترول اذا جاء عندك واستطعت
ان تنسيه ان يقلب الى ما بعدك تكون قد نجحت في جذب
المشاهد عندك ويمكن ان يصبح من فئات المشاهدين الأخرى
ان يكون مشاهد ملتزم او مشاهد ينتظر ضيفك ومشاهد ينتظر
موضوعك واذا نجحت ان تجعل موضوعاتك دائما متميزة ان
تجعل ضيوفك دائما متميزين فانت ضمنت نسبة عالية من
المشاهدين الذين ينتظرون الضيف او الموضوع ويصبح بجانب
المشاهد الملتزم مشاهدين شبه ملتزمين لأنك تحرص دائما
ان تقدم لهم ضيفا مميزا وموضوعا مميزا، الشريحة
الأخيرة وهي الشريحة التي بيدها الرموت كونترول يمكن
ان تجذب منها من حين لأخر مشاهد ينضم اليك انا اعتبر
المنافسة شئ مهم جدا اذا كنت وحدك في الساحة تكون لك
النسبة الأكبر من المشاهدين لأنه ليس هناك غيرك اما
اذا كانت هناك منافسة كما هو في العربية وهناك مشاهدين
يشاهدون ابو ظبي ومشاهدين يشاهدون المستقلة ومعظم
الفضائيات حتى الفضائيات الحكومية تعمل برامج ولو حتى
نسبة الحرية فيها اقل تجذب الناس بناء على المواضيع
تجذب المشاهد اما المذيع بشكل دائم اوالضيف الذي
يستضيفه واما الموضوع الذي يريد ان يعرف شيئا عنه واما
المشاهد الذي بيده روموت كونترول يقلب، الذي ينجح في
ان يكون مقدم برامج ناجح في تصوري هو من يحاول ان ينفذ
الى العمق من يسعى دائما ان يكون ضيفه دائما متميزاً
وحواره متميزا وموضوعه متميزا هوالذي ينجح في جذب
المشاهدين وانجح مقدمي البرامج هو الذي يجعل المشاهد
ان ينسى في امامه على الطاولة الروموت كونترول ومستوى
الإنسان يعلو ويهبط مثال لاري كنج مشهور جداً ليس
بالضرورة كل من يحب لاري كنج يجلس كل يوم ليشاهده
فمعدل المشاهدة يذهب ويأتي ولكن كلما اجاد الإنسان
وسعى الى ان يرتقي بنفسه وبأدائه كلما كانت له ارضية
واسعة في صفوف المشاهدين وايضا بين الضيوف فهنالك فرق
ان تتصل على ضيف وتحاول ان تركض ورائه لجذبه للظهور
معك في البرنامج وفرق في ان ترفع سماعة الهاتف على اي
ضيف او مسؤول وتقول له انا فلان اذا لم يأتي معك يبدي
اليك الإحترام ويسمعك شيئا يكون مشجعا لأن تواصل ما
تقوم فيه الأمر مكلف للغاية وربما من التكاليف
الأساسية التي يدفعها لمن يقوم بمثل هذه الأعمال انه
لايعيش كما يعيش الناس قد تكون حياته الخاصة فيها
تضحية كبيرة جدا حياته العائلية فيها تضحيات كبيرة جدا
وارتباطاته الإجتماعية فيها تضحيات كبيرة جدا فالإنسان
لايأخذ كل شي في الحياة وطالما يقوم بأداء رسالة
اعلامية مميزة فعليه ان يكون مضحيا ومن حوله ان يقبلوا
ان يضحوا من اجل هذه الرسالة.
السيد طاهر المصري:
انا شخصيا احب ان افكر في السيد رامي خوري كمفكر سياسي
اكثر من مفكر اعلامي ارجوا ان لا يزعل من هذا التوصيف
لذلك قبل ان اعرف ما سيقول هذا هو صبغة كلامه موضوع
التفكير كمفكر سياسي ولنستمع الى ما سيقول:
طاهر المصري
شكرا لجميع المتحدثين على ما ارونا به من افكار واراء
واظن انها ستفتح الشهية لنقاش مهم ولكن اسمحو لي
بإبداء ملاحظة ابديها بإستمرار عندما احضر مثل هذه
الندوات انا اعتقد انه حلقة الحضور والمدعوين لمثل هذه
النقاشات الفكرية والموضوعية والمهنية يجب توسيعها ارى
كثير من الوجوه تتكرر في حضور هذه الندوات نحن نتجه في
مجتمعاتنا الى انغلاق فكري بين طبقات كثيرة وهذا
النقاش بمضوعيته وجديته مفيد جدا لفتح الآفاق وفتح
الشهية للحوار والتفكير مرة اخرى انا اتمنى على منظمي
مثل هذه الندوات ولا اقصد هذه الندوة بحد ذاتها اقصد
كل ندوة واثرت ذلك في ندوات سابقة واتمنى ان يتم
التفكير بها في الندوات اللاحقة دعونا ندعو العديد من
مؤسسات المجتمع المدني الجمعيات الثقافية بعض النقابات
وبعض الأحزاب او كل الأحزاب ومؤسسات كثيرة يجب
المشاركة في مثل هذا التفكير واذا تم ذلك عبر العديد
من الندوات التي اراها تعقد بكثرة هذه الأيام في
الأردن اعتقد بنفذ هذا الكلام اللي كان بحكيه رامي
خوري انه ما في علاقة بين ما يتم في هذه الندوات
والمجتمعات ومؤسسات المجتمع المدني وبين صناعة القرار
ويوجد اسباب كثيرة لأنه ما في مؤسسات سياسية صاحبة
قرار الحياة سياسية غير موجودة الأحزاب ضعيفة لكن يجب
ان نبدأ ان نصنع قوة الرأي العا م العربي او المحلي
حتى يؤثر الا يؤثر الرأي العام في بلد مثل الأردن
يعني وضعه احسن من غيره اعتقد ان الرأي العام يؤثر في
شكل متزايد في صناعة القرار السياسي كل ما فتحنا هذه
الأفكار والنقاشات اعتقد انه نستطيع كرأي عام ان نؤثر
ليس في صناعة القرار عند صاحب القرار ولكن ايضا في
تنوير الناس عندما ينتخبوا عندما يريدون ان يحكموا على
وثيقة جنيف ويحكموا على ما قاله بوش حول الديمقراطية
وان يحكموا على القرار الفلاني المحلي الى اخره حتى
عندما يريدون ان ينتخبوا نائبهم او غير نائبهم بيكون
ادينا في زيادة رقعة التثقيف السياسي ولكن التفكير
الفكري ايضا، حببت ان اقول هذه الملاحظة قبل ان نفتح
الحوار وتفضلوا الحوار مفتوح، الرجاء التعريف بالإسم
اذا تكرمت ثم السؤال.
د. وليد الحديثي
مدير عام تلفزيون بغداد سابق وسفير سابق في ديوان
وزارة الخارجية العراقية، شكرا للمؤسسة على هذه الندوة
كان بودي الحوارات تكون اكثر عمقا في هذا المحور الذي
هو تأثير الفضائيات العربية على المجتمع اللي سمعنا هو
التأثير الشخصي والتجارب الشخصية.
مقاطعة - طاهر المصري
هو عنوان هذه الجلسة تجارب شخصية.
د. وليد الحديثي
ولكن تنعكس على تأثير الفضائيات على المجتمع العربية
ما اريد ان اوصل له يعني في موضوع مثل هذا النوع موضوع
مهم جدا لا شك الفضائيات العربية ساهمت بدور كبير
تعزيز مستوى الوعي العربي وفكرة الإنتقاد المتبادل بين
المؤسسة الرسمية وبين البنى العامة للأنسان العربي في
تكوينه وثقافته وفي تعدداته الحزبية واتجاهاته عبر
الوطن العربي بشكل عام ما ذهب له الأستاذ رامي صحيح
حقيقة في كثير من المفاصل اصاب وتحدث فيها عن موضوع
الرأي العام وطبيعة التعامل مع الرأي العام وكيف يمكن
للفضائيات العربية ان تمس الرأي العام لكن لاينسى أن
الرأي العام العربي مقسم الى انتمائات سياسية ومقسم
الى انتماءات عرقية ومقسم الى انتماءات قد تكون لها
افكار وافدة من جهات اخرى عبر تيارات اذا كانت في
معسكرات سياسية معينة ضمن اطار العالم الواسع، موضوع
العمل الإعلامي العربي هوالأن اسير التقنية لأن
التقنية ليست عربية لأنها تقنية خاضعة اساسا الى
البلدان المنتجة للتقنية منها الولايات المتحدة
واوروبا، والموضوع الثاني لازالت الفضائيات العربية
اسيرة الصحافة والدليل على ذلك المحور الأول السادة
الحضور كلهم صحفيين ليسوا اصحاب حرفة مهنية للإعلام
التلفزيوني واشار الأستاذ احمد منصور والست جيزيل خوري
حول هذا الموضوع فالصحافة هي بنت القلم وليس بنت
الصورة الناطقة، الصورة الناطقة ليست هي الكلمة لوحدها
قادرة على ان تؤثر في المقابل بالمشاهد هنالك التقنية
الحديثة والإنبهار في عملية استخدام التنقية
التلفزيونية في تحديد ما مستوى طبيعة هذه الكلمة وما
تأثيرها على المشاهد كثير من الأحيان الصورة ابلغ من
الكلمة في حال التعبير في حالة الوصف، لذلك ارى كصاحب
تجربة في مؤسسة حكومية لها من الضغط الحكومي عليها ان
التجربة التي ولدت في المحطات الفضائية العربية الخاصة
اخذت اتجاهين، الإتجاه الأول تطرح الفكر العربي العام
بشكل عام والشيء الثاني فسحت المجال للرأي الآخر
المضاد للفكر العربي ان يأخذ الحضور على شاشة
التلفزيون اكون اكثر دقيقا احنا فسحنا للكيان الصهيوني
والمفكر الصهيوني للظهور على شاشاتنا العربية وان
يدافعوا عن وجهة النظر الصهيونية لكن الفكر الصهيوني
في مؤسساته الإعلامية لم يفسح المجال ابداً للمفكرين
العرب ان يتحدثوا عن افكار الأمة العربية ويدافعوا عن
حقوقها وحتى اذا كانت بعض الإضاءات هنا وهناك وبعض
المفاتيح قد فتحت هنا وهناك فأنها كانت مفاتيح مرهونة
بحدود معينة وبزمن معين وبظرف معين وبذلك تكون
الفضائيات العربية اعطت حق ليس من حقها ليس من حقها
للآخرين ليدافعوا عن وجهة نظره التي ليست وجهة نظر
صحيحة والشيء الثاني نروح للإخبار والبرامج السياسية
احنا نسينا جانب مهم في موضوع الفضائيات العربية هو
موضوع الثقافة البرامج الثقافة الحقيقة البرامج
الثقافية الفضائيات اذا كانت عامة حكومية او خاصة
للأسف ليس لها ذلك الوجود الحقيقي لعمق البرامج
الثقافية هناك سطحية برامج ثقافية هناك مشروع بدأته
الجامعة العربية واحنا كنا جزء من عنده في لجنة
الفضائيات العربية هو موضوع عكس الثقافة العربية في
الوطن العربي وطلبنا من الحكومات العربية التعاون في
هذا المجال ولكن لم نحصل على الدعم لهذا المشروع
العربي الكبير، الجانب الآخر المهم في كل الصراعات
المتكونة في الفضائيات العربية هي اين نحن الآن من
عملية الصراع العربي كوجود امة بحد ذاتها هو ليس وجود
ال بي سي كقناة لبنانية راقية متميزة في عطائها
اللبناني وليس في الجزيرة تضع مسميات لبرامج قد يكون
منها صراع الديكة او قد يكون هناك عملية كشف العورات
الموجودة هنا وهناك في بعض الأنظمة العربية هو ليس هذا
المطلوب الآن هو كيف ان نرى في الوطن العربي
استراتيجية اعلامية عربية وان لا نهزأ او لا نقلل من
قيمة المؤسسة الرسمية، المؤسسة الرسمية ستبقى دائما هي
المؤسسة القائمة على وجود الأمة وعلى قيادة الأمة شئنا
او ابينا .
د. نبيل الشريف
بملاحظات سريعة عندما نقول الفضائيات العربية اعتقد
اننا نقع في خطا التعميم لآنه عن اي فضائية عربية
نتحدث هناك عدة انماط من الفضائيات العربية هناك
السودان لها فضائية عربية وليبيا فضائية عربية نحن
نتحدث اذا عن شريحة بسسطة جدا ومحدودة داخل مسمى
الفضائية العربية يجب ان يشار الى هذا الأمر دائما حتى
لا يقع الحضور تحت الأنطباع ان كل الفضائيات العربية
بنفس السوية وعند الحديث عن عيوب او مزايا الفضائيات
العربية اعتقد ان من اهم المزايا او الأنجازات والتي
حققتها الفضائيات العربية هو تجسيد وحدة الحالة
العربية تحدثنا طوال نصف قرن نصف القرن الماضي عن
الوحدة العربية ونحن عرب وطموحنا جميعا لتحقيق هذه
الوحدة ولكن ما حققته الفضائيات العربية في نقل ما
يحدث في البلدان العربية هو اهم الإنجازات التي تسجل
لها، وفي الفترة الاخيرة تابعنا انتخابات موريتانيا
كما لو كنا هناك ولو لم تكن هناك فضائيات عربية لما
اتيح لأي مواطن عربي ان يسمع ان هناك انتخابات في
موريتانيا سوى خبر صغير في الصحافة العربية ولكن حين
الحديث عن المساوئ او العيوب يقلقني امران في تجربة
الفضائيات العربية وقد اشار لهما بشكل سريع الأستاذ
رامي خوري الجانب الاول هو الإنفصام بين الواقع
والمتخيل وكما قال بالفعل يشاهد المواطن العربي كل
الملفات المغلقة تفتح امامه ولكنه يجلس وينظر حوله في
واقعه السياسي والإقتصادي والإجتماعي فلا يرى شيئا
يشبه ما يراه على الشاشة ما هو نتيجة هذا هل هو كما
اشار له السيد رامي هو التنفيس انه تصبح الفضائيات
العربية محبطة للتغير بدلا ان تكون محفزا له مجرد
سؤال، والسؤال الآخر يتعلق في اشكال فلسفي عندي اذا
قلنا ان الفضائيات العربية مرتبطة بالمؤسسات السياسية
والإقتصادية فكيف يمكن ان تكون هذه الفضائيات نفسها ان
تكون ادوات تغير؟ هل تنقلب هذه المؤسسات على انفسها
وتسمح بهذا التغير اذا هنا اشكالية لا املك الا ان
اثير التساؤل حولها واتمنى ان اسمع ردود من السادة
المشاركين.
ياسر ابو هلالة – الجزيرة
الموضوع كثير واسع وغير متخصص يمكن لطبيعة التجارب
الشخصية، صار في نوع من التشتييت بس بدي اعلق على
نقطتين اثارتهم الست جيزيل اولا موضوع السم الأصولي
قالت عن 11 سبتمبر من اسبابها المناهج التعليمية والسم
الأصولي الذي تبثه الفضائيات اعتقد ان هذا تعبير خطير
يصدر عن اعلامي والآن احد الأمور التي تشجع محاربة
الفضائيات العربية منها الجزيرة او العربية انها تبث
مواد ارهابية اصولية وغير اصولية المشكلة الأساسية هي
خطابات صدام حسين وخطابات اسامة بن لادن اذا الجزيرة
والعربية بطلوا يبثوا هذين الخطابين يمكن يحلوا نصف
مشاكلهم مع الأمريكان فاذا اعتبرنا هذا سم فانا نخالف
اهم قواعد الإعلام وهي الرأي والراي الآخر فتعبير
السموم تعبير غير صحيح ان يصدر عن اعلامي لانه هذا
الجدل اتذكر صار في اسرائيل بعد مقتل رابين كان اليسار
الإسرائيلي يقول الإعلام الاسرائيلي عندما أفسح المجال
لليمين الإسرائيلي ان يصدر تهم التخوين بحق رابين شجع
على قتله هذه الجدل حسم لصالح الإعلام من حق اليمين ان
تظهر وجهة نظر في الإعلام والآن الأمريكان اعتقد
منهجهم بعد 11 سبتمبر لا يجوز سماع الرأي الآخر بحجة
أن الرأي يشجع على الإرهاب ينمي الإرهاب ويؤدي الى قتل
مدنيين الآن في العراق اي خبر عن المقاومة العراقية هو
تشجيع للإرهاب ويؤدي الى اغلاق مكتب محطة او اعتقال
مصور او اعتقال مراسل الآن في العراق في مصورين اثنان
من الجزيرة معتقلين ومكتب للعربية اغلق بحجة السم الذي
تفضلت به الست جيزيل والموضوع الثاني هو موضوع الترفيه
هل الترفيه يؤدي الى عالم اكثر امنا يعني الآن سوا
تعتمد على الترفيه والفضائية اللي بدهم يطلعوها
الأمريكان يمكن تعتمد على الترفيه بشكل اساسي انا
اعتقد اذا الترفيه يؤدي الى عالم اكثر امنا اذا انحلت
المشكلة في لبنان كان ما صار حرب اهلية في لبنان لما
صارت حرب اهلية في لبنان ما كان في اعلام اصولي ولا
كان في جزيرة ولا عربية ولا كان في اشي كان اعلام قائم
على الترفيه الحرب الأهلية اللي في الجزائر بعد الـ 90
بعد الغاء الإنتخابات ما كان في فضائيات انا اعتقد
الترفيه لا يؤدي الى حل المشاكل وربما من مشاكل العالم
العربي او جزء كبير من العالم العربي يعتقد ان الترفيه
هو الإبتذال احيانا يؤدي الى مجتمعات اكثر انفتاحا
ومجتمعات اكثر تقبلاًً للآخر بالعكس يمكن من اكثرالناس
انغلاقا اكثر الناس انفتاحا من الناحية مثل ال بي سي
محطة مغلقة لا تسمع فيها الا وجهة نظر واحدة مع انها
اكثر المحطات ترفيها وانفتاحا وشكرا.
جيزيل خوري:
العربية هيك
طاهر المصري:
لا على القديم يعني.
جويل كمبينا
انجليزي (مشاركة في النقاش)
فؤاد حسين- المنار
بدي اعود الى مداخلتي في الأصل الى عنوان الجلسة وهي
التجرية الشخصية واتوجه الى الأستاذ احمد منصور انا من
متابعين برامجه لأنه يعد البرامج بشكل مجد يحترم
المتلقي فينبغي على المتلقي ان يحترم ما يقدمه بغض
النظر عن الموضوع اوالضيف لكن من طوال ما قدمه من
حلقات في برنامجيه توقفت عند ضيفين استضافهما اريد ان
اسأله لأنها تجرية شخصية مع هذين الضيفين لم يكن احمد
منصور ذلك الإعلامي انما كان الرجل العقادي كأنه يحاكم
الطرف الآخر على افكاره مبادئه وتاريخ ليدينه قبل ان
يسمع الإجابة، السؤال لأحمد منصور مع هذين الشخصين
اعتقد انه عرفهما منهما كان صلاح العلي هل كان احمد
منصور يعلم انه في ذلك الموقع ام علم بعد ذلك ام حتى
الآن لا يعلم اين كان ؟
السيد طاهر المصري:
سنعطي خمس دقائق او اكثر لكل متحدث ليجيب على
التساؤلات.
فوزي السمهوري
عمل في مجالات حقوق الإنسان وجمعية حقوق المواطن اللي
حلتها الحكومة السنة الماضية، اتفضل بالشكر لمؤسسة
الأرشيف العربي لقيامها بمثل هذه اللقاءات المهمة،
اؤيد دولة ابو نشأت اهمية نشرها تقع على عاتق الإعلام
كيف ننشر ما يدور في مثل هذه الحلقات حتى تصل الى اكبر
قطاع ممكن من الجماهير اريد ان اتكلم عن الإيجابيات
كلنا متفقين عليها ولكن اريد ان استفسر واشير الى بعض
النقاط التي ارى انها بحاجة الى بعض التوضيح او الى
بعض السلبيات اولا اعتقد ان برامج التثقيف الديمقراطي
وحقوق الإنسان في معظم الفضائيات هي ضعيفة جدا اذا لم
تكن معدومة فلماذا لا تقوم الفضائيات بتنظيم مثل هذه
البرامج حتى نستطيع ان نعمل الى الوصول الى ديمقراطية
في كافة الوطن العربي، الملاحظة الثانية اننانجد ان
الإعلام الفضائي هنا مع اهمية كبيرة الا انه يقع فريسة
لبعض المصطلحات التي هي لا تنبع من فكرنا او كما اعتقد
من فكر العديد من افكارنا فمثلا عندما نقول ان هناك
عنف اسرائيلي فلسطيني لااعتقد ان هذا عنف فلسطيني
اسرائيلي فهنالك مقاومة فلسطينية ضد الإحتلال الصهيوني
فنسمي هذه الأسماء بمسمياتها وايضا عندما نتحدث عن
التعصب والأصولية التي اشار لها الأستاذ ياسر ايضا
لماذا نتجاهل التعصب اليهودي لماذا نتجاهل التعصب
الممس اذا التعصب لا يقتصر علىالناس الذين يدينون
بالإسلام انما هو ايضا يشمل باقي هذه المذاهب بالتالي
من الخطأ ان نركز على يسمى بالأصولية الإسلامية فقط
وعندما نتحدث عن الفضائيات ودور هذه الفضائية من
الملاحظات المفاهيم التي اعتقد انها خاطئة من واقع
السنين هذه قتلى فلسطيني هذا عملية انتحارية لماذا لا
نسميها بمسمياتها طالما انها تسمى على الأقل من قبل
منظماتها بغض النظر ان تبدوا او تختلفوا معها وان لا
تتأثر بما يريده منا الآخرون في ايصال هذه الرسالة
وانا اعتقد لو ان الإحتلال الصهيوني زال عن اراضي
فلسطين لما نجد عملية ضد المدنيين كما يسموهم في داخل
الخط الأخضر او فلسطين المحتلة عام 48، ايضا السؤال
ما هي العقبات التي تواجهونها خلال عملكم وخاصة في
خلال انتقائكم لبعض الضيوف الذين تستضيفوهم هل لكم
الحرية في انتقائهم ام انها من السياسة العليا توجهكم
في هذا المجال، ارجو توضيح هذه النقطة وشكرا.
نهى معايطة
شكرا دولة الرئيس طاهر المصري شكرا للإعلاميين للموضوع
الجيد اللي حكيتوا فيه انا اعتقد انه بداية حرية
التعبير وحرية الرأي وحرية الفكر للمواطن العربي هي
اهم شئ لآنه بالفعل الجزيرة فتحت اعينا على مواضيع
مختلفة وصرنا نشاهد االي احنا لا نستطيع ان نشاهده حتى
في بلادنا وبلشت بمحطة الجزيرة الآن الفضائيات العربية
جميعا نلتقي فيها بشغلات تعطي فكر وبتعطي اعلام حتى
يستطيع المواطن العربي يستطيع ان يفرز مشاهدنا العربي
ذكي يستطيع ان يميز انا مش مع الأخ احمد منصور انه بس
بضل يمسك الروموت كونترول ويظل المشاهد او الحلقة
الفلانية صار يميز وبدو يشوف، بدو يشوف جيزيل خوري
وطريقتها الذكية وهي بتحاور المشاهد معها وبدها تكون
مع احمد منصور وهو بستفز الناس حتى يقدر ياخد الإجابات
اللي بدو اياها وهذا ترضي جميع المشاهدين كانت في
البداية زي ما حكت رندة حبيب في الإذاعات المختلفة كان
المواطن بدو يسمع ال بي بي سي ومونت كارلو حتى ياخذ
الخبر الصادق اذا المواطن ذكي وقادر انه يميز والآن مع
كل الفضائيات الموجودة يجب ان تكون هناك استراتيجية
انا متـأكدة انه الفضائيات اللي بيملكوها هم اللي
بيتحكموا في البرامج اللي بدها تنحط والسياسات اللي
بدها تنحط لكن آن الآوان اذا احنا ما بنينا المواطن
العربي اللي قادر يعبر عن رأيه بصراحة ويعبر عن فكره
ويعبر بكل الطرق ما رح يكون اعلامنا بالمستوى اللي
بدنا اياه انتم تلاحظون ان الجزيرة تنمنع بفترة معنية
او العربية واحيانا نحترم ال بي سي وهي تعرض على
المستوى اللبناني عندما يكون السياسيين بعرضوا مواضيع
مختلفة مثل ما حكى الأستاذ رامي واحنا ما بدنا بس
يحطوا واحنا لسا بمراهقتنا او بامور احنا بدنا نعبر
عليها وبدنا نتعلمها من الفضائية يجب ان يكون هناك فكر
في فكر اقتصادي وفكر سياسي وفكر مالي وفي فكر اجتماعي
ايضا في البرامج الدينية اللي بتنحط ما في سياسة معينة
بالعكس بتسئ تصور اللي قاعد تصور الإنسان العربي بضله
يتصل بالتلفزيون علشان يفسرله الحلم الفلاني المواضيع
يجب ان تكون ترتقي بالبرامج في الفضائيات خاصة ان
مشاهدنا العربي بشاهدها اذا بدها ترتقي في كل البرامج
بده ترتقي بالفكر حتى الناس اللي بكونوا على درجة من
الوعي وقادرين انهم يعبروا بصراحة وصدق للمواطن.
طاهر المصري:
جيزيل احنا على السادسة بدنا نخلص.
فتحي البرقاوي
مدير عام هيئية الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، عندي
تعقيبين الأول على الست جيزيل عن اللي تحدثت عن الحلم
يمكن ان يتحول الى واقع فعلا الى حقيقة قدم بشرط توفر
ارادة من قوة مهيمنة اولى في العالم لهذه القوة ليس
بتحقيق الحرية والديمقراطية نعم الحرية مطلوبة ويمكن
ان تتحقق ولكن ليس على ظهر دبابة امريكية ان اسأل
السيدة جيزيل هل يمكن محاكاة الحلم ان تكون معقولة اذا
كانت لهذه المصلحة قوة مختلفة عن قوة الجماهير التي
نقصدها وكتجربة مشابهة لتجرية الأخ احمد منصور انتقال
من الصحافة المكتوبة الى الصحافة المرئية والمسموعة
ولو اني عملت في الأخيرين كمعد لنحو 15 عاما مع العمل
كمقدم لمدة اقل التأثير نعم اخي احمد يأتي بالتراكم
لكنه يكون اعمق عندما يكون الأعلامي صادق وجرئ دون
الخوف على لقمة عيش الأولاد او حتى الإعتقال، ولي اخ
احمد تعليق اخير انا اقول لا سطحية في الصورة الا
السطحية ذاتها الصورة العميقة مؤثرة اكثر من مئات
المقالات المكتوبة وتظل عالقة في الذهن حتى اكثر من كل
ما نظمه المتنبي على الاقل في المديين القريب والمتوسط
وشكرا.
طاهر المصري
الأخ هناك تفضل.
فجر قاسم علي (PTNT)
طاهر المصري
الدكتور سليمان بدنا نسجل عليك طبعاً
د. سليمان
مساء الخير احنا شايفين هالوجوه من غير ما نفتح
هالتلفزيون احنا سعداء انه شايفين رجال ونساء من
الفضاء ويبدو ان الجبال تأتي اليك وانت لا تذهب الى
الجبل انا اللي ملاحظات سريعة الناس شو بيحكوا على
الفضائيات اولا انامعجب بكل الناس اللي او الشباب
والأخوات في الفضائيات ثقافتهم عالية واعتقد هذا شئ
يعطي قوة لهذه الفضائيات والفضائيات الوطنية معظمها
الناس اللي بيحاورو فيها ما الهم مستوى ثقافي هذا يحسن
صورة الفضائيات الناس بتقول ما دام الفضائيات مملوكة
من رجال سلطة او اثرياء اصحاب مال كيف تكون هذه
الفضائيات تعبر عن حلم عربي او عن ارادة عربية هي
مطعون فيها من البداية الناس بتقول هيك، الشغلة
الثالثة هي اهداف الفضائيات تعكس تطور تكنولوجي لكن هي
لم تعكس اي شي انه كعرب احنا نتقدم اعلاميا يعني ما
تعكس ما في وجهة نظر نحن نعكس الواقع العربي كما هو
موجود بسيئاته الشئ الآخر اللي بقوله الناس واللي احنا
بنقوله ان الفضائيات كرست القطرية بدينا نسمع عرب من
مناطق مختلفة يحاوروا ببعض ويشتموا بعضهم البعض بغض
النظر عن السياسة والأمر الاخير اللي بدي اقوله شاهد
على العصر انا شخصيا لم تتح لي ان اكون شاهد او جزء من
هذا التاريخ انا مواطن عادي ولكن سمعت بما قيل عن
الناس الذين ظهروا على شاهد على العصر انهم كانوا
يزوروا كانوا يزوروا التاريخ ما يحكوا حقائق هل كان
الاخ احمد وانا من المتابعين اله والجميع يعني انا
معجب بجميع الأشخاص اللي كانوا يتحدثوا هل نحن وظيفتنا
لما نقدم واحد انه نعرف اذا صادق اوكذاب هل هو يزور هل
يخدم غرض اخر وانا اعتقد ان الاخت جيزيل اذا كانت
بتقصد ال 11 سبتمبر ال19 واحد عرب هم اللي عملوه تعتقد
اسبابه ثقافية اعتقد انه ما حالفك الحظ وبدي ابطل معجب
فيك، ارجو انه أسمع نوع من التصويت لمثل هذه العبارة.
شكرا
طاهر المصري:
الدكتور فارس ، سيدة واحدة وسنغلق النقاش
د. فارس: انا سؤال بسيط جدا ومحدد احنا اسمعنا تقيمين
مختلفين لاثرالفضائيات في تشكيل الرأي العام او
الإنقياد للرأي العام فمثلا الأستاذة جيزيل قالت ان
الفضائيات هي تقود الرأي العام وتشكل الرأي العام
بينما الأستاذ رامي حكى عن اشي مختلف بالعكس لذا ارغب
لو سمحتوا من جميع المتحدثين انه تعطونا اجابة دقيقة
حول هذا الموضوع هل الفضائيات تقود الراي العام ام
منقادة للرأي العام واذا كانت تقود الرأي العام فالى
اي مدى؟ وشكرا
طاهر المصري: الأسم اذا تفضلت
بارعة احمر
راديو كندا الدولي انا رح اختصر كتير لأنه جيزيل
مستعجلة انحكى كتير عن دور الفضائيات في المجتمع
العربي بما اني جاي من الصقيع من كندا بحب بس اذكر
الفضائيات العربية للدور الآخر المهم والخطير اللي
ممكن الفضائيات العربية ان تلعبه خارج حدود العالم
العربي احنا عن مشاكل داخلية اكيد في العالم العربي بس
عن مشكلة كبيرة في علاقتنا مع الغرب خصوصا هلا بحب
احكيلكم انه الجزيرة ممنوعة بكندا وانعمل حتى نشوف
الجزيرة وتعرفوا مين وقفها – اللوبي الصهيوني منعوا
واعتبروها محطة تزرع الحقد والكره اكيد انا ما بتفق
معهم اناعندي اياها ببيتي وعندي زملاء صحفين كنديين
بيجوا يشفوها وبستغربوا عندهم صورة مشوهة ومغلوطة عن
الإعلاميين العرب انا كتير بفرح هن يجوا يشوفوا جيزيل
والأستاذ احمد وبرامجهم وبدي الفت للي قاله الأستاذ
رامي خوري انه في نقاط ضعف في الفضائيات العربية وهي
الأفلام الوثائقية ونحن بحاجة يكون في شغل اكثر
للمجتمع الغربي يعرفنا اكثر لأنه عندهم عنا فكرة مشوهة
كتير ما رح اطول الفضائيات العربية الها دور كبير
وخطير تلعبه في معرفة الاخرين النا ومعرفتنا للآخرين
والمجتمع العربي في اشياء ما بيعرفها عن السياسة
الغربية وشو بيصير في امريكا وخارج الغرب وكمان بحس في
تقصير يشرح الصحافي او الإعلامي العربي اكثر للمجتمع
العربي وكيف الناس بيفكروا هناك يمكن يجي نهار يقرب
وجهات النظر بين العرب والآخرين.
طاهر المصري
لدينا دقيقة لسؤال اخر ، فكرتك اجنبي ، اسمك وعنوانك
جيزيل
خوري: وتلفونك
وجيه العتوم محرر صحفي – عضو اتحاد الكتاب والأدباء
الأردنيين
طاهر المصري
وعتوم كمان فكرناك اجنبي
وجيه العتوم
يادولة الرئيس نتمنى على المسؤولين في الفضائيات
العربية يبتعدوا عن سياسة اذا اقبل هابوه واذا ابتعد
عابوه سؤال الى رئيس الجلسة قلت ان دور الحياة
السياسية غير موجودة والأحزاب ضعيفة كيف يا دولة
الرئيس برايك ان نقنع الناس بالإنتساب الى الأحزاب
وجعلها قوية وفاعلة ولماذا برأيك لم ينتسب للأحزاب سوى
القلة القليلة من الشعب الأردني وشكرا.
طاهر المصري
هذا مش موضوعنا اذا بدك بجلس انا واياك بجاوبك لانه
موضوع طويل وليس اعلامي هذا سياسي اناجاهز اتناقش انا
واياك والأخ فارس لأنه بدي يحكي معي في نفس الموضوع.
نبدا من اليسار الأستاذ احمد ارجوك خمس دقائق وسوف
انبهك عند انتهاء الخمس دقائق كرمال الست جيزيل لأنها
بدها تسافر.
احمد منصور
انا اعد وتكفيني 120 كلمة يعني دقيقة واحدة، انا اتفق
مع الدعوة اللي سيادتك قلتها فتح مثل هذه الندوات انا
في الشهر الماضي للتجربة دعيت من مؤسسة الأهرام في
القاهرة للمشاركة في ندوة لمناقشة كتابي الجديد قصة
سقوط بغداد واشترط ان تكون مفتوحة القاعة كانت اكبر من
هذه وكانت ممتلئة عن اخرها وكان يهمني نوعية الحضور
كان معظم الحضور طلبة كلية الإعلام واساتذة كلية
الإعلام حتى الناس جاؤوا من جامعات خارج القاهرة من
مسافات كبيرة لحضور الندوة فنحن يهمنا فعلا لأنهم
مستقبلا سيكونوا اعلاميين واذكر اني قلت لسائدة اتمنى
ان تكون الندوات مفتوحة ان يحضرها طلبة الجامعات على
وجه الخصوص لأنهم امل الغد وحضور مثل هذه الأشياء في
مجتمع مغلق لن يفيد الحضور بقدر ما نحرص لنقل هذه
التجارب للآخرين اجيب بإختصار شديد على الأسئلة الخاصة
بي والتي وجهت لي وجه لي سؤالين او ثلاثة الأول ذكرت
شخصية صلاح العمر ولم تذكر الشخص الآخر لا اعرف من هو
– مين؟ احمد ابو صالح علشانهم بعثيين شارك معي رئيس
الحزب الشيوعي الأردني السابق الدكتور يعقوب زيادين
وشارك معي ناس من الأخوان المسلمين وفي ضيفنا من
الأخوان المسلمين سيظهر اليوم يعني مع كبر سنه اذا كنت
تعتبرها محاكمة هم تعرضوا لمحاكمة عما فعلوه عام 54
تحديدا فترة صراعهم مع عبد الناصر هناك منهجية في
البرنامج انا اتبعها مع الجميع وهنا اجيب على السؤال
الآخر الخاص بعملية الصدق او الكذب يعني على سبيل
المثال ضيفي الذي سيظهر اليوم انا عشت في عزلة شبه
كاملة ما يقرب شهر كامل بين الكتب فقط اعد بلا حدود
التزم به في مواعيدي ليس لي حياة اجتماعية وليس لي
حياة عائلية لأني كنت بعيد عن اولادي يعني ليس لي
علاقات باحد الا بين الكتب و بالمجموعة التي تشتغل معي
والمصورين في القاهرة حتى اسجل وعشت بين 60 كتابا اقرا
المرحلة ليس كل ما اقره اواجه به الضيف بدون شك ولكني
احدد المسار الذي سأسير عليه صلاح عمر العلي عشت 3
اسابيع في دمشق شبه معزول ايضا بين الكتب لأحضر حلقاته
واعدها اقع في داخل الكتب على اشياء ربما الضيف لا
يعرفها كمراحل هو عاشها وانا اقاجأ بها ولكنها موجودة
بين الكتب وموجودة بين المصادر بعض الشخصيات تستغرق
سنة كاملة من الإعداد مثل جيهان السادات التقيت شخصيات
كثيرة عايشت السادات والتي عملت مع جيهان دون ان تعرف
هي بعضهم اخبرها وبعضهم لم يخبرها فعملية الإعداد
عملية شاقة جدا ومن ثم يكون عندي جزء او اشياء كثيرة
من المعلومات التي يحاول الضيف ان يتهرب منها ما دمت
اتعرض لقضية فكرية فلا بد ان اتناول الفكر لا سيما من
فكر من وضع بشري مثل فكر البعث او الشيوعي.
تسعى لتركيب بعض الجوانب الأخرى لها من خلال طرح
الاسئلة ومن خلال مسار الأمور ونترك مجال كبير للمشاهد
كي يستشف وان يعرف اذا كان الضيف يكذب او يصدق واذا
كان يكذب انا بفتح من شاهد على العصر فقط ادعو
المشاهدين لإعادة قراءة التاريخ واعادة فهم التاريخ
الحديث اللي احنا عشناه واحداث عاشها الناس رويت لهم
بالرواية الرسمية للدولة ولكن هاهو شخص ممن صنعوا هذه
الأحداث يروي رواية اخرى وهناك احداث كثيرة نحاول ان
نمررها الهدف الأساسي هو اعادة الوعي التاريخي من خلال
هذ البرنامج الى الناس وقضية الصدق او الكذب هي قائمة
وموجودة وما عليك الا ان تتأمل الأسئلة وتتأمل وجه
الضيف وما يؤدي به والقضية في النهاية كما قال بعض
الزملاء المشاهد وصل الى مرحلة من الوعي يستطيع ان
يحكم بها على ما يشاهده ويستطيع ان يدرك بها اذا كان
ما يشاهده هو شيء من الحقيقة او شيئا مختلطا بين الكذب
أو الصدق وشيئا كاملا كله كذبا وعليه ان يسعى لمعرفة
الحقيقة وشكرا.
جيزيل خوري
بدي احاول اكون مختصرة اولا بدي اقول للدكتور وليد
الحديثي ما عجبناك واضح بس مش مشكلة بدي اقلك اياه ان
التلفزيونات الرسمية هي مش تلفزيونات رؤساء هي
تلفزيونات عامة ووقت التلفزيونات الرسمية بتصير عامة
مثل البي بي سي ساعتها بصير نقول انه نحافظ عليها بس
تلفزيونات اعطت اغنيات للقائد واعطت استقبل وودع ومرته
وين افتتحت اي محل واخته اي صيدلية هذا مش تلفزيون عام
انا افتكر انه في فرق بين التلفزيون الرسمي والعام
وبالنسبة الى ياسر اللي هاجمني انا ما اعطيت رأي
الشخصي اذا انتبهت هو قلت انا ما بقيم التجربة اذا
سلبية او ايجابية انا اقول شو التأثير الغير مباشر من
التلفزيونات على الناس وقت احكي عن الترفيه انا لا
اتهم اني بلاقي الترفيه احسن من اي شي لأنه عندي
البرنامج السياسي الثقافي الوحيد سنة 96 على ال بي
سي، فأنا لم اقم بأي تجربة منوعات أو ترفيهية بالرغم
اني احترم هذه التجارب ولكن قلت شو التأثير لا تأخذوا
شئ مجاني وقت اللي بتشوفوا بنت بترقص في ياليل يا عين
هذا مش مجاني مش بس ليبيع بدو يعطي صورة بدو يأثر على
الرأي العام هذا للي كنت بحاول اقوله، بالنسبة للسم
الأصولي، الأصولي لا يعني الإلتزام وانا ما قلت بس
الفضائيات انا قلت المناهج التعليمية واسمحلي اقلك
ارجع شوف المناهج التعليمية لبعض الدول العربية هي
مخيفة، انا ما قلت بس الفضائيات في عنصر في سم اصولي
او غير اصولي يمكن شيوعي من فترات مش هذه المشكلة،
المشكلة انه يكون في ديمقراطية وانفتاح مش كل الوقت
نطرق على باب واحد وحددت المناهج التعليمية، بالنسبة
للبرامج الديمقراطية في برامج ديمقراطية في الفضائيات
في رأي وفي رأي اخر والنا الحق نحترم هذا الرأي والرأي
الآخر النا حق نكون مع اتفاق جنيف والنا حق نكون ضد
اتفاق جنيف مش انه نحاكم الإعلاميين في بعض الإلتزام
الأخلاقي لسياستهم الإعلامي ليس حيادي الإعلامي
موضوعي، للمصطلحات هذه مشكلة اساسية بنواجهها صراحة مش
بس انت بتشوف انه في جدلية واحنا كمان بس بدي اسألك
السيارة المفخخة على مقر الأمم المتحدة انت شو
بتسميها؟ انا ما شفت ولا فضائية عربية انها حكت عن
المقاومة الفلسطينية انها عملية انتحارية ابدا، في
الجزيرة بيقولوا عملية مقاومة بالعربية بيقولوا عملية
فدائية بس لم نستعمل في يوم المقاومة او بالعمليات
المقاومة الفلسطينية عملية انتحارية ولا مرة قلنا
الإرهاب، احكيلي وين في حدا قال اي عملية مقاومة قلنا
عنها ارهاب انا لا اعتقد يعني بصراحة لا اعتقد،
بالنسبة للي حكى عن التعصب وقت اللي قلت عن الأفلام
المكسيكية كنت بقصد التعصب المسيحي ما كنت بقصد التعصب
المسلم والتعصب اليهودي يعنيني بالمعنى السياسي ولا
يعنيني في مجتمعي احنا بنحكي عن التعصب لكل الأديان
يعني الناس اللي مش ما بشوفوا اشي ثاني يعني انا مؤمنة
ما عندي مشكلة مع الدين بس مش يعني اني متعصبة،
العقبات اكيد بنواجه عقبات كتيرة بس اكيد السقف ارتفع
كتير وانه الحرية صارت افضل واكيد في بعض الضيوف
ممنوعين في بعض التلفزيونات وسبق في ضيوف اعلن عنهم
وبعدين ما عادوا موجودين لأسباب ضغوطات على ادارة
المؤسسات طبعا في عقبات، ما فهمت سؤال الحلم بس بعدين
ممكن تقولي شو نعمل شو القوة الفاعلة هذا اذا قصدك
بالقوة الفاعلة هذا للي قصدت بالرأي العام يعني تحضير
ارضية لإذا يوما ما سوريا بدها توقع اتفاقية سلام كيف
ستوقع والأرضية غير موجودة وكيف اي دولة بدها توقع
اتفاقية سلام وما حضرت جمهورها لهذا الشئ طبعا،
بالنسبة للشخص للي قال ما فهم اذا كان هي حلقة عن
فضائيات الإخبارية ام فضائيات الترفيه انا مثلك علشان
هيك حكيت اكتر عن تأثير الترفيه على المجتمعات من ما
حكيت عن الأخبار والبرامج السياسية لأني قلت موجودين
ورح يحكوا عن هالموضوع شو هدف الفضائيات؟ كل واحد منا
عنده هدف، وليش انعملوا؟ ليكونوا منبر لمؤسسي هذه
الفضائيات ومثل ما قال الأستاذ رامي مؤسسي هذه
الفضائيات الهم علاقة ب
Establishment
العربي هو بالنسبة الهم هو كان منبر مش مجانا ولا عمل
الفن للفن، ولكن على الصحافي والإعلامي انه يحاول يوفق
ما يضر فضائيته ولكن يكون عنده اخلاقية مهنية.
رامي خوري
مقاطعة طاهر المصري:
رامي انت بتحلم.
رندة حبيب
اولا من ناحية مهنية التكامل اللي بيحصل بين الصحافة
المكتوبة بالذات وكالات الأنباء والمحطات الفضائية مهم
من ناحية التطور الإعلامي في العالم العربي مثل ما
تفضل الزميل الأخ الصورة معبرة اكتر من الف كلمة صورة
المرحوم محمد الطفل اللي انقتل واللي بثته التلفزيونات
ووكالاتنا طبعا كان اله تاثير مخيف حتى الآن ماحدا
بيجي يطلب المقال بيجوا يطلبوا الصورة لأن الصورة
تتحدث لوحدها، هذا من جانب انا من ناحية مهنية بنبسط
اشوف محطات فضائية تيجي تعطي وتحمل الرسالة اللي احنا
بنصنعها وهم بصنعوها وتعطي مجال للمواطن العربي اللي
قاعد في بيته يفتح التلفزيون انه ما يقدروا المسؤولين
في بلاده يمنعوا ان تصله الخبرية او يصله الخبر اذا
كان في رقابة في الدولة معينة طالع منها هذا الخبر
محطة فضائية بدها توصلوا اياه من الخارج، فمن هذا
المنطلق كتير كان مهم نرجع للموضوعية اللي هي الأساس
من ناية العمل السياسي وانا وافقت بأمور كتير قالها
رامي بالذات ما يكون في الخطوط الحمر صحيح انه نيجي
نقول بضحكوا هلأ لما نقول بدنا نعمل تقرير من اين لك
هذا للمسؤولين؟ مش بحكي عن بلد معين بحكي عن كل الدول
العربية وبنعرف شو اللي بصير انما ليش احنا ما نفكر
انه مالازم يكون في حدود لحرية التعبير لأن بالأساس
مواطنا العربي ما عنده حرية تعبير التعبير بيوصله عن
طريق الصحافة ودور الصحافة في هذه المنطقة من العالم
دور سياسي مهم حتى لو مش من المفروض انه نلعب دور
سياسي احنا ناقلين خبر انما حرية التعبير هي اللي بدها
تأمن التطور السياسي في الدول العربية ومن هذا المنطلق
في مهمة كتير مقدسة عند الصحفي. واخيرا انا بحب اشوف
الفضائيات وانا بحكي كمواطنة وليس كصحفية كمشاهدة بحب
اشوف الفضائيات تصل الى مرحلة تعمل برامج عن الدول
اللي هي فيها عن الدول اللي بيملكوها هم مواطنين فيها
في هيك حالة بيصير فيها موضوعية كاملة يعني بدي اشوف
مواضيع اكثر عن قطر في الجزيرة وبدي اشوف مواضيع اكثر
عن السعودية في العربية وقتها بتكون رسالتهم نقدر
نقتنع فيها اكتر.
طاهر المصري
شكرا لكم جميعا وشكرا للحضور، الحمدلله انهينا على
الوقت حتى ضيوفنا الكرام يسافروا ستنعقد الجلسة
الثانية بعد خمسة عشر دقيقة.
|